صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4048

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مكاسب لمؤشرات البورصة... والسيولة نحو 24 مليون دينار

ارتفاعات في قطاع البنوك وأسهم «زين» و«أجيليتي» ترفع مؤشر السوق الأول

سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية الثلاثة ارتفاعا في تعاملات أمس، حيث ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.76 في المئة تعادل 39.45 نقطة، ليقفل على مستوى 5253.71 نقطة، وسط سيولة بلغت 23.6 مليون دينار، بكمية أسهم متداولة بلغت 147.6 مليون سهم، نفذت من خلال 5473 صفقة، وكذلك ربح مؤشر السوق الأول بنسبة 0.87 في المئة هي 47.48 نقطة، مقفلا على مستوى 5504.21 نقطة بسيولة بلغت 18.7 مليون دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 54.5 مليون سهم نفذت عبر 2715 صفقة، ونما مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.49 في المئة تساوي 23.21 نقطة، ليقفل على مستوى 4795.32 نقطة، بسيولة بلغت 4.9 ملايين دينار، وبكمية أسهم متداولة بلغت 93 مليون سهم نفذت من خلال 2758 صفقة.

نمو المؤشرات والسيولة

نمت مؤشرات بورصة الكويت، للجلسة الثالثة على التوالي، على مستوى السيولة من جهة ومن جهة اخرى مؤشرات السوق الرئيسية، خصوصا مؤشر السوق الأول، حيث ساهم قطاع البنوك بهذا النمو الكبير والذي كان الأفضل خليجيا خلال جلسة أمس وبنسبة قاربت 0.9 في المئة، وبدعم من بنوك الخليج والوطني وبيتك، وكذلك وربة، وأيضا بعض الأسهم الثقيلة ذات الأوزان، مثل زين وأجيليتي، وهما الأكبر والأهم وزنا في مؤشر السوق الأول، لكن السيولة بقيت عند مستويات محدودة أفضل من الجلستين السابقتين.

في المقابل نما مؤشر السوق الرئيسي، ولكن ليس كحال السوق الأول، حيث لم تكن اسهم النشاط وأسهم السيولة على اللون الأخضر، فكان معظمها على تراجع، وساهم ارتفاع أسهم ذات أسعار عالية كالبنك التجاري في تغيّر لون المؤشر الرئيسي من أحمر الى أخضر وبنسبة قريبة من نصف نقطة مئوية، لتتكامل مؤشرات البورصة الثلاثة، وتسجل ارتفاعات جيدة، وكذلك السيولة، لكنّ النشاط تراجع بشكل أو بآخر على مستوى السوق الأول.

خليجيا، وللجلسة الثالثة على التوالي، كان اللون الأحمر هو السمة البارزة في مؤشرات اسواق دول مجلس التعاون، حيث تراجع معظمها عدا سوق الكويت الذي نما، والذي أسلفنا بأسباب نموه بشكل كبير، خصوصا مؤشر السوق الأول، وكذلك مؤشر السوق السعودي تاسي، بينما تراجعت بقية الأسواق وبضغط من السوق القطري الذي استمر في الخسارة وخسر أكثر من 1.3 في المئة وكذلك ابو ظبي وأيضا دبي بنصف نقطة مئوية ومؤشر السوق البحريني بأكثر من نقطة مئوية، لتسجل معظم المؤشرات خسارة في ظل تراجعات اسعار النفط خلال جلسة أمس الأول ولكن بشكل هامشي.

أداء القطاعات

مالت مؤشرات القطاعات الى اللون الأخضر، حيث ارتفعت مؤشرات 6 قطاعات هي بنوك بـ 14.1 نقطة، وصناعة بـ 11.1 نقطة، واتصالات بـ 3.5 نقاط، والنفط والغاز بـ 2.3 نقطة، وخدمات استهلاكية بـ 2.1 نقطة، وتأمين بـ 0.95 نقطة، بينما انخفضت مؤشرات 3 قطاعات هي سلع استهلاكية بـ 11.5 نقطة، وخدمات مالية بـ 10.6 نقاط، وعقار بنقطتين، واستقرت مؤشرات أربعة قطاعات هي تكنولوجيا ورعاية صحية ومنافع ومواد أساسية وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم خليج ب قائمة الأسهم الأكثر قيمة، حيث بلغت تداولاته 5.6 ملايين دينار، وبارتفاع بنسبة 3.2 في المئة، تلاه سهم وطني بتداول 3.1 ملايين دينار، بارتفاع بنسبة 1.2 في المئة، ثم سهم بيتك بتداول 2.1 مليون دينار، ومرتفعا بنسبة 1.1 في المئة، ورابعا سهم أجيليتي بتداول 1.9 مليون دينار، وبأرباح بنسبة 2.7 في المئة، وأخيرا سهم زين بتداول 1.3 مليون دينار، وبنمو بنسبة 0.21 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية جاء أولا سهم خليج ب، حيث تداول بكمية بلغت 19.7 مليون سهم، بارتفاع بنسبة 3.2 في المئة، وجاء ثانيا سهم الأولى بتداول 12.1 مليون سهم، بارتفاع بنسبة 3.2 في المئة، وجاء ثالثا سهم المستثمرون بتداول 10 ملايين سهم، وبتراجع بنسبة 4.2 في المئة، وجاء رابعا سهم أبيار بتداول 9.3 ملايين سهم، وبارتفاع بنسبة 2.3 في المئة، وجاء خامسا سهم جي إف إتش بتداول 7.9 ملايين سهم، وبخسارة بنسبة 5.4 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا سهم معادن، حيث ارتفع بنسبة 25 في المئة، تلاه سهم أولى تكافل بنسبة 17 في المئة، ثم سهم مراكز بنسبة 8.6 في المئة، ورابعا سهم منازل بنسبة 6.1 في المئة، وأخيرا سهم تجاري بنسبة 6 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضا سهم إيفكت، حيث انخفض بنسبة 16.2 في المئة، تلاه سهم اجيال بنسبة 7.3 في المئة، ثم سهم الخليجي بنسبة 7.3 في المئة، وأخيرا سهم المدن بنسبة 5.3 في المئة.