صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4124

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

لبنان: «الكهرباء» على طاولة الحكومة وجعجع يهاجم باسيل

استمر دوران الحركة السياسية في لبنان في فلك الإصلاحات ومحاربة الفساد ووقف الهدر وخطة الكهرباء، بانتظار انعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا، لوضع خطة الكهرباء على مشرحة النقاش، في حال انسحبت الأجواء الإيجابية التي سادت في اجتماع اللجنة الوزارية لمتابعة هذا الملف أمس الأول على الجلسة.

ومن أبرز بنود مجلس الوزراء، تعيين نواب حاكم مصرف لبنان الأربعة الذين انتهت ولايتهم الأحد الماضي. وحسمت الأمور نحو التجديد لنائب الحاكم الأول الشيعي رائد شرف الدين، والثاني السنّي محمد بعاصيري، والرابع الأرمني هاروت صاموئليان.

أما النائب الثالث، الدرزي سعد العنداري، فأشارت مصادر معنيّة الى أن رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط يصر على استبداله بالمصرفي فادي فليحان، على الرغم من محاولات جرت لإقناعه بإبقاء القديم على قدمه.

في موازاة ذلك، قال رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أمس، إن «البعض ما زال مصرا وماضيا في الصفقات، ويحاول تمرير البواخر، حيث المصالح الكبرى، وهنا بيت القصيد، إذ إن معارضة القوات الشرسة تمسّ بهذه المصالح بالذات وتمنعها، وستستمر في هذا المنع، ذلك أن من غير المعقول أن تمرر صفقات من هذا النوع عبر مجلس الوزراء الذي نشكل جزءا منه.

هذا أحد الأسباب الأساسية التي تدفع هؤلاء الى حرف السجال نحو الشخصي وافتعال حرب شاملة بين القوات والتيار، في حين أنه لا حرب بينهما، والعلاقة على مستوى القواعد ما زالت على حالها، ولم تتأثر بما جرى أخيراً».

وتابع: «أما السبب الآخر فهو أن البعض يعتقد أنه لن يتمكن من جمع التيار إلا من خلال تذكيره بالعدائية مع القوات، معتبرا أن هذه العدائية أمنت لمّ الشمل في الزمن الغابر، وليس المشروع السياسي. هذا البعض يسعى في كل مناسبة لافتعال المشهد نفسه، علّه يجمع التيار حوله على غرار ما كان عليه خلال رئاسة العماد عون. مع الأسف أن المصالح الضيقة والشخصية تحرف الأمور دائما في اتجاه تشويه علاقة الحزبين».

وبدا أن جعجع يقصد بكلامه عن البواخر وكذلك عن جمع التيار، رئيس «التيار الوطني الحر» وزير الخارجية جبران باسيل دون أن يسميه.

على صعيد آخر، أكد باسيل، في مؤتمر صحافي من مجلس النواب، بعد مشاركته في اجتماع لجنة الشؤون الخارجية، أمس، أن «عودة النازحين تتأمن بتطبيق القانون اللبناني، وبالتعاطي مع المجتمع الدولي ومع الحكومة السورية، وهذه ثلاثة أجزاء للخطة، ولا يجوز حصرها باتجاه واحد».

وتابع: «الحديث الصريح مع (وزير الخارجية مايك) بومبيو في لبنان أثمر مقاربة مختلفة للموضوع، ونسمع تفهما أكبر من دول أخرى، وعلينا كلبنانيين تكريس الوضع بسياسة حكومية، فالوضع لا يمكن أن يستمر على هذا النحو».

وختم: «أخذنا تأييدا وتوصية من لجنة الشؤون الخارجية بإقرار ورقة النازحين التي كان يفترض أن تقر منذ عام 2015، لكن الخلافات السياسية حالت دون ذلك».

«حزب الله» يتقشف

نقلت قناة «العربية» السعودية عن مصادر أن مفاعيل الأزمة المالية التي تُرهق كاهل إيران، بسبب عقوبات واشنطن، انسحبت على دعمها لـ«حزب الله».

وبحسب التقرير، فإن مقاتلي الحزب لم يتقاضوا منذ 3 أشهر إلا نصف راتب، كما أن التقّشف شمل للمرة الأولى رواتب مقاتلين أساسيين، بمن فيهم اولئك الموجودون في سورية.

وقال التقرير إن الحزب طلب من مقاتلين إخلاء قرابة ألف شقّة في الضاحية الجنوبية كانوا يشغلونها وتدفع إيران بدل إيجارها، بعدما توقّفت عن الدفع. كما جرى إلغاء نظام التقاعد.