صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4126

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

يوروبا ليغ: علامة كاملة للكرة الإنجليزية.. وفرانكفورت يطيح بإنتر ميلان

  • 15-03-2019 | 02:52
  • المصدر
  • AFP

بعد بلوغ أندية مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، حذا حذوها تشلسي وأرسنال في الدوري الأوروبي ليحققا العلامة الكاملة للكرة الإنكليزية على الصعيد القاري الخميس.

في المقابل، فجر اينتراخت فرانكفورت الألماني مفاجأة من العيار الثقيل باخراجه انترميلان الايطالي بالفوز عليه 1-صفر وكذلك فعل سلافيا براغ التشيكي باخراجه إشبيلية الإسباني في مباراة مجنونة خاض فيها الفريقان وقتاً اضافياً انتهى بفوز أصحاب الأرض 4-3.

وانجز تشلسي المهمة في مواجهة دينامو كييف الأوكراني، فبعد أن هزمه بثلاثية نظيفة في لندن الأسبوع الماضي، جدد فوزه في كييف بخماسية من دون رد.

أما أرسنال فقلب خسارته ذهاباً أمام رين الفرنسي 1-3 الى فوز 3-1.

في كييف، افتتح الفريق اللندني التسجيل مبكراً بواسطة مهاجمه الفرنسي أوليفييه جيرو بعد مرور 5 دقائق بكرة رأسية مستغلاً ركلة ركنية.

وأضاف جيرو نفسه الهدف الثاني بعد أن تابع من مسافة قريبة كرة عرضية متقنة من الظهير الأيسر الإسباني ماركوس ألونسو وحولها داخل الشباك (33).

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول أضاف الونسو الثالث إثر لعبة مشتركة بين جيرو والجناح كالوم هادسون اودوي.

وأكمل جيرو الهاتريك عندما تطاول لكرة رأسية وسددها بقوة لتعانق شباك دينامو كييف (59).

ورفع جيرو رصيده في المسابقة القارية إلى 9 اهداف هذا الموسم يتصدر بها ترتيب الهدافين، وسبق لجيرو أن سجل ثلاثية أيضاً على الصعيد الأوروبي عندما هز شباك أولمبياكوس اليوناني بثلاثية في دوري الأبطال في ديسمبر عام 2015.

واختتم هادسون اودوي مهرجان الأهداف بعد أن انفرد بالحارس الأوكراني دينيس بويكو وسدد الكرة زاحفة داخل الشباك (78).

وقال مدرب تشلسي الايطالي ماوريتسيو ساري بعد المباراة «بدأنا بشكل رائع، كنا نخطط لبداية مماثلة، خضنا شوطاً أول رائعاً ثم نجحنا في إدارة المباراة في الثاني».

وعلى ملعب الإمارات في شمال لندن، نجح أرسنال في قلب تخلفه ذهاباً 1-3 إلى فوز صريح ومستحق بثلاثية نظيفة في مباراة كان نجمها المهاجم الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ بتسجيله هدفين وصناعته لآخر.

واضطلع أوباميانغ مباشرة بـ 15 هدفاً لفريقه في آخر 13 مباراة له على ملعب الإمارات، إذ سجل 11 هدفاً ومرر 4 كرات حاسمة.

وهو الهدف الرابع للمهاجم الغابوني في 7 مباريات في يوروبا ليغ هذا الموسم والثاني عشر في 25 مباراة في المسابقة الأوروبية.

وضرب الفريق اللندني مبكراً من خلال تسجيله هدفين سريعين الأول عبر اوباميانغ الذي تابع كرة عرضية داخل الشباك (5) والثاني بواسطة الظهير الايمن اينسلي مايتلاند نايلز من كرة رأسية اثر تمريرة من اوباميانغ (15).

وضغط الفريق الضيف في الشوط الثاني لتسجيل هدف تقليص الفارق وكان قاب قوسين أو أدنى من هز شباك منافسه لكن تسديدة مهاجمه السنغالي مباي نيانغ من خارج المنطقة لمست أطراف أصابع الحارس التشيكي بيتر تشيك وأصابت أسفل القائم الأيمن (47).

وقضى أوباميانغ على آمال رين في الدقيقة 72 بتسجيله هدفه الثاني والثالث لفريقه بعد تمريرة عرضية من البوسني سياد كولوسينياك.

ويملك أرسنال سجلاً ممتازاً على ملعبه إذ فاز في 12 مباراة توالياً في الدوري الممتاز ويوروبا ليغ منذ نوفمبر الماضي.

