صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4072

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

شوشرة: لتكتمل الصورة

  • 22-02-2019

‏‫ما أجمل أن نرصد الاحتفالات في عيد أغلى وأحلى وطن في مختلف الأماكن، وسط ابتهاج الجميع من أبناء الشعب والمقيمين، وإن كان هناك من يسيء التعبير عن فرحته باستخدام أمور تجعل الفرح حزنا، فإن درة الخليج تبقى المنارة التي تضيء الطريق لمن حولها، وتحمي الآخرين من المخاطر، وتحبط مخططات من يريدون بنا الشر، خصوصا أننا في إقليم يعاني الويلات، إلا أننا في ظل قائد الإنسانية حضرة صاحب السمو أمير البلاد ننعم بالأمن والأمان، لأن سموه يتصدى بحنكته دائما لكل من يحاول الاقتراب منا.

إن الجميع، ونحن في عرس وطننا الغالي، مطالبون بأن يستمروا في عطائهم لهذا البلد العزيز، وأن يحققوا النجاح ويتخطوا كل الصعاب لكي نرى علمنا خفاقا في كل المحافل، فالشعب الكويتي الوفي الذي يلتف دوما خلف قيادته السياسية نجح في الوصول إلى القمة عبر العديد من الإنجازات.

وفي أجواء العرس الديمقراطي للانتخابات التكميلية للدائرتين الثانية والثالثة نرجو أن تكتمل الصورة الديمقراطية عبر المنافسة الشديدة بعيدا عن التجاذبات والصراعات بين بعض المتنافسين، لأننا في النهاية أبناء وطن واحد، فعلى مجلس الأمة أن يحقق العديد من الإنجازات والطموحات لأبناء الشعب الكويتي الذين ملوا دوامة المهاترات والخلافات والتأخير في إقرار القضايا ذات الأولوية.

وعلى السلطة التنفيذية ألا تبقى مخيبة للآمال في إطار التراجع الكبير في توفير الخدمات الضرورية، من بينها تهالك الشوارع المليئة بالحصى المتطاير والحفر وكأننا ضمن الدول النائية، وكأن هناك من يتعمد استمرار هذه المعاناة، فأصبح طموحنا شارعا نظيفا، لنجد تبريرات وزراء وقياديين ومسؤولين جميعهم رفعوا شعار التنمية الذي نسمع عنه ولا نراه.

والمعاناة مستمرة من ارتفاع الأسعار وتدني التعليم والصحة واستشراء الفساد في العديد من الخدمات، وعدم قدرة السلطة التنفيذية على وضع الحلول، فضلا عن الاختلاسات في بعض الجمعيات التعاونية التي أصبحت اليوم معول هدم لبعض المناطق التي راح أبناؤها ضحية مجالس إدارة فاسدة، لم تحاسب رغم تقارير صادرة من وزارة الشؤون بإدانة المتورطين، والكشف بالأرقام عن هذه السرقات، ولكن هناك من يعمل على طمطمة الأمور لأهداف لا يعلمها إلا شلة الفساد، فمن يجرؤ على فتح هذه الملفات؟

وزد على ذلك كله قضية البدون التي ما زالت بلا علاج ولا حلول إلا التي تأتي من باب الوهم والخيال وإلصاق الاتهامات، في حين هناك من يعاني ويئن بانتظار الفرج.