صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4175

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الصقر: ارتفاع أرباح «الوطني» بالربع الأول يدعمه نمو قوي في الإقراض وإدارة حصيفة للتكاليف

«متفائلون بالعام الحالي بدعم من توقّعنا بتسارع وتيرة إسناد المشاريع التنموية وتنفيذها»

  • 16-04-2019

أكد الصقر، في لقاء مع قناة العربية، أن مجموعة بنك الكويت الوطني تتميز بقوة مركزها المالي وكبر حجمها واستقرارها، بما يؤهلها لتكون أكبر المستفيدين من خطط الإنفاق، نظراً لما يتمتع به البنك به من خبرات عريقة وكبر حجم الميزانية والملاءة المالية وتوافر السيولة.

قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر، في لقائه مع قناة العربية أن نمو أرباح بنك الكويت الوطني تستند إلى أسس صلبة تدعمها استراتيجية البنك التي تستهدف تنويع مصادر الدخل واستكمال رحلة التحول الرقمي، والتي تنعكس بشكل كبير على تطور خدماته المصرفية المتميزة، التي تجعل من «الوطني» البنك الأكثر ديناميكية بفضل التطور المستمر لمنتجاته وبصمة البنك الواضحة في الأسواق الدولية.

وأشار الصقر إلى أن «الوطني» واصل تحقيق نتائج مالية قياسية في الربع الأول لعام 2019، حيث حقق أرباحاً صافية بلغت 170.7 مليون دينار، بنمو سنوي بلغت نسبته 15.1 في المئة، مشيرا إلى أن النمو في الأرباح يعكس صلابة الوضع المالي للبنك واستراتيجيته الرامية إلى ترسيخ مكانته الرائدة في السوق الكويتي، بالتزامن مع مواصلة توسعة نطاق العمليات الدولية، بما يزيد من تنوع مصادر أرباح المجموعة ويضمن مواصلة النمو في المستقبل.

وذكر أن «الوطني» يعتمد في نموه بالتركيز على الإيرادات من الأنشطة المصرفية الرئيسة، حيث ارتفع صافي الإيرادات التشغيلية للبنك بنسبة 5.7 في المئة على أساس سنوي، ليبلغ 225.6 مليون دينار. في حين نمت القروض وتسليفات العملاء 8.1 في المئة على أساس سنوي، لتصل إلى 16.0 مليارا بنهاية مارس الماضي، كذلك نمت ودائع العملاء 2.8 في المئة على أساس سنوي، لتبلغ 14.7 مليارا.

كما بيّن أن العمليات الدولية للبنك لها دور كبير في دعم الأرباح وتقليل نسبة المخاطر، حيث بلغت مساهمة مجموعة الفروع الخارجية والشركات التابعة نحو 25 في المئة من صافي أرباح المجموعة في الربع الأول من العام الحالي، كما شهد بنك بوبيان، الذراع الإسلامية للمجموعة نمواً متسارعاً، حيث نمت أرباح البنك بما يزيد على 16 بالمئة في الربع الأول 2019، الأمر الذي يدعم من محافظة «الوطني» على حصة مهيمنة في السوق المحلي.

وأكد أن تحقيق نمو في ربحية البنك يتزامن مع المحافظة على معايير جودة أصول مرتفعة ورسملة قوية، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال 16.9 في المئة، بما يفوق المتطلبات التنظيمية، في حين بلغت نسبة القروض المتعثرة 1.51 في المئة إلى إجمالي القروض بنسبة تغطية بلغت 206.8 في المئة.

الإنفاق الحكومي

وحول الرؤية المستقبلية لعام 2019، قال الصقر: «متفائلون بالعام الحالي، ونتوقع أن ينمو الاقتصاد المحلي بشكل أكثر قوة، نظراً لزخم متوقع في المشاريع التنموية خلال العام، وتأثيرها وتحفيزها على نمو الائتمان، حيث كانت مشاريع التنمية ولا تزال المحرك الأساسي لنمو الاقتراض على مستوى القطاع الخاص المحلي، إذ أكدت الحكومة في مناسبات عديدة التزامها بخططها التنموية والإنفاق الرأسمالي، وخير دليلٍ على ذلك ارتفاع حجم الإنفاق الرأسمالي في موازنة الدولة».

وعبر الصقر عن تفاؤله تجاه وتيرة إسناد وتنفيذ المشاريع في العام الحالي، على أن تكون أكثر إيجابية مقارنة بالعام الماضي، وهو ما سيكون له بالغ الأثر في إنعاش الاقتصاد الكويتي، وهنا يبرز دور مجموعة بنك الكويت الوطني كأكبر قوى داعمة ومساندة لرؤية الحكومة الكويتية من خلال ترجمة وتنفيذ خططها نحو كويت جديدة 2035 على أرض الواقع.

