الأبيض فارس الجولة السابعة بدوري ڤيڤا

فاز على الأصفر في قمة مباريات الدور الأول وحافظ على صدارة الترتيب

نشر في 28-10-2018
آخر تحديث 28-10-2018 | 00:05
No Image Caption
استحق فريق الكويت لكرة القدم العلامة الكاملة، بتجاوزه القادسية في قمة مباريات الجولة السابعة من منافسات دوري ڤيڤا الممتاز بهدف من دون رد، حيث استعاد صدارة المسابقة، وابتعد بفارق نقطتين عن ملاحقه السالمية، في حين استقر الأصفر في المركز الثالث، وبفارق الأهداف فقط عن العربي.
استعاد فريق الكويت لكرة القدم بريقه في دوري ڤيڤا الممتاز، بعدما تغلب على منافسه التقليدي القادسية، في قمة مباريات الجولة السابعة، ليواصل تربعه على القمة برصيد 19 نقطة.

واستعاد كاظمة نغمة الانتصارات برباعية في شباك الشباب، ليصعد إلى المركز الخامس برصيد 12 نقطة، في حين ضرب السالمية بخمسة أهداف مقابل هدف، في مواجهة الفحيحيل، ليحتفظ بالوصافة برصيد 17 نقطة، وحقق العربي فوزا صعبا على التضامن بهدف من دون رد، ليستقر في المركز الرابع، وبفارق الأهداف فقط عن القادسية، ولكل منهما 13 نقطة.

كما حقق النصر فوزا صعبا على الجهراء بهدف من دون رد، ليصل إلى النقطة 11 في المركز السادس، وفي المركز السابع تجمد رصيد التضامن عند 4 نقاط، وبفارق الأهدف عن الشباب، صاحب المركز الثامن، واستمر الفحيحيل أيضا في المركز قبل الأخير برصيد 3 نقاط، وفي المركز الأخير قبع فريق الجهراء بنقطة واحدة.

وخطفت مواجهة القادسية والكويت الأضواء في الجولة السابعة، إلا أن المستوى الفني لم يرتقِ إلى مستوى الطموح، حيث تفوق الأبيض في الشوط الأول وسجل هدف المباراة من ركلة جزاء، وسط غياب كبير للأصفر، وفي الشوط الثاني انعكست الآية لكن من دون زيادة في غلة الأهداف.

ولم تشهد بقية مباريات الجولة السابعة أي مفاجآت، إذ لم يجد السالمية صعوبة في تجاوز الفحيحيل، وهو ما ينسحب على كاظمة أمام الشباب، في حين جاء فوز النصر والعربي بشق الأنفس على الجهراء والتضامن.

عبدالله يتفوق

نجح الكويت في تحقيق الأهم في مواجهة القادسية، بعد أن سجل هدفا في أول 18 دقيقة من ركلة جزاء تصدى لها فيصل زايد، ليحافظ على هذا التقدم حتى نهاية المباراة.

وتمكّن الأبيض ومدربه محمد عبدالله من قراءة القادسية بصورة مميزة، وتعطيل وسط الملعب في الفريق الأصفر، عن طريق حميد ميدو، وشريدة الشريدة، وطلال الفاضل، على أن يقوم فيصل زايد وجمعة سعيد بالأدوار الهجومية.

وهدف الكويت من خطته إلى تأمين دفاعاته، ومنع القادسية من الوصول إلى شباك حميد القلاف وهو ما تحقق. ويحسب للكويت تماسكه بعد خروج ورقته الرابحة جمعة سعيد في بداية الشوط الثاني بداعي الإصابة، لكن ما يؤخذ عليه تراجعه الكبير للدفاع، ولولا يقظة الحارس القلاف لكانت الكلفة كبيرة على الأبيض.

في المقابل، أصاب القادسية حمى البداية، وبدا الانسجام غائبا عن اللاعبين، وغابت حلول الجهاز الفني للأصفر، لفك حصار لاعبي الكويت في وسط الملعب، وهو ما غيّب الفرص الحقيقية عن الأصفر في الشوط الأول.

وتحسّن وضع الأصفر في الشوط الثاني، بعد مغامرة هجومية قام بها مارين، عندما أفرغ وسط الملعب من أغلب اللاعبين، محمد خليل وعبدالله ماوي، ليدفع بالمهاجمين عيد الرشيدي، واكسل ماي، إلا أن التسرع واستبسال الفريق الأبيض حالا دون تعديل النتيجة.

