صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4095

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

شاه أطرب جمهور «القرين» بأعمال خليجية وعربية

قدم برنامجاً مميزاً أمام جمهور غفير بمسرح عبدالحسين عبدالرضا

قدّم الفنان فيصل شاه مجموعة من أعمال نصير شمة، منها معزوفة "إشراق"، ومن أجواء الشام عزف "ولي في ربوع الشام".

ضمن البرنامج الموسيقي لمهرجان القرين الثقافي، في دورته الخامسة والعشرين، والذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، أحيا الفنان الشاب فيصل شاه وفرقته حفلاً موسيقياً مميزاً بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش.

وملأ الجمهور مسرح عبدالحسين عبدالرضا عن آخره للاستمتاع بالنغم الراقي والأصيل، وفي البداية عبر شاه عن سعادته الكبيرة بالوقوف على خشبة مسرح القرين، وأضاف: "كنت أحضر إلى مهرجان القرين منذ الصغر، ولم أفكر في شعور مَن يقف هنا على خشبة المسرح... واليوم لدي شعور سعيد ومرتبك... ممتن للجمهور وللمجلس الوطني على دعمهم لنا... وللزملاء في الفرقة: د. أيوب دشتي على القانون، وعبدالله الملا على العود، وبدر خليف على الناي، ومحمد أبوعوف على التشيللو، وسالم مروة على الكيبورد، وعبدالحميد الصقر على العود".

ووجه شاه التحية للمؤلف الموسيقي يوسف حلاوة الذي حضر بين الجمهور، حيث عزف من أعماله "سماعية بانتظارك"، التي نالت استحسان الجمهور.

وقاد شاه الفرقة نحو ساعة من النغم والإبداع، عازفاً على آلته المفضلة "الكمان"، ومفضلاً القوالب والمقامات الشرقية، إذ استهل بميدلي من الأغاني السامرية الكويتية مثل: البوشية، وألا يا أهل الهوى، وحالة حنان، كما قدم من أعمال الفنان العراقي نصير شمة معزوفة "إشراق"، ومن أجواء الشام عزف "ولي في ربوع الشام"، قبل أن يأخذ الجمهور في رحلة إلى مصر عبر موسيقى "انت عمري"، رائعة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، التي تفاعل معها الحضور بحماس، مرددين كلماتها بمصاحبة العزف.

واختتم فيصل شاه وصلته، رغم هتاف الجمهور له كي يستمر، برائعة فيروز "أعطني الناي"، قبل أن يهدي إليه د. الدويش درعاً تذكارية تقديراً لإبداعه ومشاركته المميزة في المهرجان.

مواهب شابة

وأتاحت الدورة الخامسة والعشرون للمهرجان الفرصة أمام عدد كبير من المواهب الشابة لتقديم إبداعاتهم الفنية، ومنهم الفنان يوسف بارا، الذي قدم ليلة طربية فلكلورية من الطراز اللبناني، إذ اختار برنامجاً موسيقياً يضم أبرز أعمال عمالقة الفلكلور اللبناني، أمثال وديع الصافي وزكي ناصيف، فطغى طابع الدبكة والأغنية الجبلية على الأمسية.

ولم يقتصر دور بارا في هذا الحفل على الغناء فحسب، بل قام بتدوين وتوزيع كامل للبرنامج، إضافة إلى قيادة الفرقة الموسيقية، وعزف ثلاث أغانٍ على البيانو، مقدما نفسه كمايسترو وموزع موسيقي إلى جانب غنائه القوي.

عملاق الجيل

وشمل برنامج الحفل 9 أغان، كان أبرزها أغنية "عندك بحرية يا ريّس"، التي لحنها الموسيقار محمد عبدالوهاب وغنّاها وديع الصافي، والتي توالت عقبها هتافات الجمهور بتلقيبه بـ"الريس" وعملاق الجيل من بعد الراحل وديع الصافي.

وفور انتهاء الأمسية، التي مرت كطيف سابح من شدة رونقها وسحرها، عبر بارا عن سعادته بما لقيه من تفاعل من الجمهور، الذي ملأ المسرح، وردد معه كلمات الأغاني الشهيرة مثل "طلّوا حبابنا"، و"اشتقنا كتير"، و"رمشة عينك" وغيرها.

عزف ساعةً مع فرقته «البوشية» و«ألا يا أهل الهوى» و«حالة حنان»