وحصل أوباميانغ على فرصة تسجيل هاتريك بعد انفراده بالحارس، لكن كرته مرت إلى جانب القائم (82)، قبل أن يهدر بعد أقل من دقيقة بطريقة غريبة فرصة سهلة للتسجيل إثر تمريرة من داخل المنطقة بتمريرة من رامسي لكنه لم يتمكن من اصابة الكرة أمام دهشة جماهير ملعب الإمارات.

وقال مدرب أرسنال الإسباني أوناي إيمري «كانت أمسية جيدة لنا. نتيجة 3-صفر جيدة لنا، سنحت لنا فرص عدة لتسجيل الهدف الرابع لنكون أكثر هدوءاً، أنا فخور جداً بأنصار الفريق ولاعبيه، بذلنا جهوداً كبيرة هذا الأسبوع، نستطيع أن نشعر بالفرح».

وأضاف «أظهر لاعبو فريقي تنافسية كبيرة طوال الدقائق التسعين وكان بإمكانننا أن نسيطر بنسبة أكبر على مجريات المباراة».

وبات اينتراخت فرانكفورت ممثل ألمانيا الوحيد في المسابقتين القارتين بعد أن فجر مفاجأة من العيار الثقيل بإخراجه انترميلان الإيطالي بفوزه عليه 1-صفر في عقر داره.

وكان لقاء الذهاب في فرانكفورت انتهى بالتعادل السلبي في مباراة كان فيها الإنتر الطرف الأفضل وأهدر له لاعب وسطه الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش ركلة جزاء.

وفي مباراة العودة على ملعب سان سيرو، باغت الفريق الألماني أصحاب الأرض عندما استغل المهاجم الصربي لوكا يوفيتش خطأ مميتاً في دفاع انترميلان لينفرد بالحارس السلوفيني سمير هندانوفيتش ويسدد الكرة ساقطة من فوقه في الدقيقة السادسة.

وعلى الرغم من المحاولات المتكررة للفريق الإيطالي الذي استمر غياب هدافه الأرجنتيني ماورو إيكادري لاستبعاده عن تشكيلة فريقه لرفضه اللعب بعد سحب شارة القيادة منه، فإنه لم يتمكن من قلب الأمور في صالحه.

وهذه النتيجة قد تعجل من رحيل المدرب لوتشيانو سباليتي في ظل تقارير تفيد بامكانية عودة البرتغالي جوزيه مورينيو للاشراف على الفريق الذي قاده الى ثلاثية نادرة عام 2010.

وفي سالزبورغ النمسوية، قطع نابولي تذكرته إلى ربع النهائي أيضاً على الرغم من خسارته أمام فريق المدينة 1-3 وذلك لفوزه ذهابا 3-صفر.

تقدم نابولي على سالزبورغ بهدف لمهاجمه البولندي اركاديوش ميليك (14) ليصعب من مهمة سالزبورغ الذي كان يحتاج بعد ذلك إلى خمسة أهداف لبلوغ ربع النهائي، لكن أصحاب الأرض ردوا بثلاثة أهداف تناوب على تسجيلها العربي الإسرائيلي مؤنس دبور (25) والنروجي فريدريك غولبراندسن (65) وكريستوف ليتغيب (90) لينتزع فريقهم فوزاً معنوياً ليس إلا.

وكان كراسنودار الروسي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق مفاجأة مدوية بإخراجه فالنسيا الإسباني (2-1 ذهاباً لصالح الأخير) عندما تقدم عليه بهدف سجله المهاجم الشاب ماغوميد شابي سليمانوف (19 عاماً) قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، لكن المهاجم البرتغالي الشاب غونسالو غيديش انقذ فريقه من الورطة بادراك التعادل 1-1 في الوقت بدل الضائع (90+3).

ولم يذق فالنسيا طعم الخسارة في مبارياته الـ 14 الأخيرة في مختلف المسابقات.

يذكر أن فالنسيا الذي بدأ الموسم في دوري أبطال أوروبا قبل أن يكمل المشوار في الدوري الأوروبي، بلغ نهائي كأس إسبانيا حيث سيواجه برشلونة في مايو المقبل.

وحقق سلافيا براغ التشيكي نصراً مدوياً على اشبيلية 4-3 في مباراة مثيرة بعد تعادلها ذهاباً 2-2 في اشبيلية.

تقدم براغ مرتين لكن اشبيلية نجح في ادراك التعادل 2-2 ليجر المباراة إلى وقت إضافي.

وتقدم الفريق الاسباني 3-2 لكن سلافيا ابى أن يستسلم وسجل هدفين أحدهما في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الاضافي منهيا المباراة في صالحه.

واحتاج بنفيكا البرتغالي الى وقت إضافي لتخطي دينامو زغرب الكرواتي 3-صفر بعد أن خسر أمامه صفر-1 ذهاباً.