السالمية مميز هجومياً

لم يعطِ السالمية أي فرصة للفحيحيل في مواجهتهما، وذلك بعد أن استغل مدرب الفريق ميلود حمدي، القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، بوجود فابيانو، وفراس الخطيب، وعدي الصيفي، إلى جانب فيصل العنزي، وهو ما أثمر عن هدف وحيد في الشوط الأول، و4 في الشوط الثاني.

على الجانب الآخر، لم يقدم الفحيحيل أي مستوى على مدار الشوطين، باستثناء أوقات قليلة، سجل خلالها هدف التقليص، إلا أنه فتح خطوطه بعد هذا الهدف، ليتلقى 3 أهداف متتالية، وعاب الفحيحيل التمرير والتحضير لبناء الهجمات، وكل ما من شأنه أن يواكب فريقاً بقوة السالمية.

هدف النصر تحقق

واستطاع النصر أن يضرب الجهراء بهدف جون مارك، في مباراة لم يكن الأفضل فيها، لاسيما بالشوط الثاني، حيث بدا الفريق متأثرا بطرد المحترف روبن، إلا أن تسرع الجهراء في استغلال الفرص المتاحة ساهم في خروج العنابي، بثلاث نقاط، كان في أمس الحاجة إليها، لكسر حالة نزيف النقاط في المباريات الأربع الأخيرة.

العربي أفلت من التضامن

أنقذ مهاجم الأخضر حسين الموسوي العربي من فخ التضامن، حيث كان أبناء الفروانية الأفضل على مدار شوطي المباراة من حيث الفرص المتاحة للتسجيل، إلا أنهم لم ينجحوا في اقتحام عرين الحارس المميز سليمان عبدالغفور، ليتمكن الموسوي عبر ركلة حرة، أسكنها شباك الحارس شباك كنكوني، من إهداء 3 نقاط إلى فريقه.

كاظمة عاد شباباً

كسر كاظمة حاجز التعادلات التي لازمته خلال 3 جولات سابقة، إلى جانب خسارته من القادسية، وذلك عبر الفوز على الشباب برباعية نظيفة.

واستمر صيام البرتقالي عن التهديف حتى الشوط الثاني، حيث افتتح مهاجم الفريق فاندرلي الشباك بهدف، لتتوالى الأهداف وتصل المحصلة إلى رباعية نظيفة، ويدين البرتقالي بفوزه إلى تحركات المهاجمين الواعية، إلى جانب دور وسط الملعب بقيادة مشاري الكندري، وعمر الحبيتر.

على الجانب الآخر، ظهر أبناء الأحمدي في حالة دفاعية طوال المباراة، وهو ما يكشف حال المهاجمين، وعدم وجود خطوط قوية، تستطيع التصدي للمباريات الكبيرة.

رسائل

● فيصل زايد... تظهر بصورة مميزة في المباريات الصعبة، مما يكشف عن معدن أصيل لموهبة كويتية كبيرة.

● بدر المطوع... مستوى اللياقة البدنية المرتفع في مواجهة الكويت، وما تقدمه مع القادسية، يؤكدان قدرتك على العطاء لسنوات.

● حسين الموسوي... لا تنشغل كثيراً بمحاولات التشويش على تركيزك، وإقحامك في فخ "الأسطورة"... استمر في تسجيل الأهداف.

● فراس الخطيب... ابتعادك عن منطقة الجزاء والاكتفاء بدور صناعة الألعاب في السالمية، يقللان كثيراً من أسهم الهداف التاريخي للدوري الكويتي.

● جمعة سعيد... تخدم فريقك بروح عالية، وتساهم بدور فعال في جميع مشاركاتك مع الأبيض... لكن الخضوع للراحة والعلاج السليم في مصلحتك ومصلحة الكويت.

● محمد خليل... أحسنت التعامل مع ضغوطات مارين في مواجهة الكويت... قَدِّم ما لديك في التدريبات أيضاً، ولا تلفت كثيراً في حال العودة الى دكة البدلاء مجدداً.

● فايز الظفيري... مشروع لاعب واعد في صفوف الجهراء... شرط التركيز والتعامل مع الكرة باهتمام أكبر.

● طارق خطاب... لم تقدم حتى الآن في صفوف السالمية ما يؤكد أنك لاعب دولي في صفوف النشاما.

● حسن عويد... تملك الإخلاص لشعار القميص الذي ترتديه... إضاعة الأهداف في مباراة العربي لا تعني نهاية المطاف.

