صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4128

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ياسمين علي: أسعى إلى إبراز إمكانات صوتي

• تتعاون مع سليم عساف في «ملاك وشيطان»

طرحت ياسمين علي أغنيتها الجديدة «ملاك وشيطان» قبل أسابيع، وهي دويتو جمعها مع الفنان اللبناني سليم عساف. في دردشتها مع «الجريدة» تتحدث الفنانة المصرية الشابة عن الأغنية وتحضيراتها ومشاريعها الجديدة وموقفها من التمثيل. وفيما يلي التفاصيل:

حدثينا عن أغنيتك الجديدة «ملاك وشيطان».

حضَّرت لأغنية «ملاك وشيطان» فترة طويلة كي تخرج بالصورة المناسبة في الكلمات والموسيقى، وكنت حريصة على الاهتمام بتفاصيلها، فعقدت جلسات عمل عدة مع الفنان اللبناني سليم عساف لتطوير العمل. والحمد لله، جاء رد الفعل عليها متميزاً من الجمهور وعوضنا عن المجهود الكبير الذي بذلناه.

كيف جاءت فكرة الأغنية؟

نعمل على الأغنية منذ سنة تقريباً. الفكرة لسليم عساف الذي تحدث إليّ بعد نجاح أغنية «نقابل ناس» وتحمست للتجربة، خصوصاً أنه يرغب في تقديم نفسه للجمهور المصري بعد النجاح الكبير الذي حققه في لبنان. اتفقنا على التعاون في التحضير للأغنية، وكان التصور المبدئي تقديم فكرة قائمة على الصراع بين الملاك والشيطان ولكنه حوَّل ذلك إلى قصة حب، والحقيقة أنني فوجئت برد فعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذي جاء أكبر بكثير مما توقعت.

ألم تقلقي من الفكرة خلال التحضير لها؟

القلق موجود طوال الوقت في أي عمل فني أقدمه، لذا أحرص على الاهتمام بالتفاصيل، وعندما بدأنا الجلسات التحضيرية كنت أكثر قلقاً، ولكن مع مرور الوقت اختلف الأمر بالنسبة إلي بشكل كامل وشعرت بالاطمئنان، خصوصاً أن التمرينات والجلسات جعلتني أعيش تفاصيل الأغنية.

ماذا عن تصوير الأغنية؟

فكرنا بداية في تصوير الأغنية بعد طرحها للجمهور لأننا استغرقنا وقتاً طويلاً في خروجها إلى النور. ولكن راهناً، أفضل التركيز على اختيار أغانٍ جديدة، خصوصاً أن الجمهور بحاجة إلى أن يتعرف إلى صوتي بشكل أفضل من خلال مزيد من الأغاني، وهو ما أحاول العمل عليه بشكل رئيس في الفترة الراهنة.

هل ثمة صانعو أغانٍ ترغبين في العمل معهم؟

بالتأكيد، فما زلت في بداية مشواري الفني وثمة كثيرون أتمنى العمل معهم، من بينهم على سبيل المثال لا الحصر، بهاء الدين محمد، وأيمن بهجت قمر، كذلك الشاعر تامر حسين الذي تعاملت معه سابقاً، إذ ثمة حالة من التفاهم بيننا وخبرة ينقلها إليّ بحكم تجاربه المتعددة والتي حققت نجاحاً كبيراً.

معايير

تضعين معايير محددة لاختيار أغانيك، فما هي؟

خبرتي في الاختيار لا تزال محدودة، فأنا عملت في الأوبرا وفي مسرح الأستاذ محمد صبحي عندما قدمت تجربة معه سابقاً، لذا أفكر جيداً قبل الموافقة على أية أغنية جديدة، كذلك أستشير بعض أصدقائي المقربين، فضلاً عن الشاعر تامر حسين الذي تربطني به علاقة صداقة وطيدة.

هل ثمة ألوان غنائية معينة تفضلين تقديمها؟

في رأيي، من لديه موهبة غنائية يمكنه تقديم أي نوع من الأغاني بداية من الرومانسية والعاطفية، وصولاً إلى الأغاني الشعبية ولكن بالطريقة التي تناسبه وتناسب صوته، وهو ما أعمل عليه، فلدي رغبة في تقديم أنواع مختلفة من الأغاني لإبراز إمكانات صوتي وأسعى إلى ذلك في اختياراتي.

هل يعني ذلك أننا ربما نراك في اللون الشعبي قريباً؟

بالتأكيد. لا أرفض الغناء الشعبي، بل على العكس لدي حماسة لتقديمه ولكن بالطريقة التي تناسبني. مثلاً، الفنان الكبير صابر الرباعي عندما غنى «آه لو لعبت يا زهر» قدمها بطريقته التي لاقت استحسان الجمهور وهي أغنية شعبية، لذا أتمنى أن أجد ما يناسبني لتقديمه.

ألبوم ومسرح

لماذا لم تطرحي ألبوماً غنائياً كاملاً حتى الآن؟

لدى شركات الإنتاج مشكلة عامة مرتبطة بالتكلفة الكبيرة لإنتاج ألبوم غنائي كامل على العكس من الأغاني المنفردة التي أصبحت تلقى نجاحاً بشكل أكبر في السنوات الأخيرة. وكبار النجوم في العالم العربي يطرحون أغاني ألبوماتهم بشكل منفرد وتلقى نجاحاً كبيراً. لذا أفضل التركيز على الأغاني المنفردة بين الحين والآخر، وأطرح قريباً أغنية فور الانتهاء منها.

هل يمكن أن نراك في تجارب مسرحية غنائية؟

إذا وجدت الفرصة المناسبة لن أتأخر بالتأكيد، فما يشغلني باستمرار هو البحث عن تجارب جديدة تضيف إلي، لكن مشكلة المسرح الغنائي راهناً التكلفة الكبيرة التي يتكبدها المنتج لخروج عرضه إلى النور بصورة جيدة، وهو أمر أعتقد أنه صعب اليوم ولكن إذا وجدته فلن أتردد في قبوله.

البحث عن قضية في التمثيل

قالت ياسمين علي إنها ترغب في تقديم تجارب تمثيلية سواء في السينما أو التلفزيون أو المسرح تكون هادفة ذات مضمون جيد على غرار تجاربها مع الفنان محمد صبحي.

وأضافت ياسمين أنها تتمنى العمل مع عدد كبير من نجوم التمثيل، ولكن في الوقت نفسه يبقى الغناء شاغلها الأساسي.

أحاول الاستفادة من خبرات النجوم الكبار