صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3900

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

السيسي: سنشيّد مساكن في القرى لحماية الرقعة الزراعية

• حكم بالسجن 3 سنوات بحق صفوت الشريف
• فوتيل: القاهرة من أهم شركائنا

  • 10-09-2018

حذر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من خطورة تقلص الرقعة الزراعية في البلاد بسب البناء العشوائي عليها، مشيراً الى أن الدولة قد تشيد مساكن في القرى إذا احتاج الأمر إلى ذلك، وداعياً إلى تعويض مناسب لمن تنزع ملكية أراضيهم منهم.

تعهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأن تكون مصر دولة مختلفة وبصورة أفضل بعد أقل من عامين، وذلك خلال افتتاحه، أمس، عددا من مشروعات الطرق والجسور، وهي القوس الشمالي الغربي من الطريق الدائري الإقليمي، ومحور طما (أسيوط / سوهاج)، وكوبري قوص بقنا، وكوبري برج العرب، وكوبري بلطيم.

وقال السيسي إن "المشروعات التي خططت الدولة لتنفيذها ستحقق نقلة نوعية في جميع المجالات، وسيشعر بها المواطنون جميعا، وبحلول 30 يونيو 2020 سوف نقدم مصر دولة مختلفة بصورة أفضل بجهد عمال مصر من القطاعين العام والخاص".

في سياق آخر، أكد السيسي أهمية التخطيط الجيد للأراضي الزراعية، ومنع البناء عليها، مشيرا إلى أن التعدي على الأراضى الزراعية منتشر في مختلف أنحاء الجمهورية، وحذّر من خطورة ذلك.

ودعا إلى "تخطيط المناطق الزراعية حول الطرق وعدم النمو العشوائي"، مؤكدا دور الدولة كحكومة وشعب وقوات مسلحة ومحافظين ووزارتي الداخلية والإسكان في هذا الصدد، مطالبا بضرورة تعويض الأشخاص الذين يتم نزع ملكية الأراضي منهم تعويضا مناسبا.

وقال السيسي: "إذا ما تركنا الأراضي الزراعية في دوائر النزول والصعود للطريق لمدة تتراوح بين 5 و6 سنوات، فإننا سنجدها عبارة عن مناطق مبنية غير مسيطر عليها، طالما نقوم بعمل طريق تتوافر فيه كل المواصفات المطلوبة، فإن ذلك يتطلب نزع الملكية، ويجب أن نعوض المواطنين تعويضا مناسبا جدا".

ووجّه الرئيس السيسي رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء كامل الوزير بضرورة الانتهاء من هذا الموضوع وتعويض المواطنين.

ولفت إلى "ضرورة أن يشاهد المواطنون عمق الأراضي الزراعية، وحجم التعديات الموجودة عليها"، مطالبا بضرورة "دراسة الموضوع بشكل أو بآخر، بدلا من أن يحدث أى تخطيط أو نمو عشوائي".

وحذر الرئيس "من أنه إذا استمر هذا الأمر فستصبح كل المنطقة المحيطة بالطرق عبارة عن نمو عشوائي يحتاج إلى صرف صحي ليس موجودا ومياه شرب نقية وشبكة كهرباء وشبكة طرق... وهذا ليس موجودا، ولا يمكن أن نعيش في هذا الوضع".

وأكد الرئيس "أن الدولة المصرية متمثلة في الحكومة والشعب، والمحافظين ووزارة الداخلية والقوات المسلحة ووزارة الإسكان عليها مسؤولية المعالجة"، وقال: "لن ينفع أن نعيش وننمو بهذا الشكل مع كل هذا الجهد الذي نبذله، وإذا احتاج الأمر أن نشيد داخل تلك القرى مباني، لابد أن نأخذ نحن المبادرة، وبدلا من أن يتم بناء دور أو دورين من دون وضع اعتبار لبنية الطرق أو المياه والتخطيط، نعمله احنا ونعرضه للناس".

وأوضح "أن أى مسؤول تفقد المناطق الزراعية سيجد حجم تعدّ غير عادي، فتلك هي أرضنا التي بها شبكة ري وصرف بلغت تكلفتها المليارات، وبالشكل ده بنفقدها وبنفقد قدرتنا في امتلاك أجود أنواع الأراضي".

