صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3957

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

شعرك خفيف؟ حلول ستدهشك

  • 13-07-2018

يا مرآتي على الجدار لمَ يبدو شعري الكثيف فجأة خفيفاً وباهتاً؟ لا تعود هذه المشكلة للأسف إلى السحر بل إلى التبدلات الهرمونية النشيطة، التي تجعلك أكثر عرضة للشعر الخفيف. لكن الخبر الجيد أننا نملك مجموعة متنامية من العلاجات.

أتذكرين تلك الشعرات الرمادية الأولى التي اقتلعتها؟ ربما تتمنين لو أنك لم تفعلي ذلك عندما تكتشفين أن شعرك الذي كان كثيفاً وبراقاً سابقاً يفقد كثافته. وربما لاحظت أيضاً أن الشعر في الخط الأمامي على رأسك بات أكثر تباعداً وأن فروة رأسك تظهر جلياً عندما تفرقين شعرك. لا شك في أن هذه التبدلات تتحوّل إلى مصدر إزعاج كبير عندما تبدئين بالتنبه لها في المرآة. ولكن مع التقدم في السن يصبح الشعر أقل كثافة لأن الشعرات تزداد رقة وعدد الخصل يتراجع، فضلاً عن مشاكل وتبدلات كثيرة أخرى.

ثمة أنواع عدة من فقدان الشعر بين النساء، إلا أن الأكثر شيوعاً يبقى خسارة الشعر النسائية النمط. تصيب هذه نحو 40% من النساء مع بلوغهن سن الخمسين. كذلك قد يفقد الشعر كثافته نتيجة المرض، أو الأدوية، أو العوز الغذائي، أو الإجهاد. لذلك تُعتبر زيارة الطبيب العام خطوة أولى جيدة يمكنك الانطلاق منها. ولكن ثمة طرائق عدة تتيح لك الحد من تبدلات شعرك، حتى تلك التي لا مفر منها.

تدابير وقائية

البروتين الغذائي

يتألف الشعر خصوصاً من البروتين. لذلك يحتاج الجسم إلى وفرة من مادة البناء الأساسية هذه بغية الحفاظ على صحة خصلاته. تذكر طبيبة الجلد مليسا بيليانغ: «يعاني نباتيون كثر خسارة الشعر لأنهم لا يحصلون على كمية كافية من البروتين في غذائهم». تبقى خسارة الشعر هذه مؤقتة عادةً. ومن الممكن تجنبها حتى من دون تناول اللحم. تنصح بيليانغ: «يحتوي نظام غذاء البحر الأبيض المتوسط على فيض من البروتين الخالي من الدهون من الفاصوليا، والخضراوات، والجوزيات».

التخفيف من الإجهاد

يمكن لمرض، أو نوبة كآبة، أو تبدل كبير في الحياة يسبب الإجهاد أن يدفع بصيلات الشعر إلى مرحلة التساقط قبل أوانها. قد تكون النتيجة حالة مؤقتة تُدعى تساقط الشعر الكربي وتسبب خسارة الشعر خلال بضعة أشهر عقب حدث مجهد.

يعاود الشعر النمو عادةً. لكنك تستطيعين تفادي خسارته من البداية بالتحكم في الإجهاد من خلال تقنيات مثل التأمل الواعي أو اليوغا.

تدليك فروة الرأس

توضح بيليانغ: «تغذي أوعية دموية كثيرة بصيلات الشعر، ما يعني أن تدفق الدم الجيد والمواد الغذائية التي يؤمنها أمران بالغا الأهمية لنمو الشعر الصحي». لذلك قبل أن تغسلي شعرك بالشامبو، خصصي بضع دقائق لفرك فروة رأسك برؤوس أصابعك، راسمةً حركة دائرية. لا يسهم تدليك فروة الرأس برقة في تعزيز تدفق الدم فحسب، بل يدفعك أيضاً إلى الاسترخاء، ما يجعله طريقة جيدة للحد من الإجهاد.

علاج بالأدوية

المينوكسيديل:

يزيد هذا الدواء، الذي لا يحتاج إلى وصفة طبية، البصيلات حجماً كي ينمو منها شعر أكثر كثافة. كذلك يطيل دورة نمو الشعر. كشفت مراجعة لسبع وأربعين دراسة أن نصف النساء اللواتي يستخدمن المينوكسيديل (Regaine) يتمتعن «بزيادة معتدلة إلى كبيرة في نمو الشعر الجديد». كذلك أظهرت الدراسات أن وضع محلول من هذا الدواء مركز بنسبة 2% على فروة الرأس مرتين في اليوم أو رغوة مركزة بنسبة 5% مرة في اليوم يقدّم للمرأة التأثير ذاته تقريباً.

علاج بالليزر

يبدو أن أجهزة أشعة الليزر التي تستخدمها عيادات معالجة خسارة الشعر تعزِّز تدفق الدم إلى فروة الرأس وتنشّط البصيلات الخاملة. وكشفت دراسة ضمت 122 امرأة أن 26 أسبوعاً من العلاج عززت كثافة الشعر، مقارنة باستخدام المينوكسيديل الموضعي على أمد قصير.

زراعة الشعر

عندما تعانين خسارة شعر نسائية النمط، قد يتمكن الجراح من أخذ شعر من الجهة الخلفية من فروة رأسك وزراعتها في المناطق التي خف منها الشعر في مقدمة الرأس ووسطه. توضح نيكول روجرز، بروفسورة سريرية مساعدة من قسم طب الجلد في جامعة تولان: «صارت عمليات زرع الشعر اليوم أفضل بكثير مما كانت عليه في العقود الماضية». ولكن احرصي على اختيار جراح يتمتع بخبرة واسعة في معالجة خسارة الشعر النسائية النمط، بما أن هذه العملية أكثر تعقيداً من الصلع عند الرجال لأن خسارة الشعر لدى المرأة أكثر انتشاراً.

علاجات منزلية عناية لطيفة بالشعر

تفادي شد شعرك باستمرار أو تصفيفه على شكل كرة، أو ذيل حصان، أو ضفائر. يؤدي الشد المتكرر إلى نوع من خسارة الشعر يُعرف بثعلبة الشد. كذلك استخدمي فرشاة مصنوعة من مواد مرنة لها أشواك مدببة الرأس. ولا تنسي أن الحرارة العالية تلحق ضرراً كبيراً بالشعر وتكسره. لذلك لا تكثري من استخدام أدوات تصفيف الشعر التي تعتمد على الحرارة.

أنواع خاصة من الشامبو

تسهم أنواع الشامبو والغسول المضادة لخسارة الشعر في تحسّن حالة الشعر وفروة الرأس. كذلك تساعد في حماية الجذور من التبدلات الهرمونية.

تغيير تصفيف الشعر

تفادي فرق شعرك في الوسط وانتقلي إلى فرق على أحد الجانبين لأن ذلك يمنحه حجماً أكبر. كذلك اختاري تسريحة قصيرة لأنها تركز الانتباه على نمو الشعر الجديد القريب من الفروة الذي يبدو أكثر كثافة.

تفادي شد شعرك باستمرار أو تصفيفه على شكل كرة