● بدر طارق... تختفي هذا الموسم سواء تواجدت في توليفة الأخضر أم لا... لعل المانع خير.

الحكام في الميزان

● الحكم الإيطالي باولو فاليري: كان موفقا في إدارته لمواجهة القادسية والكويت، وتواجد بالقرب من الكرة، وهو ما سهَّل من مهمته في اتخاذ القرارات، ليذهب بالمباراة إلى برِّ الأمان.

● عباس الشمري: هناك علامات استفهام على بعض القرارات التي اتخذها في مباراة النصر والجهراء، لاسيما طرد مدافع "العنابي" روبن، بداعي التلفظ على لاعب الجهراء، مع أنه كان قريبا من موقع الحدث، ومن أشار إليه بهذا القرار هو حامل الراية البعيد عن موقع الكرة!

● عبدالله الجمالي: تغاضى عن قرارات مؤثرة في مباراة العربي والتضامن، لاسيما الإعاقة التي تعرَّض مدافع "الأخضر" محمد فريح داخل منطقة الجزاء... ماذا لو انتهت المباراة بالتعادل السلبي؟!

● يوسف نصار: قدَّم مستوى مقبولا في مباراة السالمية والفحيحيل، ولم تكن هناك حالات مؤثرة على سير المباراة.

● هاشم الرفاعي: مستوى ثابت وشخصية قوية. قدم أداء جيدا في مواجهة كاظمة والشباب.

همسات إلى المدربين

● محمد عبدالله... قدمت فكراً متطوراً في مواجهة القادسية... لكن قناعاتك بأن الهجوم خير وسيلة للدفاع تزحزحت كثيراً في الشوط الثاني أمام الأصفر، وهو ما كاد يكلّف الأبيض غالياً لولا براعة الحارس القلاف.

● إيوان مارين... دفعت ثمن إصرارك الغريب على بعض الأوراق في صفوف القادسية، وعدم تفعيل دور دكة البدلاء كما ينبغي... الخسارة من الكويت لا تعني النهاية، والوقت متاح للتعديل، شرط تعديل البوصلة وسماع أصوات الآخرين، ولو من باب الشورى.

● حسام السيد... الكثافة العددية في الخطوط الخلفية لا تعني إغلاق المنافذ تجاه المرمى... كذلك اللعب الطويل من دون تحضير لم يفِد في الوصول إلى شباك المنافس... تدين بنقاط التضامن لسليمان عبدالغفور، وحسين الموسوي... ودعاء جماهير العربي.

● رادي... مستوى التضامن يتطور من مباراة لأخرى، لكن الوصول إلى الجولة السابعة وعدم الوصول إلى فك شفرة المهاجمين، يؤكد أن الخلل أكبر من محاولات الإصلاح... عليك انتظار الميركاتو الشتوي بشغف.

● كمال جبور... قرار رحيلك عن الجهراء تم توقيعه... لم تقدم أي إضافة لأبناء القصر الأحمر منذ توليك المهمة... مع السلامة.

● ماهر البحري... بصمتك لا تزال غائبة عن الفريق، حتى في أبسط الأمور البدائية الخاصة ببناء الهجمات، والتنظيم داخل الملعب.. واجِه غياب اللاعبين عن التدريبات بحزم أكثر قبل فوات الأوان.

● ظاهر العدواني... عودة النصر للفوز بهدف يتيم أمام الجهراء لا تعني أن العنابي تعافى كثيرا... الفريق في حاجة أكبر للتحصين الدفاعي، والظهور أكثر قوة في الهجوم.

● ميلود حمدي... تغامر كثيراً في الجانب الهجومي، عليك الانتباه فهذا لن يجدي نفعاً في مواجهتي القادسية والكويت.

● خالد الزنكي... الخسارة بالأربعة في أكثر من مباراة تكشف الخلل الدفاعي الكبير في صفوف الشباب... وتسجيل 4 أهداف منذ بداية الموسم يبيّن علة الفريق الحقيقية.

● أوليفيرا... أخيراً شاهدت جماهير البرتقالي ورقة شبيب الخالدي... خلق روح المنافسة بين اللاعبين من أهم صفات الفريق الناجح.

البرتقالي عاد شباباً في الأحمدي... والسماوي ضرب بالخمسة في مواجهة الفحيحيل

الموسوي ينقذ الأخضر في الفروانية... والتضامن والشباب والفحيحيل والجهراء في موقف صعب
back to top