صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3902

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«مسألة عائلية» يفوز بـ«السعفة الذهبية» في «كان»

«كفرناحوم» للمخرجة نادين لبكي يحصد جائزة لجنة التحكيم

  • 21-05-2018
  • المصدر
  • AFP

توَّج مهرجان كان في دورته الحادية والسبعين أحد رواده الكبار؛ الياباني هيروكازو كوره- أيدا، الذي فاز فيلمه «مسألة عائلية» بجائزة السعفة الذهبية، في دورة اتسمت بتكريم النساء.

كافأت لجنة التحكيم التي ترأستها الممثلة الاسترالية كيت بلانشيت اثنتين من المخرجات الثلاث المشاركات في المسابقة الرسمية، فضلا عن الاميركي سبايك لي وفيلمه "بلاك لانسمان" المناهض للعنصرية، وجان لوك غودار الذي نال جائزة سعفة ذهبية خاصة.

ونال كوره- إيدا، الذي كان الأوفر حظا للفوز، السعفة الذهبية عن فيلمه "مسألة عائلية". وقالت بلانشيت: "كان القرار صعباً. لقد بهرنا بالتمثيل والإخراج. نحن لسنا هنا لنحكم بل لنختار. لكن لم تحصل اراقة دماء".

وقال المخرج دوني فيلنوف، عضو لجنة التحكيم عن الفيلم الفائز "إنه فيلم أنيق بإخراجه".

وأكد المخرج الياباني انه يريد ان يتشارك جائزته مع المخرجين الايراني جعفر بناهي والروسي كيريل سريبرينيكوف الممنوعين من السفر الى الخارج. وقد اختير المخرجان للمشاركة في المسابقة الرسمية التي ضمت 21 فيلما، لكنهما لم يتمكنا من المجيء الى "كان".

وكافأت لجنة التحكيم الملتزمة، الاميركي سبايك لي، العائد الى المسابقة الرسمية بعد غياب دام 27 عاما مع فيلم يحمل على ادارة ترامب والعنصرية في الولايات المتحدة.

الا ان الجميع كان يترقب موقف لجنة التحكيم من مسألة النساء. ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الى فيلم "كفرناحوم" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، الذي كان البعض يتوقع فوزه بالسعفة الذهبية، في حين فازت الايطالية اليس رورواكر بجائزة افضل سيناريو عن فيلم "لاتسارو فيليتشه"، مناصفة مع الايراني جعفر بناهي عن "ثلاثة وجوه".

وبعد تسلمها جائزتها وجهت المخرجة اللبنانية نداء "للتوقف عن إدارة ظهورنا وغض الطرف عن معاناة هؤلاء الاطفال الذين يكافحون بما توفر في هذه الفوضى التي عمت العالم".

وأضافت: "اريد ان ادعوكم الى التفكير، لأن الطفولة المعذبة هي اساس الشر في العالم".

وكانت المخرجة اللبنانية أسرت مهرجان كان، مع بطل فيلمها الطفل المشرد الذي يقاضي والديه لأنهما جلباه إلى الحياة. ويؤدي الدور لاجئ سوري الى لبنان يبلغ الثالثة عشرة.

وقد برزت النساء في الدورة الحالية أكثر من أي وقت مضى، ولا سيما خلال صعود 82 من العاملات في الفن السابع درج المهرجان للمطالبة بـ"المساواة في الأجور". ومساء السبت، أشر صعود الممثلة الايطالية اسيا ارجنتو على المسرح الى حلول حقبة جديدة في اكبر مهرجان سينمائي في العالم.

وقالت الممثلة الايطالية التي اصبحت احد ابرز وجوه حركة #مي تو المنددة بالتحرش والاعتداءات الجنسية: "في عام 1997 اغتصبني هارفي واينستين هنا (...) أود ان اتوقع شيئا: لن يكون مرحبا به هنا بعد الآن".

على صعيد التمثيل فاز الايطالي مارتشيلو فونته بجائزة افضل ممثل عن دوره في "دوغمان" لمواطنه ماتيو غارونه، الذي يجسد فيه شخصا يعتني بتنظيف الكلاب لم يعد يحتمل الإهانة التي يتعرض لها.

واختيرت الممثلة الكازخستانية سمال اسلياموفا المغمورة أفضل ممثلة عن دورها كلاجئة قرغيزية تجهد للبقاء في فيلم "أيكا" لسيرغي دفورتسيفوي.

ومنحت لجنة التحكيم كذلك جائزة الاخراج الى البولندي "بافيل ببليكوفسكي عن فيلم "الحرب الباردة" الذي يتناول قصة حب معذب في خضم الحرب الباردة.

أما جان لوك غدار المخرج البارز في "الموجة الجديدة"، وعميد سن المسابقة اذ يبلغ 87 عاما، فحصل على سعفة ذهبية خاصة. وكان يشارك في المسابقة الرسمية بفيلم "كتاب الصور".

ولم يأت غودار الى المهرجان، لكنه عقد مؤتمرا صحافيا عبر هاتف ذكي.

وقد انتقد البعض الدورة الحادية والسبعين للمهرجان لغياب نجوم هوليوود، باستثناء عرض فيلم "سولو" ضمن سلسلة "ستار وورز". واعتبرت تقارير إعلامية ان المهرجان "يتراجع".