صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3986

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نوال الزغبي: لا أخشى الزمن... والتجارب القاسية علّمتني

• تحضِّر لألبوم جديد ولحفلات في الكويت وأميركا وبيروت

تزدحم مفكرة نوال الزغبي بالنشاطات فهي لا تهدأ ولا تكلّ. تتنقل النجمة الذهبية بين بيروت والقاهرة والدول العربية، وتلبي دعوات إلى لقاءات إعلامية آخرها برنامج «حكايتي مع الزمان»، وتستعد لإحياء سلسلة من الحفلات وتحضّر لألبومها الجديد. ذلك كله لتؤكد أن السنوات تزيدها إصراراً على مضاعفة عطائها الفني، كيف لا وهي تتنفس الفن كما تتنفس الهواء، ومن دون الفن لا حياة لها.

القاهرة، محط رحال النجمة نوال الزغبي هذه الأيام، فهي موجودة فيها لتضع لمساتها النهائية على آخر أربع أغنيات من ألبومها المقبل من إنتاج شركة «روتانا». وفي هذا السياق، غردت على «تويتر»: «أنا في القاهرة أنهي آخر أربع أغنيات.. يتضمن الألبوم عشر أغنيات وأنا متحمسة كي يسمعها الجمهور».

أضافت أنها ستقدّم أغنيتين من ألحان عمر مصطفى، وكلمات الشاعرين أمير طعيمة وأيمن بهجت قمر. كذلك تتعاون نوال مع الشاعر خالد تاج الدين.

تحدٍّ وندم

لا تخشى النجمة نوال الزغبي الزمن، فهي تقف في وجهه بقوة متسلحة بطاقة إيجابية، مؤكدة، في لقاء ضمن برنامج «حكايتي مع الزمان» (تقديم الإعلامية اللبنانية ريما كركي عبر شاشة تلفزيون دبي)، أن العمر لا يختصر بعدد السنوات فحسب، وأنها والحياة عدوان يتحدى كل منهما الآخر، إلا أن نوال تتعلّم من التجارب القاسية.

الأمر الوحيد الذي تشعر نوال الزغبي بالندم عليه هو زواجها، إلا أنّها لا تُمانع فكرة الارتباط مجدّداً ولكن ليس في الفترة الراهنة، كاشفة صفات الرجل المثالي كالتالي: وسيم، وكريم، ومهضوم.

مراحل عمرية

في اللقاء الذي استضاف شقيق النجمة الذهبية أيضاً مارسيل الزغبي، أكّدت نوال أنها لا تعارض جراحات التجميل بشرط أن تنفذ بشكل صائب وسليم، كاشفة معاناتها معها، ومتمنية أن تبقى جميلة مع كِبر السن على غرار الممثلة العالمية صوفيا لورين.

في فقرة الانتقال إلى المراحل العمرية المتقدّمة التي يظهرها البرنامج مع خضوع الضيفيْن لجلسات ماكياج على يد متخصّصين، ظهرت نوال بعمر الستين وشقيقها في الخمسين، فعلقت ممازحة: «أحتاج إلى حقن من البوتوكس لإجراء بعض التعديلات وإخفاء التجاعيد»، وتوقّعت إمكانية الاعتزال والسفر مع ولديْها التوأم جورجي وجوي إلى أميركا وافتتاح سلسلة مطاعم تحت اسمChez Nawal . بالنسبة إلى ابنتها تيا، توقّعت أن تكون مقيمة مع والدها كما هي الحال اليوم، مشيرةً إلى أنّها توقّفت عن دعمها بعد تخرّجها الجامعي كي تعتمد على ذاتها في مجال تصميم الأزياء.

حول زملائها الذين قد يتصلون بها في حال قررت الاعتزال، ذكرت نوال كلاً من شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم وملك الرومانسية وائل كفوري، لافتة إلى أنّهما صديقان حقيقيّان.

وضمن اتصال بها، وصفت جمال الزغبي، والدة نوال ومارسيل، الضيفين بأنّهما جميلان مهما كبرا في العمر، مؤكدة ان ابنتها وفرت لها أياماً جميلة.

وانتقل الضيفان إلى مرحلة عمرية أخرى، ظهرت فيها نوال في عمر الثمانين وشقيقها في السبعين. في بادئ الأمر، تمنّت الفنانة عدم العيش لغاية هذه السن ولكنها لاحقاً بدّلت رأيها حينما أُعجِبت بشكلها مؤكّدة أنّها ستبقى محافظة على جمالها، وأناقتها، وقوّتها ونجوميتها، وقالت: «أنا والنجومية متخاويان»، منوّهة إلى أنّها قد تعود عن قرار الاعتزال في هذه السن وستُحيي حفلات في عمر الثمانين، لافتة إلى أنّ تجربتها في هذا البرنامج جعلتها تشعر بنعمة الصبا التي تعيشها راهناً.

في المحصلة، وصفت نوال مرحلة الأربعينيات بالمستقبل والشباب، والستينيات باستراحة مُحارِب، بينما وصفت نفسها في الثمانينيات بعبارة «جهلانة» ممازحةً.

استقرار ومواجهة

اعترفت نوال الزغبي بأنها تحتاج إلى الاستقرار وتمضية الوقت مع العائلة. وفي فقرة المواجهة إزاء المرآة، خاطبت النجمة الذهبية نفسها بالقول: «مضت كل هذه السنوات بسرعة... لكنّني ما زلت أحب ذاتي وثقتي بنفسي كبيرة».

في ختام الحلقة، وجّه مارسيل الزغبي رسالة إلى ابنتيْه بمنزلة توصية لرعايته وزوجته في المستقبل، بينما اختارت نوال الزغبي توجيه رسالة إلى جمهورها وضمنتها ما يلي: «أكتُبُ إلى الناس الذين دعموني وأعدهم ألّا أخذلهم نهائياً وأن أُحيي حفلة ناجحة وكاملة العدد وأنا في عمر الثمانين...»

حفلات بالجملة

تطلّ نوال الزغبي مباشرة عبر شاشة LBCI مساء غد الخميس ضمن حفلة توزيع جوائز رجال الأعمال التي تُقام في كازينو لبنان، ثم تتوجه إلى لاس فيغاس لإحياء حفلة مساء السبت 17 نوفمبر للجاليتين اللبنانية والعربية المقيمة هناك.

أما في ديسمبر فتحيي حفلتي زفاف في الكويت، لتكون مع جمهورها في لبنان مساء ليلة رأس السنة بحفلتين بين فندق «فينيسيا» ومجمّع «البيال» وسط بيروت.

نجوى كرم ووائل كفوري من أقرب الأصدقاء إلى قلب الزغبي

اعترفت بأنها تحتاج إلى الاستقرار وتمضية الوقت مع العائلة