صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4095

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

برشلونة لتجنب الخروج المبكر من كأس إسبانيا

  • 17-01-2019

يسعى برشلونة إلى تعويض هزيمته أمام ليفانتي ذهاباً، وذلك عندما يستقبله اليوم في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم.

يأمل برشلونة حامل اللقب وبطل الدوري أن يتجنب الخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا لأول مرة منذ عام 2010، وذلك عندما يستضيف ليفانتي اليوم إيابا.

ورغم خسارة الذهاب على ملعب "سيوتات دي فالنسيا" بنتيجة 1-2، يبدو مستبعدا أن يذهب برشلونة ضحية لليفانتي، الذي أفاد الخميس الماضي من قرار المدرب أرنستو فالفيردي بإراحة عدد كبير من نجومه، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، من أجل حسم لقاء الذهاب.

وعاد ميسي وسواريز إلى تشكيلة النادي الكتالوني الأحد الماضي في الدوري، وساهما في فوزه السادس على التوالي على حساب ايبار 3- صفر، بعدما عزز الأول رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ "الليغا" بتسجيله هدفه الـ 400، في حين سجل الثاني ثنائية.

وانضم ميسي الأحد الماضي إلى غريمه السابق في ريال مدريد نجم يوفنتوس الإيطالي حالياً البرتغالي كريستيانو رونالدو كثاني لاعب فقط في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنكلترا، إيطاليا، ألمانيا وفرنسا) يصل إلى عتبه الهدف الـ 400.

وسجل رونالدو 409 أهداف، لكن مع ثلاثة أندية في البطولات الخمس الكبرى (بواقع 84 هدفا مع مانشستر يونايتد الإنكليزي، و311 مع ريال، و14 حتى الآن مع يوفنتوس في "سيري آ" هذا الموسم)، في حين أن أهداف ميسي الـ 400 سجلها مع فريق واحد وفي نفس الدوري.

وبحسب موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ليس هناك سوى ثلاثة لاعبين آخرين سجلوا أهدافا أكثر من ميسي في بطولة محلية واحدة على صعيد القارة العجوز، وهم يوزف بيتسان (500 هدف في تشيكوسلوفاكيا بين 1931 و1955)، وجيمي ماكغروري (410 أهداف في اسكتلندا بين 1922 و1938)، وستييبان بوبيك (403 أهداف في يوغوسلافيا بين 1945 و1958).

بالنسبة لفالفيردي فإن ميسي "وحش. من السهل التحدث (عن الأرقام)، لكن عليك أن تسجلها (الأهداف) الواحد تلو الآخر، إنها وظيفة طويلة الأمد"، معتبرا أن أرقام قائد فريقه "فلكية".

وأضاف لشبكة "بي إن سبورت"، "إنه أمر لا يصدق، إذا ما نظرنا الى مسيرته. ليس من ناحية الأهداف فقط، ولكن أيضا من ناحية ما نجح في تحقيقه، وما خلق من حوله. هو من مجرة أخرى".

ومن المتوقع ألا يخاطر فالفيردي اليوم بإبقاء ميسي أو سواريز على مقاعد البدلاء إذا كان يريد تجنيب برشلونة الخروج من الدور ثمن النهائي لأول مرة منذ 2010 حين خسر أمام إشبيلية (1-2 ذهابا على أرضه، و1- صفر ايابا)، قبل أن ينجح بعدها في الوصول إلى النهائي مرتين ونصف النهائي مرة واحدة، والفوز باللقب خمس مرات، بينها أربع في المواسم الأربعة الأخيرة.

من جانبه، حجز خيتافي بطاقة تأهله إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2015 والثانية فقط منذ 2010، بتعادله مع مضيفه بلد الوليد 1-1، أمس الأول، في إياب ثُمن النهائي.

وكان وصيف بطل المسابقة لعامي 2007 و2008 حسم لقاء الذهاب على أرضه بهدف سجله في الثواني الأخيرة أنخل رودريغيز، الذي منحه أمس الأول أيضا هدف التقدم (29) من ركلة جزاء، بعد الاحتكام إلى تقنية الفيديو (في أيه آر)، قبل أن يعيد الإيطالي دانييلي فيردي الأمل لأصحاب الأرض، بإدراكه التعادل (50).

وحصل بلد الوليد، وصيف عامي 1950 و1989، على فرصة التقدم بالدقائق الأخيرة من اللقاء حين احتسبت له ركلة جزاء، لكن روبن الكاراز اصطدم بتألق الحارس الأرجنتيني ليوناردو تشيتشيسولا، الذي أحبط عزيمة أصحاب الأرض في وقت حاسم من المباراة (85).

ويستكمل الدور ثُمن النهائي اليوم، حين يلتقي ريال سوسييداد مع ريال بيتيس (0-0)، وإسبانيول مع فياريال (2-2).