صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4147

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نواب: ما يتعرض له هايف والبابطين ضريبة مواقف سياسية

  • 18-10-2018

في هاشتاق "محشوم النائب محمد هايف- محشوم النائب عبدالوهاب البابطين"، غرد عدد من النواب، مشددين على أن مواقفهما السياسية معروفة، و"ما يتعرضان له ضريبة العمل العام".

وقال النائب ثامر السويط: "محشوم النائب محمد هايف، ومحشوم النائب البابطين عن محاولة البعض الإساءة إليهما، فهما ليسا بحاجة إلى دفاعي، فمواقفهما السياسية تتحدث عنهما، ولكن هذا هو العمل العام، وهذه ضريبة التوجهات الإصلاحية، مستذكراً بيتاً لطلال الرشيد رحمه الله: "ما حسب للسوس زراع القصب... والقرادة ما درى عنها البعير".

بدوره، قال النائب مبارك الحجرف: "نواب مجلس الأمة زملاء كرام، ولكل واحد منهم الحق في التعبير عن رأيه وطرح وجهة نظره التى يقتنع بها ولا يشكك أحد في ولائهم وحبهم للكويت، كما أعيد وأكرر أن العبث بالمواطنة عبث بالوطن".

في وقت قال النائب عمر الطبطبائي: "عبدالوهاب البابطين... أخي وسندي، ستظل شامخاً طائرا حراً بمبادئك، وسيظلون يلعقون فُتات الفاسدين".

إلى ذلك، قال النائب جمعان الحربش: "قد نتفق أو نختلف سياسياً مع من نقدر ونحب، لكن لن نقبل المساس بهم والإساءة إليهم تحت أي ظرف، ومن قبل أي طرف، بسبب مواقفهم السياسية، خاصة أصحاب الأيادي النظيفة والمواقف الوطنية، محشوم النائب محمد هايف، محشوم النائب البابطين".

في حين قال مراقب مجلس الأمة نايف المرداس: "الأخ محمد هايف والأخ عبدالوهاب البابطين من خيرة من عرفنا من الرجال الصادقين، والخلاف السياسي معهم مقبول ومتوقع، ولكن غير المقبول الإساءة والطعن واللمز بهم، بسبب مواقفهم السياسية الثابتة وتوجهاتهم الوطنية الإصلاحية".

وأكد النائب عادل الدمخي أن "محمد هايف أكبر من ألاعيبكم أنتم وأدواتكم، أوجعكم بثباته على الحق ورفضه أن يكون محسوبا على مسرحياتكم الهزلية،

نحسبك من المصلحين المخلصين، ولا نزكي على الله أحداً"، مضيفا: "عبدالوهاب البابطين يحارب من أجل مواقفه الثابتة، سلطوا عليه أدواتهم يحاولون زعزعته، عرفته صادقا متحريا للحق، الله يثبتك ويكفيك شرهم".

أما النائب شعيب المويزري فقال: "استجواب رئيس الحكومة واجب شرعي ووطني. تكرار السلطة استخدام كل الوسائل والأدوات للدفاع عن سوء أفعالها مع الشعب وسوء إدارتها للدولة يؤكد أن السلطه تجاوزت حدودها وأنها لا تعي نتائج أفعالها، فلا وطن يهمها ولا شعب اهتمت به، ولن نقبل استمرار سياستها ضد أي فئة من أبناء الشعب".

الحجرف: العبث بالمواطنة عبث بالوطن