صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3930

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نصرالله يؤكد خبر الجريدة.: لدينا صواريخ دقيقة

• أحرج دمشق بكشفه أن غارات إسرائيل تستهدف الجيش السوري
• شكك في «اتفاق إدلب» ورفض سياسة النأي بالنفس بلبنان

  • 21-09-2018

في تصريح يؤكد صحة ما نشرته

، قال الأمين العام لـحزب الله حسن نصرالله، إن الحزب بات يمتلك صواريخ دقيقة ومتطورة رغم محاولات إسرائيل المتكررة قطع الطريق أمام ذلك عبر توجيهها ضربات في سورية.

وقال نصرالله، في خطاب ألقاه عبر شاشة عملاقة أمام حشد من مناصريه أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال مراسم إحياء ذكرى العاشر من المحرم: «في موضوع الصواريخ الدقيقة ومحاولات الإسرائيلي في سورية لقطع الطريق على هذه القدرة وتلك الإمكانية، أقول له اليوم مهما فعلت... لقد انتهى الأمر، وتم الأمر، وأُنجز الأمر».

وأضاف أن «المقاومة باتت تملك صواريخ دقيقة وغير دقيقة وإمكانات تسليحية، وإذا فرضت إسرائيل على لبنان حرباً فستواجه مصيراً وواقعاً لم تتوقعهما في يوم من الأيام».

وكان مصدر في «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، أكد لـ «الجريدة» في فبراير الماضي، أن «إيران أمدّت بالفعل، خلال الأشهر الأخيرة، حزب الله، وبعض الميليشيات الموالية لها في سورية، بصواريخ ذكية مُسيَّرة عن بعد».

وأضاف المصدر أن «الفرق بين الجيلين القديم والجديد من هذه الصواريخ، هو أن القديم يحتاج إلى اتصال عبر الأقمار الصناعية ليتم تسييره، مع احتمال أن يضل عن هدفه إذا ما انقطع اتصاله بالقمر الاصطناعي لأي سبب، أما الجيل الجديد فيستخدم تكنولوجيا التصوير الضوئي للهدف، ويتبعه عبر الليزر، ولذلك لا يضل حتى لو كان الهدف متحركاً».

وكانت «الجريدة» انفردت في 11 مارس 2017 بالكشف عن معلومات إيرانية عن إنشاء طهران مصانع أسلحة في لبنان، الأمر الذي أقرت إسرائيل بصحته بعد أشهر.

وفي إعلان يحرج دمشق، قال نصرالله، خلال خطابه أمس، إن إسرائيل عندما تضرب في سورية فهي تقصف الجيش السوري، لا شحنات أسلحة للحزب، موضحاً أن «تل أبيب تعمل على منع دمشق من امتلاك قدرات صاروخية من خلال الغارات التي تشنها على أراضيها».

وفي إعلان يظهر امتعاضاً إيرانياً من اتفاق إدلب بين موسكو وأنقرة، أكد نصرالله أن «الحزب باقٍ في سورية حتى بعد التفاهمات في إدلب»، مشدداً على أن الاتفاق «مرهون بالتنفيذ الدقيق».

وبينما انتقد سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة اللبنانية وحزب الله جزء منها، موضحاً أن هذه السياسة «هي نقطة خلاف جوهرية»، تساءل: «هل لبنان مفصول فعلاً عن أحداث المنطقة، إن ما يجري فيها هو شأن مصيري لكل اللبنانيين؟»، مطالباً إياهم بألا ينأوا بأنفسهم، «لأن مصير بلادهم يصنع في ساحات المنطقة».