كما أكد الرئيس أن المشروعات التى يتم افتتاحها تؤكد أن الدولة تسير على النهج الصحيح. ووجه السيسي، كذلك، بتشكيل لجنة لتقديم تقرير حول رفع كفاءة الطرق خلال شهر واحد فقط، والإعلان عن حالة الطرق بمنتهى الشفافية، ومراجعة كفاءة الكبارى الأكثر من 10 سنوات.

وحرص السيسي، خلال الافتتاح، على إصدار مجموعة من التوجيهات والتكليفات للحكومة والمحافظين لتنفيذها خلال الفترة المقبلة، حيث كلف وزير النقل ورئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، بسرعة صرف تعويضات للمواطنين ممن تم نزع مليكة أراضيهم، وإزالة كافة التعديات والمباني على حرم الطرق والمحاور المرورية الجديدة، بعد تعويض أصحابها، لمنع انتشار العشوائيات على جانبي هذه الطرق والمحاور، كما حذر السيسي من خطورة التعدي على الأراضي الزراعية ونهر النيل، وكلف الحكومة بسرعة إزالتها.

وأعلن الرئيس إطلاق مسابقة لتطوير الطرق فى مدة من 3 لـ6 أشهر، وكلف المحافظين بتدبير الأموال والميزانيات، لتنفيذ وتطوير شبكة الطرق والمحاور، كل في محافظته. ووجه بضرورة الانتهاء من الدائري الأوسط بحلول 30 يونيو 2019. وكلف وزارة الري والمحافظين بتطهير نهر النيل والترع من ورد النيل والأعشاب لتوفير المياه.

وخلال مراسم الافتتاح، قال وزير النقل، هشام عرفات، إن مصر قفزت 43 مركزًا في الترتيب العالمى لجودة الطرق، حيث كانت تحتل المركز الـ 118 ووصلت الآن إلى المركز 75، ومن المنتظر أن تتقدم أكثر بعد المشروعات الجديدة. وأشار إلى أنه يتم حاليا، تطوير كامل لشبكات الطرق بتكلفة 6 مليارات جنيه، كما يتم عمل 6 محاور على النيل بطول 75 كيلومترا بتكلفة 3.7 مليارات جنيه.

الشريف

قضت محكمة مصرية أمس بالسجن 3 سنوات بحق رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف في قضية تتعلق باتهامات بالفساد.

ودانت محكمة جنايات القاهرة الشريف الذي يوصف بأنه كان من كبار مساعدي الرئيس السابق حسني مبارك، وشغل منصب الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد قبل ثورة 2011 باتهامات منها تحقيق كسب غير مشروع واستغلال نفوذه في جني ثروة طائلة بطرق غير مشروعة. وقضت المحكمة في جلستها المنعقدة برئاسة المستشار عبد التواب ابراهيم بتغريم صفوت الشريف 99 مليون جنيه مصري (نحو 6. 5 ملايين دولار) والزامه برد مماثل لقيمة الغرامة، في حين قضت ببراءة نجله ايهاب في ذات القضية.

المذبوح

قررت محكمة استئناف في القاهرة، أمس، بإنهاء حبس اللبنانية منى المذبوح التي حكم عليها بالسجن 8 سنوات في يوليو بتهمة الاساءة الى الشعب المصري في فيديو على فيسبوك، بحسب مسؤول قضائي.

وقال المسؤول ان "محكمة جنح مستأنف مصر الجديدة قررت قبول الطعن المقدم من منى المذبوح وتخفيف الحكم الى الحبس سنة واحدة مع ايقاف التنفيذ"، ما يعني اطلاق سراحها.

وكانت محكمة جنح مصر الجديدة قررت في 7 يوليو الماضي حبس منى المذبوح 8 سنوات.

«النجم الساطع»

في غضون ذلك، وصل الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأميركية، إلى قاعدة محمد نجيب العسكرية لتفقّد القوات العسكرية الأميركية المشاركة في المناورات التدريبية "النجم الساطع 2018".

وقال فوتيل: "مصر تعد من أهم شركائنا في المنطقة، وتدريبات النجم الساطع 2018 تعزز رؤيتنا لمنطقة أكثر استقرارا وازدهارا، وذات إدارة رشيدة بشكل متزايد وتحسن أمني وتعاون عابر للإقليم، وترى القيادة المركزية الأميركية هذه التدريبات العسكرية الموسعة أمرا حيويا لتأمين المصالح الأميركية والمصرية".

محكمة استئناف تقرر إنهاء حبس اللبنانية منى المذبوح