صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3906

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تباين كبير في الأداء وسط تغيرات محدودة و«تاسي» أكبر الخاسرين

سجل خسارة بنسبة 3.3%... ومكاسب محدودة لأسواق الكويت ومسقط والمنامة

سجل مؤشر «تاسي» الرئيسي في سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي أكبر خسارة له خلال عامين تقريباً وبنسبة كبيرة بلغت 3.3% فاقداً أكثر من 16 مليار دولار من قيمته السوقية ليتراجع إلى أدنى مستوياته خلال خمسة أشهر مقفلاً على مستوى 7687.76 نقطة بعد أن استقر على خسارة 261.23 نقطة.

تباين أداء مؤشرات أسواق المال في دول مجلس التعاون الخليجي خلال أولى تعاملات شهر سبتمبر، وهو الأخير في الربع الثالث من هذا العام، وانتهت المحصلة الأسبوعية على خسائر متفاوتة بلغ بعضها مستويات انزلاق، بينما المكاسب جاءت محدودة جداً وعلى ثلاثة مؤشرات هي مؤشر بورصة الكويت العام ومؤشر سوق مسقط وكذلك المنامة إذ ربح الأولان ثلث نقطة مئوية لكل منهما، واكتفى الأخير بعشر نقطة مئوية فقط، وكان الضغط خلال الجلستين الأخيرتين من من مؤشر «تاسي» الذي سجل خسارة أسبوعية كبيرة بنسبة 3.3 في المئة تلاه مؤشر أبوظبي بنسبة 1.4 في المئة وتراجع سوقا قطر ودبي بنسبة 0.6 و 0.5 في المئة على التوالي.

خسارة كبيرة في مؤشر «تاسي»

سجل مؤشر «تاسي» الرئيسي في سوق الأسهم السعودية الأسبوع الماضي أكبر خسارة له خلال عامين تقريباً وبنسبة كبيرة بلغت 3.3 في المئة فاقداً أكثر من 16 مليار دولار من قيمته السوقية ليتراجع إلى أدنى مستوياته خلال خمسة أشهر مقفلاً على مستوى 7687.76 نقطة بعد أن استقر على خسارة 261.23 نقطة على الرغم من أنه استطاع أن يستعيد نسبة جيدة من خسارته خلال جلسته الأسبوعية الأخيرة، لكنها لم تكن كافية ليرتد بشكل أكبر، وجاءت خسائر «تاسي» خلال آخر جلستين تقريباً خصوصاً جلسة الأربعاء، التي كانت الأشد قسوة تراجع خلالها معظم مكونات المؤشر وبضغط بيعي كبير ليفقد المؤشر طموحاته بالارتداد فوق مستوى 8 آلاف نقطة من جديد، على الرغم من انتظاره لاستحقاقات مهمة بنهاية هذا الشهر، قد يكون أبرزها الترقيات في مؤشرات الأسواق الناشئة «مورغان ستانلي» و»فوتسي راسل» وجاءت خسائر «تاسي» متماشية مع خسائر مؤشرات أسواق ناشئة أخرى خصوصاً الصينية والروسية وكوريا الجنوبية إذ بلغت خسائر الأول لهذا العام 18.2 في المئة وتراجع الآخران 7 في المئة بينما احتفظ مؤشر «تاسي» بنسبة 6.5 في المئة هي مكاسب هذا العام حتى نهاية الأسبوع الماضي.

أبوظبي ودبي وخسائر متفاوتة

بعد مكاسب متتالية لمؤشر سوق أبوظبي اقترب بها من مستوى 5 آلاف نقطة خلال الأسبوع الأسبق، زادت ضغوط البيع وجني الأرباح على المؤشر ليسجل ثاني أكبر خسارة أسبوعية خليجية بنسبة 1.4 في المئة وهي أكبر خسائره خلال شهرين تقريباً والتي تعادل 68.56 نقطة ليقفل على مستوى 4918.32 نقطة محافظاً على مستوى 4900 نقطة، وكانت أسعار النفط تتداول قريبة من أفضل مستوياتها خلال أكثر من شهرين إذ استقر برنت على مستويات 76 دولاراً للبرميل وسجلت أسعار «أوبك» مكاسب جيدة واستقرت قريبة من 73 دولاراً للبرميل.

