صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3961

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ألو دكتور

  • 12-06-2018

أركض غالباً على آلة المشي بدل الركض في الخارج كي أتفادى الطقس السيئ وأوفِّر الوقت. ولكن هل يعني هذا أن تمريني منخفض الجودة؟

يؤكد عشاق الركض عموماً فاعلية الركض في الخارج، مدّعين أن آلة المشي تعجز عن مضاهاة الرياح، والتلال، والدروب غير السوية، التي تجعل الركض في الخارج أكثر صعوبة. لكن هذا لا يعني أنك لا تستطيع الحصول على النوعية ذاتها من التمرين باستعمالك آلة المشي في الداخل. إذا كنت تركض بوتيرة أبطأ على الطريق وبسرعة أكبر على آلة المشي، أو إذا زدت انحدار آلة المشي، فقد تنجح في حرق العدد عينه من السعرات الحرارية. تكشف دراسة نُشرت في مجلة Sports Sciences أن رفع انحدار آلة المشي 1% كافٍ لإلغاء الاختلافات في المقاومة بين الركض في الداخل والخارج. وهكذا تصبح هاتان الرياضتان متعادلتين، إذا جاز التعبير.

صحيح أن الركض في الخارج يقدّم لك بعض المناظر المثيرة للاهتمام ويساعدك في التواصل مع الطبيعة، إلا أنه يُعتبر عرضة لكثير من العوائق بسبب عوامل مثل المطر، والثلج، والجليد، والضباب. كذلك يُعتبر سطح آلة المشي المبطن ألطف على المفاصل، مقارنة بالطرق المعبدة في الخارج. إذاً، باختصار، ثمة سلبيات وإيجابيات للركض في الخارج والداخل على حد سواء، ويمكنك التمتع بتمرين عالي الجودة مع الرياضتين. لذلك، إذا كنت تفضل الركض في الداخل، وإذا كان هذا الأمر يساعدك على الالتزام بتمارينك، تستطيع بالتأكيد اللجوء إلى آلة المشي من دون أن تشعر بالذنب مطلقاً.

هل يزداد التكيف مع الإجهاد صعوبة مع التقدم في السن؟ أشعر بأن للإجهاد اليوم تأثيراً فيّ يفوق ما كنت أختبره عندما كنت أصغر سناً.

صحيح أن التكيّف مع الإجهاد صعب في شتى مراحل الحياة، إلا أن التحكم فيه يزداد صعوبة مع التقدم في السن، لأسباب عدة. أولاً، يعجز الجسم جسدياً عن التكيف مع الإجهاد بالطريقة عينها كما عندما كان شاباً. تتراجع قدرة القلب والرئتين، ويواجه الجسم صعوبة في التعافي من الأحداث المجهدة. علاوة على ذلك، يزداد التكيف مع الإجهاد صعوبة عقلياً. تساعدك ليلة من النوم العميق في الحد من الإجهاد في بعض الحالات. ولكن مع التقدم في السن، تتدنى جودة نومك، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات هرمونات الإجهاد في الدماغ. كذلك قد يعود الإجهاد إلى عوامل مختلفة تكون عموماً أكثر تعقيداً مما اعتدت مواجهته في سنوات شبابك. بالإضافة إلى ذلك، تحاكي إشارات الإجهاد أعراض فقدان الذاكرة أو الخرف أو قد تشمل تغييرات في الشهية، والصداع، والقلق، والمزاج العكر، ومشاكل في التركيز. في المقابل، تستطيع التحكم في الإجهاد باللجوء إلى تقنيات الاسترخاء، والمشاركة في نشاطات اجتماعية، والاعتناء بنفسك، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على قسط وافٍ من النوم، والالتزام بعادات صحية أخرى.