صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4176

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

يتزلج على ألواح من الجليد في القطب الشمالي

  • 19-03-2019
  • المصدر
  • AFP

اختار راكب الأمواج النرويجي إنغ فيغه الجليد ليشكّله ويصنع منه ألواحاً يمارس بها رياضته المفضلة، رغم صعوبة العمل بهذه المادة الهشة التي تذوب بلا ترك أي أثر.

ويركب المغامر النرويجي الأمواج مستخدماً الألواح الجليدية قبالة أرخبيل لوفوتن في النرويج شمال القطب الشمالي.

وتتراوح أوزان الألواح الجليدية بين 60 و80 كيلوغراماً، في حين تكون أوزان تلك التقليدية بين كيلوغرامين وثلاثة.

وتعتبر هذه الألواح صعبة من ناحية الحمل والطفو، وبالتالي القدرة على التوازن عليها بقدمين باردتين، كما أنها تذوب خلال دقائق في مياه البحر التي يدفئها تيار الخليج.

وقد حاول راكب الأمواج وصانع الأفلام الذي يبلغ 33 عاماً خلال 9 أشهر تشكيل لوح جليدي مثالي.

وقال: "عندما تحدثت عن هذا الأمر، اعتقد الناس أنها مزحة، كان عملاً مجنوناً، كان عليّ أن أجعله حقيقياً".

وقبل أن يذوب الجليد بقليل، تخسر الألواح من كثافتها ووزنها، وتصبح مثالية فترة وجيزة ثم تختفي.

وأضاف: "تكون الألواح جيّدة لركوب الأمواج خلال أول 20 دقيقة"، مردفاً: "ولاحقاً تصبح مثالية لدقيقتين أو 3 دقائق، إلى أن تصبح هشة جداً".

وبدأ فيغه قطع ألواح الجليد من بحيرة متجمدة بواسطة منشار دائري، لكنه أدرك أنها كانت مليئة بالهواء وناعمة جداً، ولا تستطيع الصمود أكثر من 10 دقائق.

لذلك صنع هو وفريقه المؤلف من أشخاص مولعين مثله بركوب الأمواج قالباً ووضعوا فيه محطة للتبريد بلغت الحرارة فيها أقل من 20 درجة مئوية في ميناء سفولفاير المخصص للصيد.

ولاحقاً، شكّلت كتل الجليد الصلبة بأداة فيغه، ونثرت عليها الطحالب البحرية، حيث يستطيع راكبو الأمواج تثبيت أقدامهم عليها.

وختم فيغه: "المرة المقبلة سنصنع 20 أو 30 لوحاً وسنجرّبها كلها في يوم واحد. سنجعل الألواح تعمل".