على الطرف الآخر، زادت سلبية مؤشر دبي، الذي سجل أسوأ أداء مؤشر أسهم خليجي هذا العام حتى الآن إذ وصلت خسارته بنهاية الأسبوع 16.4 في المئة بعد أن تراجع بنسبة نصف نقطة مئوية خلال الأسبوع الماضي والتي تعادل 13.56 نقطة ليقفل على مستوى 2826.6 نقطة.

واستمر تراجع مؤشر سوق قطر وللأسبوع الثاني على التوالي مستمراً في حالة من التذبذب مرة قرب أعلى مستوياته وتارة أخرى منخفضاً بنسب تصل إلى 5 في المئة، لكنه استقر خلال الأسبوع الماضي على خسارة محدودة تقدر بنسبة 0.6 في المئة أي 59.61 نقطة ليقفل على مستوى 9826.84 نقطة قريباً من سقف أعلى مستوياته وهو مستوى 10 آلاف نقطة.

أداء متباين لمؤشرات بورصة الكويت

جاء أداء المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت متبايناً الأسبوع الماضي، وبعد تردد خلال جلسات الأسبوع إذ ربح مؤشر البورصة العام ثلث نقطة مئوية تقريباً تعادل 17.11 نقطة ليقفل على مستوى 5149.42 نقطة وزادت المكاسب على مستوى مؤشر السوق الأول التي بلغت نسبة 0.8 في المئة أي 43.51 نقطة ليقفل على مستوى 5305.33 نقاط، بينما تراجع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.6 في المئة هي 31.04 نقطة ليقفل على مستوى 4866.42 نقطة.

لكن على الطرف الآخر كان الضعف مستمراً على مستوى حركة التداولات مقارنة مع الأسبوع الأسبق على الرغم من تحسن الجلسات الأخيرة انخفضت السيولة بنسبة 9 في المئة تقريباً بينما تراجع النشاط بنسبة 13.4 في المئة مقارنة مع الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، وخسر عدد الصفقات 13.5 في المئة، وشهدت الجلسات تبايناً واضحاً في الأداء، وبعد هدوء وفتور الجلسات الأولى وتراجع السيولة إلى مادون 10 ملايين دينار في إحدى الجلسات عاد النشاط والشراء على فئة الأسهم التشغيلية في السوق الأول كالمصارف وزين وأجيليتي لتنتعش الآمال مرة أخرى في بدء جولة شراء جديدة لكن تراجعات السوق السعودي خلال جلسة الأربعاء خفضت حالة التفاؤل وانخفض الشراء في جلسة الخميس بل خسرت أسهم قيادية بعض المكاسب، التي حققتها سريعاً ليبقى الترقب والحذر مستمرين عدا أسهم انتقائية في السوق الأول كان أبرزها بنك بوبيان والوطني وأجيليتي وبوبيان للبتروكيماويات، وبقي الانتظار لتداولات الأسبوع وبعد ثلاثة أسابيع من التداولات السلبية التي خفضت مكاسب السوق هذا العام إلى مستوى 6.5 في المئة فقط على مستوى المؤشر العام واحتفظ مؤشر السوق الأول بنسبة 10.4 في المئة.

مكاسب محدودة في مسقط والمنامة

سجل مؤشر سوق مسقط أداء إيجابياً خلال تعاملات الأسبوع الماضي وربح ثلث نقطة مئوية معادلاً مكاسب مؤشر بورصة الكويت العام ومرتفعاً 13.29 نقطة ليقفل على مستوى 4432.56 نقطة قد تكون مكاسب أسعار النفط عاملاً مساعداً لاستقرار مؤشر سوق السلطنة.

واستقر مؤشر سوق المنامة المالي على اللون الأخضر وبمكاسب محدودة جداً لم تزد على عُشر نقطة مئوية تعادل 1.78 نقطة ليبقى حول مستواه السابق على 1339.88 نقطة، وكثيراً ما يتحرك مؤشر سوق البحرين وفقاً لتعاملات الأسهم المشتركة الإدراج خصوصاً مع السوق الكويتي وأبرزها «جي إف اتش» و»أهلي متحد»، الذي يتحرك كذلك بدعم أخبار الاندماج مع بيتك الذي ينتظر منه الإفصاح عن تقييم لأسعار التبادل بين السهمين خلال الفترة المقبلة.

انتظار ترقيات لمؤشري «فوتسي راسل» و«مورغان ستانلي» للأسواق الناشئة