صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3957

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المنتج أحمد عبد الباسط: «سوق الجمعة» تعرّض للظلم

يقدم المنتج أحمد عبد الباسط تجربة إنتاجية جديدة بعنوان «سوق الجمعة»، يتولى بطولتها كل من عمرو عبد الجليل، وريهام عبد الغفور، ونسرين أمين، ودلال عبدالعزيز. شارك الفيلم في موسم عيد الأضحى وسط منافسة شديدة بين سبعة أفلام. كانت لنا دردشة مع عبد الباسط حول فيلمه الجديد.

كيف تُقيِّم تجربة فيلمك الجديد «سوق الجمعة»؟

أفتخر بأنني قدَّمت فيلماً محترماً لا أخجل به، وشارك فيه طاقم عمل من المميزين في السينما، وعلى رأسهم المخرج سامح عبد العزيز وكوكبة من النجوم.

قدمت لمسة طيبة إلى المخرج سامح عبدالعزيز في محنته الراهنة.

سامح عبد العزيز أحد المخرجين المميزين، وهو الذي أخرج العمل بهذه الصورة وكان يجب أن نهدي له الفيلم تكريماً له كأنه موجود معنا. كذلك ألغينا العرض الخاص، إذ لا يجب أن نفرح بعمل فيما أن ركناً أساسياً فيه لا يحتفل معنا ويقبع في السجن. نتمنى أن يعود إلى فنه قريباً.

ماذا عن ادعاءات المنتج أحمد السبكي خلال الأيام الماضية وقوله إنه لا يعرف منتجاً اسمه أحمد عبد الباسط؟

لا أنظر إلى هذه الأمور وأركز في عملي. ولكن أقول له إنه يعرف جيداً من هو أحمد عبد الباسط، بدليل اتصاله بي لطلب أفلامي ليشتريها ويوزّعها خارجاً على القنوات الفضائية مع أفلامه، وذلك قبل أيام قليلة من كلامه هذا. قال إنه لا يعرفني بعدما ذكرت أن دور العرض ترفع فيلمي لصالح «الديزل» لمحمد رمضان وهذه هي الحقيقة. يبقى أن الأعمال التي نقدمها تعبِّر عنا ونحن نفخر بها وهو ما عُرفنا به في سوق السينما العربية.

هل ترى أن الفنانين في فيلمك قادرون على مجابهة نجوم الصف الأول في السينما؟

يتضمن «سوق الجمعة» أفضل الممثلين، بالإضافة إلى أنه جيد الصنع. ولكن دائماً تحضر فكرة نجم الشباك صاحب الإيرادات المرتفعة أيام العيد وتكون المسيطرة. عموماً، «سوق الجمعة» ظلم وسط الأفلام الموجودة معه، وكان من المفترض أن يحقق إيرادات أكبر من ذلك.

هل معنى ذلك أنك غير راض عن الإيرادات؟

بدأت الإيرادات تتحسن بعد انتهاء إجازة العيد، أي بعد تركيز الجمهور على أفلام أخرى، خصوصاً أن الفيلم يتضمّن عناصر جذب جيدة وأتوقع أن ترتفع خلال الأيام المقبلة، بالإضافة إلى أن التوزيع الخارجي يحقق النجاح.

هل انتقالك إلى شركة «أوسكار للتوزيع» ظلم الفيلم؟

إطلاقاً. «أوسكار» شركة كبيرة ووزعت أفلاماً كثيرة، ولكن ثمة قاعات رفعت الفيلم، وعندما ذهب الجمهور لمشاهدته قيل له على شباك التذاكر إنه غير موجود، ذلك لصالح أفلام بعينها رغم أنها تحظى بإقبال.

لماذا وافقت على إنتاج «سوق الجمعة» تحديداً؟

أعجبتني الفكرة وقررت إنتاج الفيلم. بنينا ديكوراً خاصاً له في أستوديو مصر، واخترنا له كوكبة كبيرة من النجوم والمجاميع. كذلك صورنا مشاهد في سوق الجمعة الحقيقي بمنطقة السيدة عائشة. عموماً، منذ قرأت السيناريو شعرت بأن الشخصيات فيه من لحم ودم، وهو ما لاحظه الجمهور على الشاشة.

كيف ترى التجربة في النهاية؟

العمل مميز وردود الفعل حوله جيدة، وهو ما لاحظته لدى الجمهور في القاعات وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ما الأفكار التي تلوح في خاطرك كي تكون وجهتك في الإنتاج؟

نستمر في تقديم الأعمال المميزة خلال الفترة المقبلة، ولكن نتجه إلى الاعتماد على الفئة A من النجوم المعروفين بتحقيق الإيرادات في شباك التذاكر من أجل تقديم أعمال جيدة وجماهيرية.

«دماغ شيطان»

حول فيلمه الجديد «دماغ شيطان» يقول أحمد عبد الباسط: «الفيلم من بطولة كل من باسم سمرة ورانيا يوسف، قاربنا على الانتهاء من تصويره ويدخل مراحل ما بعد التصوير من مونتاج ومكساج بعد أيام». ولكن لم يتحدد موعد عرضه في الصالات السينمائية، كما ذكر عبد الباسط.