صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3907

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

أمينة خليل: تدرّبت على الأكشن من أجل فيلم البدلة

أطلّت أمينة خليل بشخصية كوميدية للمرة الأولى في السينما من خلال فيلم «البدلة» الذي انطلق عرضه خلال موسم عيد الأضحى الفائت. في دردشتها مع «الجريدة» تتحدث الفنانة المصرية عن الفيلم وكواليس تصويره، بالإضافة إلى فيلمها الجديد «122» الذي أُجل عرضه حتى إشعار آخر.

ما سبب حماستك لتجربة «البدلة»؟

عندما قرأت السيناريو شعرت بأنني إزاء تحدٍ على المستوى الشخصي وأن عليَّ أن أخوضه إلى النهاية، خصوصاً أنني لم أشارك سابقاً في أية تجربة سينمائية كوميدية. لذا كنت حريصة على أن أؤدي الدور كما هو كي أقدِّم الجانب الكوميدي في شخصيتي الفنية للجمهور. ووجدت أنها فرصة جيدة ولا تعوض، لذا تحمست للعمل بشدة ووافقت عليه.

حدثينا عن تحضيرك لشخصية ريم.

أديت ريم بالطريقة المكتوبة في السيناريو، فشخصيتها الكوميدية لم تكن صعبة بالنسبة إلي لأنني حرصت من البداية على وضع التفاصيل الخاصة بحياتها في ذهني خلال تعاملي معها، فلم أجعلها تفقد بساطتها الموجودة في النص.

هل تعتبرين مشاركتك في «البدلة» محاولة لإثبات قدرتك على تقديم أنواع مختلفة من الأدوار؟

الأمر ليس بهذه السهولة، فمن يريد أن يثبت أنه فنان شامل عليه أن يقدم أنواعاً مختلفة أكثر من مرة، وليس دوراً واحداً، وردود الفعل عن «البدلة» جعلتني أشعر بسعادة كبيرة عن العمل ككل.

كيف كان التعاون مع كل من تامر حسني وأكرم حسني في الكواليس؟

كانت الكواليس مليئة بالأجواء الإيجابية والكوميدية وكنت سعيدة بالتعاون مع الجميع، ولا أنكر دورهم في مساعدتي على فهم تفاصيل الدور، وأشير هنا إلى أن الكوميديا الموجودة في الفيلم خرجت بشكل تلقائي إزاء الكاميرا.

كيف تمكنت من أداء مشاهد الحركة؟

كانت مشاهد الحركة صعبة بالنسبة إلي والفيلم يحمل الكثير منها وكان عليّ أن أقدمها بنفسي. والحقيقة أن هذه النوعية من المشاهد تستهويني على المستوى الشخصي، وكنت حريصة على التدرب عليها بشكل جيد قبل التصوير. ساعدتني في ذلك الألفة بيني وبين المدربين، خصوصاً أنهم الفريق الذي تعاونت معه خلال تصوير مسلسل «ليالي أوجيني». لذا خرجت اللقطات بشكل جيد.

إيرادات

كيف وجدت الإيرادات التي حققها الفيلم؟

سعيدة بتصدره شباك التذاكر وبأنه أعجب الجمهور، وتابعت ردود الفعل التي صاحبت عرضه ولا أنكر أنها جاءت أكبر بكثير مما توقعت.

ماذا عن الأزمة حول إيرادات الفيلم؟

لم أتابع هذا الأمر، وللإيرادات في النهاية مصادر تكشف عنها، ومسألة المنافسة صحية للأعمال السينمائية كافة، إذ عندما يشارك الممثل في موسم سينمائي قوي يكون للنجاح طعم آخر. وبالنسبة إليّ، لم أتابع كثيراً من التفاصيل في هذا الأمر لأنني حصلت على إجازة خلال العيد ولم أعد منها سوى أخيراً.

«122»

لماذا تأجل طرح فيلمك «122»؟

مسألة موعد عرض الفيلم مرتبطة بقرار شركة الإنتاج وليس الفنانين. وبالنسبة إليّ، لا أتدخل في هذه الأمور أو أتناقش فيها لأن المنتج هو الشخص الأكثر دراية بتفاصيل العمل وينتظر الوقت المناسب من وجهة نظره لتحقيق عائدات جيدة من الصالات.

صرحت بأنك أديت في الفيلم أحد أهم أدوارك، فما السبب؟

فعلاً، لأنني أجسد فتاة صماء، وهي شخصية صعبة وكنت حريصة على التدرّب عليها بشكل جيد كي يكون أدائي إزاء الكاميرا واقعياً. فعلاً، جلست مع فتاة تعاني ضعف السمع كي أتمكّن من الإلمام بتفاصيل الدور بشكل أكبر.

البطولة المطلقة

قالت أمينة خليل إنها لا تنشغل بمسألة البطولة المطلقة، خصوصاً أنها تبحث عن الدور الجيد الذي يترك علامة وليس الدور الذي يجعلها تقدم مشاهد أكبر بمفردها سواء في السينما أو التلفزيون، مشيرة إلى أنها تحب الحضور بأدوار مؤثرة في الأحداث.

أضافت أمينة أن كل دور توافق عليه بالنسبة إليها مسؤولية كبيرة وتشعر بأنها إزاء بطولة حقيقية، لافتة إلى أن الشخصية بالنسبة إليها تُقاس بتأثيرها في الأحداث وقوتها وليس في عدد مشاهدها.

من يرد أن يثبت أنه فنان شامل فعليه أن يقدم أدواراً مختلفة أكثر من مرة