وأكد أن مجموعة «الوطني» تتميز بقوة مركزها المالي وكبر حجمها واستقرارها، بما يؤهلها لتكون أكبر المستفيدين من خطط الإنفاق، نظرا لما يتمتع به البنك به من خبرات عريقة وكبر حجم الميزانية والملاءة المالية وتوافر السيولة.

الخطط التوسعية

قال الصقر إننا نسعى في مجموعة «الوطني» إلى الاستفادة من انتشارنا الواسع من خلال استراتيجية تعتمد على نمو الأنشطة في الأسواق الرئيسية التي نعمل بها بالتزامن مع المحافظة على مكانتنا الريادية في السوق المحلي والمدعومة من قبل الذراع الإسلامية للبنك (بنك بوبيان)، إضافة إلى أسواق مصر والسعودية كأسواق رئيسية نعمل بها، ونسعى إلى التوسع في عملياتنا هناك.

وأشار إلى أن السوق المصري يعد من الأسواق الرئيسية بالنسبة لنا، والوجود بأكبر الاسواق في المنطقة من حيث عدد السكان يعد وجودا استراتيجيا، مشيرا إلى استهداف الاستفادة من قلة تكاليف التمويل، إضافة إلى إمكان الوصول للسيولة على مستوى كافة الأسواق التي يعمل بها «الوطني»، بفضل ما يتميز به البنك من مكانة ريادية على المستوى الإقليمي، إضافة إلى ارتفاع التصنيف الائتماني للبنك على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح أن هناك العديد من الفرص الكامنة عبر كافة القطاعات في السوق المصري (التجزئة، الشركات، المشروعات الصغيرة والمتوسطة)، وأن «الوطني» يخطو قدماً على المسار الصحيح، ليصبح من أهم الجهات الفاعلة في السوق المصري من خلال استهداف تلك الفرص.

وأكد أهمية التركيز على زيادة حصة البنك السوقية في السوق المصري خلال الفترة المقبلة، بالتركيز على قطاع الأفراد والاعتماد على نقل خبرات البنك في تقديم حلول تكنولوجية رائدة.

وعلى صعيد السوق السعودي، قال الصقر: «نسعى إلى زيادة قاعدة عملائنا في السوق السعودي من خلال الإسراع بوتيرة نمو أعمال شركة الوطني لإدارة الثروات في ظل رؤيتنا لفرص نمو كبيرة في هذا القطاع»، لنضيف بذلك إلى ما بدأناه من توسعة خلال العام الماضي، والتي شهدت زيادة عدد الفروع لتصل إلى 3.

وكذلك في السوق الأوروبية، قال الصقر: «نسعى إلى الحفاظ على مكانتنا في السوق الأوروبية، حيث قمنا بتدشين «الوطني – فرنسا»، في إطار خطة المجموعة الاحترازية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تضمن للبنك استمرار القيام بدوره في دعم التبادل التجاري بين أوروبا ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا».

التحول الرقمي

وفي إطار استكمال البنك رحلة التحول الرقمي، أكد الصقر أن التكنولوجيا رسخت مكانتها في صدارة استراتيجية مجموعة الخدمات المصرفية الشخصية، نظرا إلى ارتفاع فئة الشباب ضمن التركيبة السكانية للكويت.

وأشار إلى أنه في أعقاب استكمال خريطة الطريق الرقمية للمجموعة في عام 2018، فإن البنك سيواصل جهوده نحو استراتيجية التحول الرقمي لتأمين النمو المستقبلي، مشيرة إلى أن بنك الكويت الوطني يؤمن بأن التكنولوجيا هي العنصر الأكثر أهمية لمستقبل العمل المصرفي.

وأضاف الصقر أن برنامج التحول الرقمي الذي ينتهجه البنك متعدد القطاعات ويشمل كل المناطق الجغرافية التي يوجد بها، الأمر الذي يدعم عملياتنا، وكذلك الخبرة والفرص التي نقدمها لعملائنا.

«الوطني» الأكثر ديناميكية بفضل منتجاته وخدماته المميزة وبصمته في الأسواق الدولية

«الوطني» أكبر الداعمين لرؤية «كويت جديدة 2035» من خلال ترجمة الخطط على أرض الواقع

نمو ربحية البنك يتزامن مع التزامنا بالحفاظ على جودة الأصول والحد من المخاطر