صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3929

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الإعاقة» تنهي التعاقد مع مؤسسة تعليمية ومدرسة

العوضي لـ الجريدة•: أصرتا على عدم تلافي المخالفات الجسيمة

كشفت مديرة الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة د. شفيقة العوضي، أن "الهيئة قررت إنهاء التعاقد وعدم التجديد لمدرسة ومؤسسة تعليمية معتمدتين لديها، لإصرارهما على عدم تلافي المخالفات الجسيمة المسجلة بحقهما من فريق المتابعة والرقابة، ولجنة الزيارات المدرسية والمقابلات".

وأوضحت العوضي في تصريح لــ "الجريدة"، على هامش تكريم موظفي الموارد البشرية والمالية، أنه "تم إنذار هاتين الجهتين أكثر من مرة لتلافي مخالفتهما، وتم منحهما مهلة لتعديل أوضاعهما، غير انهما لم تستجيبا مما دفع الهيئة إلى اتخاذ قرار إنهاء التعاقد وعدم التجديد لهما"، مشددة على أن "أي جهة تعليمية معتمدة لدى الهيئة سواء المدارس العربية والاجنبية أو الحضانات أو المؤسسات أو المراكز المعتمدة، تم إنذارها لتلافي الملاحظات المسجلة بحقها ولم تستجب فستلقى نفس المصير، خصوصاً في ظل تحرير مخالفات جسيمة جداً يصعب معها استمرار التعامل مع هذه الجهات".

وأكدت العوضي أن "الهيئة ليست سيفاً مصلتاً على الجهات التعليمية المتعاقدة معها، ولا جُل اهتمامها تحرير المخالفات ضدها، بل تعمل جاهدة على تحقيق مصلحة المعاق وحماية حقوقه، ومساعدة هذه الجهات على حل مشكلاتها، وتوجيهها إلى التطبيق الأمثل للقانون".

وأشارت إلى أن "بعض المدارس تتعاقد على استقبال نوع من الاعاقات، من ثم نكتشف استقبالها لاخر، وهناك بعض المدارس تستقبل ضعف طاقتها الاستيعابية وهذا ينعكس سلباً على جودة الخدمة المقدمة".

جهود مضنية

وبالعودة إلى تكريم الموظفين، قالت العوضي، إن "موظفي قطاع الموارد البشرية والمالية في الهيئة، بذلوا جهودا مضنية خلال الفترة الماضية، للانتهاء من الحساب الختامي وإعداد مشروع الميزانية، رغم النقص الحاصل بين صفوفهم والتراكمات السلبية السابقة، وفي ظل نقل تبعية 4 إدارات من وزارة الشؤون الاجتماعية إلى الهيئة، وهي: المركز الطبي التأهيلي، وخدمات دور الرعاية، ورعاية المعاقين، والتأهيل المهني للمعاقين"، مشيرة إلى أن "بعضهم كان يستمر في العمل داخل مقر الهيئة حتى ساعات متأخرة من الليل لانجاز المهام والأعمال المطلوبة منهم، على سبيل المثال لا الحصر، صرف الأثر الرجعي وحصر المديونيات".

وأكدت حرصها على تكريم موظفي القطاع، وجميع الموظفين المتميزين، خصوصاً أن حجم الأعمال داخل الهيئة ضخم، وهناك عبء كبير يتحمله الموظفون لانجاز الأعمال المنوطة.