صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4143

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الطريق إلى «10 داونينغ» سالك أمام جونسون

أكثر من 10 مرشحين لخلافة ماي ومعركة طاحنة داخل المحافظين

  • 26-05-2019

انطلق أمس السباق إلى رئاسة «10 داونينغ ستريت»، مقرّ الحكومة البريطانية، لخلافة رئيسة الوزراء المحافظة تيريزا ماي التي أعلنت أمس الأول، دامعة استقالتها.

وأجمع المراقبون على أن النائب المحافظ وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، قائد معسكر «بريكست» الذي يوصف بأنه مزعج بقدر ما هو جذاب، يعد المرشح الأوفر حظاً لخلافة ماي التي ساهم معها بصبر في الدفع نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ورداً على سؤال عما إذا كان سيتقدّم لمنصب رئاسة الوزراء، قال جونسون، البالغ من العمر 54 عاماً، أمس: «سأفعل ذلك، بالطبع سأفعل»، وكأن أعلى درجة في السلطة البريطانية كانت في نهاية المطاف، دائماً في باله، لأن «بوجو» كما يلقب، رجل طموح جداً.

وأظهر استطلاع جرى داخل حزب المحافظين، حصول جونسون على 32.4% من تأييد أعضاء الحزب، تلاه وزير «بريكست» السابق دومينيك راب بحصوله على 14.7%، ووزير البيئة مايكل غوف

بـ 8.4%، بينما حلّ رابعاً وزير الخارجية جيريمي هانت بـ 6.5%، ثم وزير الداخلية ساجد جاويد بـ4.7%.

ورئيس الحكومة المقبل للمملكة المتحدة، البالغ عدد سكانها أكثر من 66 مليون نسمة، سيقرره قرابة 100 ألف من أعضاء حزب المحافظين المنتسبين.

وقال وزير الصحة مات هانكوك أمس: «سأترشح لأصبح رئيس الوزراء المقبل، لأنني أعتقد من أعماق قلبي أننا في حاجة إلى زعيم من أجل المستقبل، لا من أجل الحاضر فحسب».

ووفق مكاتب المراهنات، يلي جونسون وراب غوف وهانت، كل من أندريا ليدسوم، الرئيسة السابقة لمجلس العموم، ووزير التنمية الدولية روري ستيورات، ووزير الدفاع بيني موردونت، والداخلية ساجد جاويد.

وفي مؤشر إلى سخونة المعركة، تعهد ستيوارت، وهو واحد من أكثر من 10 مرشحين لخلافة ماي، بأنه لن يخدم تحت رئاسة جونسون، وأنه سيعارض «بريكست» من دون اتفاق.

وتغادر ماي زعامة حزب المحافظين في 7 يونيو المقبل، لكنها ستبقى رئيسة للحكومة حتى اختيار أعضاء الحزب خلفاً لها، وهو ما سيتم قبل 20 يوليو.