صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4127

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

سيتي يقهر مان يونايتد بثنائية في عقر داره وينفرد بالصدارة

  • 26-04-2019

تقدم مانشستر سيتي خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإنكليزي لكرة القدم، للموسم الثاني على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2- صفر على مضيفه وجاره اللدود مانشستر يونايتد، أمس الأول، في مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والثلاثين للمسابقة.

انتزع مانشستر سيتي حامل اللقب صدارة ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم من ليفربول، بتفوقه، امس الأول في "ديربي" المدينة على غريمه ومضيفه مانشستر يونايتد 2- صفر، في مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والثلاثين.

ورفع سيتي رصيده إلى 89 نقطة من 35 مباراة، بفارق نقطة أمام ليفربول (35 مباراة أيضا)، ما يجعل مصير الدوري بين يدي فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مع تبقي ثلاث مراحل فقط على نهاية الموسم.

وحقق الفريق الأزرق فوزه الحادي عشر تواليا في الدوري الممتاز، حيث لم يخسر سوى مرتين هذا الموسم، بينما تلقى "الشياطين الحمر" خسارتهم السابعة في آخر تسع مباريات في مختلف المسابقات، في تراكم للنتائج السلبية بعد البداية الإيجابية لمدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير.

وتلقى "الشياطين الحمر" نكسة إضافية في سعيهم لإنهاء الموسم في أحد المراكز الأربعة الأولى في البريميرليغ المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، اذ تجمد رصيده عند 64 نقطة في المركز السادس، بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي الرابع، الذي تمكن من المحافظة على هذا المركز بفضل سقوط غريمه اللندني أرسنال الخامس على أرض ولفرهامبتون 1-3 في مباراة أقيمت الأربعاء أيضا ومؤجلة من المرحلة 31.

وقدم الفريقان بداية حذرة على ملعب أولد ترافورد، وغابت أي فرصة جدية عن الدقائق العشر الأولى، قبل أن يسدد الفرنسي بول بوغبا الكرة من مسافة بعيدة، توقفت بين يدي حارس سيتي البرازيلي إيدرسون (11)، وكانت التسديدة الوحيدة للفريق بين الخشبات الثلاث طوال المباراة.

ورد سيتي بمحاولة عبر مهاجمه السريع رحيم سترلينغ الذي توغل داخل منطقة يونايتد وسدد كرة ارتدت من قدم كريس سمولينغ، وكادت تغالط حارسه الإسباني دافيد دي خيا، لكن الأخير أوقفها لضعف قوتها (15).

وتبادل الفريقان في الدقيقة 19 محاولتين خطرتين، بداية بتسديدة قوية من البرتغالي سيلفا لمصلحة سيتي من خارج المنطقة أبعدها دي خيا بقبضتيه، ليطلق هجمة مرتدة سريعة قادها جيسي لينغارد وأوصل في ختامها الكرة من خلف المدافعين الى زميله ماركوس راشفورد، قبل أن يخرج إيدرسون من مرماه ويقطع محاولة الانفراد.

وقبيل نهاية الشوط، كانت لسترلينغ صولة أخرى وسط مدافعي يونايتد، فراوغ ثلاثة منهم لكن تسديدته الضعيفة كانت سهلة لدي خيا (43).

وفي الدقيقة 50، دفع غوارديولا بالألماني سانيه بدلا من البرازيلي فرناندينيو الذي تعرض لإصابة.

وتمكن الألماني من تحريك خط هجوم سيتي الذي افتتح التسجيل بعد أربع دقائق إثر اختراق فردي من قبل برناردو سيلفا، وتسديده كرة أرضية قوية على يسار دي خيا في ظل رقابة دفاعية ضعيفة من لوك شو (54).

وبعد دقيقتين، كاد سيتي يعزز النتيجة بتسديدة من خارج المنطقة لهدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، بعد تبادل سريع للكرات بين برناردو سيلفا وسانيه، لكن الكرة لامست القائم الأيسر لمرمى دي خيا. وبعد ثوان، فشل جيسي لينغارد في منح فريقه يونايتد التعادل، عندما فشل في إصابة الكرة بقدمه وهو في مواجهة المرمى الخالي لإيدرسون.

ودفع "الشياطين الحمر" غاليا ثمن هذه المحاولة، اذ هز سانيه بنفسه شباكهم في الدقيقة 66، بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء، ارتدت من الساق اليمنى لدي خيا وواصلت طريقها الى داخل الشباك.

ولفرهامبتون يكتسح أرسنال

وكما يونايتد، تلقى أرسنال خسارته الثانية تواليا في الدوري الممتاز، وذلك على أرض ولفرهامبتون، وتكبد الأهداف الثلاثة في الشوط الأول فقط.

وحسم "وولفز" النتيجة بثلاثية سجلها عبر ركلة حرة مباشرة للبرتغالي روبن نيفيس هزت شباك الحارس الألماني برند لينو (28)، قبل أن يضيف زميله الإيرلندي مات دوهرتي الثاني بكرة رأسية من مسافة قريبة (37)، ويعزز البرتغالي ديوغو جوتا في الدقيقة 45+2 بتسديدة بالقدم اليسرى من مسافة قريبة، بدا لينو قادرا على وقفها، لكنها مرت تحت ساعده الأيسر.

وقلص فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الفارق برأسية اليوناني سقراطيس (80).

ليفربول يواجه هادرسفيلد

وبعد أن حلم طوال الموسم بإحراز اللقب للمرة الأولى منذ 1990، يجد ليفربول نفسه في حالة معنوية لا يحسد عليها قبل مباراته اليوم مع ضيفه هادرسفيلد الهابط الى الدرجة الأولى، وذلك بعد تنازله عن الصدارة لصالح سيتي قبل ثلاث مراحل على انتهاء الموسم.

وسيكون على المدرب الألماني يورغن كلوب تحفيز لاعبيه، وحضهم على عدم الاستسلام حتى الرمق الأخير من الموسم، على أمل أن يتعثر سيتي في الأمتار الأخيرة من أجل محاولة تعويض فارق النقطة والفوز باللقب الذي طال انتظاره.

ويدخل ليفربول اليوم أمام فريق خرج مهزوما من المراحل السبع الماضية، ولم يذق طعم الفوز سوى ثلاث مرات هذا الموسم، وذهنه في "كامب نو"، حيث يحل الأربعاء ضيفا على برشلونة الإسباني في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبعد تحقيقه الأحد في ملعب كارديف سيتي (2-صفر) فوزه التاسع تواليا محليا وقاريا، بينها ثلاثة انتصارات في دوري الأبطال على بايرن ميونيخ الألماني (3-1 في اياب ثمن النهائي) وبورتو البرتغالي (2-صفر و4-1 في ذهاب واياب ربع النهائي)، أكد قلب دفاع ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك أن فريقه سيحاول المحافظة على رباطة جأشه في سباق الأمتار الأخيرة على اللقب.

وتابع الهولندي في حديث لموقع النادي "تحاول المحافظة على رباطة جأشك، وأعتقد أننا حققنا تحسنا في هذا المجال خلال تقدم الموسم. علينا فحسب أن نواصل القيام بما نقوم به...".

ورأى "أن الأمر الوحيد الذي بإمكاننا فعله هو مواصلة اللعب والفوز... نحتاج الى الجميع، نحتاج الى المشجعين... وسنرى كيف ستنتهي عليه الأمور".

ليفربول مطالب بعدم الاستسلام ومواصلة تحقيق الانتصارات