صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4151

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

400 عضو بالكونغرس: دورنا في سورية يجب أن يستمر

تقرير عن مواجهة جديدة بين روسيا وطهران في النيرب

  • 22-05-2019

وقع مئات من أعضاء الكونغرس الأميركي خطاباً إلى الرئيس دونالد ترامب، أمس الأول، يدعون فيه إلى استمرار دور الولايات المتحدة في سورية، قائلين إنهم "قلقون جداً" من الجماعات المتطرفة فيها.

وجاء في الخطاب، الذي وقعه نحو 400 من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ البالغ عددهم 535 عضواً، "في حين يتعرض فيه بعض أقرب حلفائنا في المنطقة لتهديدات، تؤدي قيادة الولايات المتحدة ودعمها دوراً حاسماً كعهدها".

ويحث الخطاب، من ضمن أشياء أخرى، ترامب على تكثيف الضغط على إيران وروسيا فيما يتعلق بأنشطتهما في سورية وكذلك على "حزب الله" اللبناني.

ويشعر كثيرون من أعضاء الكونغرس، سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين، بقلق عميق إزاء سياسة ترامب في سورية منذ قراره المفاجئ في ديسمبر سحب جميع القوات الأميركية، وقوامها 2000 جندي، قبل أن يتراجع في فبراير ويوافق على الإبقاء على وجود صغير لمواصلة الضغط على تنظيم "داعش".

ووسط أنباء عن اقتحامها معقل الميليشيات الإيرانية بمطار حلب الدولي، أجرت القوات الروسية بقيادة رئيس دائرة الشرطة العسكرية بوزارة الدفاع فلاديمير إيفانوفسكي، مناورات عسكرية مشتركة مع النظام في منطقة مرتفعات الجولان المحتلة بمحافظة القنيطرة.

في وقت سابق، أكد إيفانوفسكي وجود الشرطة العسكرية الآن على خط "برافو"، على الجانب السوري الشرقي، إذ تم إنشاء ستة مراكز مراقبة منذ نهاية العام الماضي، مؤكداً أنه "هيأ الظروف حتى تتمكن القوات الأممية من نشر نقاطها والبدء في تنفيذ المهام الموكلة إليها والمعلقة منذ 2013".

في هذه الأثناء، أفاد موقع "زمان الوصل" السوري المعارض، أمس الأول، عن قيام قوات روسية باقتحام مطار النيرب أو حلب الدولي وسيطرت على جميع مفاصل المطار وطردت الميليشيات الإيرانية نهائياً.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن الميليشيات الإيرانية علمت من النظام بنية الروس اقتحام المطار لذلك ومنذ ما قبل غروب شمس يوم بدأت بالهروب منه إلى مناطق سيطرتها خارجه، لكن القوات الروسية ألقت القبض على بعض عناصر الميليشيات دون مقاومة تذكر.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع حديث عن منح نظام الأسد مطاري دمشق وحلب الدوليين لروسيا. كما شهدت منطقة المطار اشتباكات بين تشكيلات عسكرية تدعمها روسيا مع أخرى تمولها إيران.

واتخذت ميليشيات تحت إشراف قائد فيلق "القدس" قاسم سليماني من مطار "النيرب" مقراً لقواتها، ومنعت في كثير من المناسبات قوات النظام من الدخول إلى القسم المدني من الجهة الشرقية، حيث شهد ولفترات طويلة هبوط طائرات شحن إيرانية ليلاً

كانت تنقل معدات وقوات وشخصيات إيرانية وزعماء ميليشيات عراقية شيعية، فضلاً عن تنفيذ دورات لعناصرها على قيادة الطائرات المسيرة ذات الأحجام الصغيرة، إضافة إلى تمركز سرب من الطائرات المسيرة الكبيرة فترات مختلفة سابقاً.

وتسيطر ميليشيات إيران على معظم المناطق حول حلب وخصوصاً من الجهة الجنوبية وصولاً إلى قرية الحاضر، ومن الجهة الجنوبية الشرقية بالسفيرة والواحة ومعامل الدفاع، ومن الجهة الشرقية والشمالية الشيخ نجار وقريتي نبل والزهراء.