صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4069

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

كوريا الجنوبية والصين تتطلعان إلى ضمان التأهل

  • 11-01-2019
  • المصدر
  • AFP

يملك منتخبا كوريا الجنوبية والصين فرصة التأهل معا لدور الـ16 بشرط تجاوز عرضيهما المخيبين في الجولة الأولى، والفوز على قرغيزستان والفلبين على التوالي اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس آسيا 2019 لكرة القدم.

وفازت كوريا على الفلبين 1-صفر، والصين على قرغيزستان 2-1 بصعوبة في الجولة الأولى، وهما بحاجة الى فوزين جديدين لضمان تأهلهما معا، بينما ستؤجل خسارة أحدهما حسم صعودهما للجولة الأخيرة.

ويتأهل لدور الـ16، الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة الى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وصبت الترجيحات لمصلحة تأهل كوريا الجنوبية والصين عن مجموعتهما قبل انطلاق البطولة، لكنّ العرضين اللافتين للوافدين الجديدين قرغيزستان والفلبين، جعلا باب المفاجآت مفتوحا على كل الاحتمالات.

واحتاجت كوريا الجنوبية وصيفة نسخة 2015 والباحثة عن لقبها الثالث، إلى هدف ثالث لتخطي عقبة الفلبين التي يدربها السويدي سفن غوران إريكسون. ولم تكن الصين بإشراف الإيطالي مارتشيلو ليبي، أفضل حالا أمام قرغيزستان، حيث قلبت تأخرها بهدف إلى فوز صعب 2-1.

وفي المباراة التي تقام اليوم على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، تحتاج كوريا الجنوبية التي ستفتقد أفضل لاعبيها نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين حتى الجولة الثالثة من دور المجموعات، الى أن تكون أكثر نجاعة هجوميا في حال أرادت تجاوز قرغيزستان المنظمة دفاعيا.

وبلغت نسبة استحواذ كوريا الجنوبية على الكرة أمام الفلبين 81.8 في المئة، وهي الأعلى لمنتخب مشارك في كأس آسيا منذ نسخة 2011، ومع ذلك لم تستطع زيارة شباك منافستها إلا مرة واحدة.

وتوقع البرتغالي باولو بينتو مدرب كوريا الجنوبية أن يواجه فريقه أمام قرغيزستان السيناريو ذاته الذي اختبره في مباراته الافتتاحية.

الصين والفلبين أما على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، فتكون الصين في مواجهة منتخب الفلبين، الذي قدم في مباراته الأولى أداء يظهر أنه لن يكون لقمة سائغة للآخرين في المجموعة.

وحققت الصين نتائج كاسحة في مواجهاتها الثلاث السابقة مع الفلبين، فهزمتها 7-صفر في تصفيات كأس آسيا 1996، و8-صفر في التصفيات نفسها لنسخة 2000، ثم 8-1 في مباراة ودية أقيمت بينهما في 2017.

لكن المنتخب الفلبيني تغير كثيرا عن السابق، وأصبح مؤهلا أكثر من أي وقت مضى لتحقيق النتيجة الإيجابية الأولى في مواجهاته مع العملاق الآسيوي.