صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3901

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

قمبر: نادي القراءة يوفر بيئة آمنة للأطفال

«لابا» اختتمت ورشة «عوالم خلف الحروف»

اختتمت أكاديمية لوياك للفنون (لابا) ورشة عمل نادي القراءة (عوالم خلف الحروف)، للفئة العمرية من 6 إلى 12 سنة، والتي استمرت شهرا كاملا، بمقر "لوياك" بالمدرسة القبلية.

وكانت الورشة فكرة وتنفيذ الفنانة زينب قمبر، وبإشراف عام لرئيسة قسم الفن التشكيلي في "لوياك" الفنانة أميرة بهبهاني، وحضور طلبة الورشة وأولياء أمورهم.

وتم توزيع شهادات على المشاركين، وصاحب الحفل افتتاح معرض فني لإنتاج أعمال الطلبة التي نفذوها خلال ورشة العمل في نادي "عوالم خلف الحروف"، الذي يهدف إلى تدريب الأطفال على استخدام الخيال اللامحدود، من خلال قراءة القصص، ورسم شخصياتها، لمساعدة الأطفال على بناء آرائهم الشخصية، وتعزيز ثقتهم بأفكارهم وأنفسهم، ورفع درجة الوعي الذاتي لديهم، عبر استخدام مخيلتهم والممارسة الفنية وترجمتها على أرض الواقع.

من جانبها، أعربت قمبر عن سعادتها، لإقامة "مثل هذه الورش، التي تساعد الأطفال على الربط بين الخيال والواقع، وكذلك ربط القراءة بالأعمال اليدوية الفنية التي تعود بالنفع على الأطفال، من خلال اكتساب مهارات إيجاد الحلول الإبداعية والمبتكرة، للتغلب على المشكلات التي قد يواجهونها في المستقبل".

وأكدت أن "ما قام به الأطفال من أعمال فنية يُعد نجاحا كبيرا ساهم في كسر أنماط التفكير التقليدية التي تسعى إلى وضع الطفل في قالب فكري محدود، وأخذ العبرة من القصة بالشكل التقليدي المتعارف عليه، حيث قامت الورشة بتدريب الأطفال على كسر هذا الحاجز، واستخدام شخصيات القصة في صياغات مختلفة، بعيدا عن أنماط القراءة التقليدية". وأشارت إلى أن "لوياك" سعت إلى تعزيز حب القراءة لدى الأطفال في زمن يغلب عليه الطابع الإلكتروني وأساليب الحياة السريعة وتعزيز القيم المجتمعية. وقالت إن نادي القراءة (عوالم خلف الحروف) يسهم في توفير بيئة آمنة للأطفال يتمتعون فيها باستخدام الطاقات الإبداعية الكامنة لديهم وتحقيق السلام الداخلي، وهذا ما يتفق مع رؤية "لابا": "الفن من أجل السلام".

يُذكر أن الفنانة زينب قمبر حاصلة على البكالوريوس في الأدب الإنكليزي. بدأت حياتها المهنية كمدرسة للغة الإنكليزية لمدة 3 سنوات، وواصلت حياتها المهنية في المجال الأكاديمي للقطاعات الخاصة لمدة 9 سنوات، كما مثَّلت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية منذ عام 2012، ولديها خلفيات فنية عديدة، حيث شاركت في العديد من المعارض الفنية.