مؤشرات البورصة تسجل خسائر والسيولة 9 ملايين دينار

أكبر تراجع للأسهم الصغيرة وأفضل تداولات لم تتجاوز 2.6 مليون سهم

نشر في 21-03-2018
آخر تحديث 21-03-2018 | 00:05
No Image Caption
تراجعت معظم مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بقيادة مؤشر سوق مسقط، الذي خسر مؤشراً مئوياً جديداً، إذ تداول أدنى من مؤشر 4800 نقطة.
سجلت المؤشرات الرئيسية الثلاثة لبورصة الكويت خسائر واضحة للجلسة الثانية على التوالي، إذ تراجع «السعري» بنسبة 0.28 في المئة تعادل 18.94 نقطة ليقفل على مستوى 6705.69 نقاط، وانخفض «الوزني» بنسبة 0.5 في المئة هي 2.05 نقطة، مقفلاً على مستوى 409.92 نقاط، وخسر «كويت 15» بنسبة 0.6 في المئة تساوي 5.81 نقاط ليقفل على مستوى 957.13 نقطة.

وتراجعت السيولة عن مستويات، أمس الأول، لتصل أمس إلى مستوى 8.8 ملايين دينار، كذلك انخفضت كمية الأسهم المتداولة إلى مستوى 43.1 مليون سهم نفذت عبر 2440 صفقة.

غياب

شيئاً فشيئاً تزداد تعاملات الأسهم الصغيرة فتوراً، وتستمر تعاملات الأسهم القيادية عند مستوياتها السابقة ومنذ شهر تقريباً وبتبديل مراكز مستمر، إذ انطلق سهم «أجيليتي» أمس، بتداولات كبيرة تجاوزت 1 مليون دينار للمرة الأولى هذا الشهر، ليتصدر بذلك الأسهم الأكثر نشاطاً، لكنه كان على تراجع واضح إذ بلغت خسائره حوالي 1 في المئة، قبل أن يقلصها إلى 0.7 في المئة، كذلك تداول «الوطني» و»بيتك» ودخل سهم «ميزان» ضمن قائمة الأسهم الأفضل من حيث السيولة.

وعلى الطرف الآخر كانت الأسهم الصغيرة تتداول بفتور كبير كان أفضلها سهم لوجستيك، لكن أيضاً بتداولات محدودة جداً لم تتجاوز 2.6 مليون سهم وعلى تراجع، وكذلك استمر سهم مركز سلطان في التراجع، وتراجعت الأسهم الست الأفضل نشاطاً ولم يرتفع منها سوى سهم واحد هو سهم أعيان، ووسط هذه الخسائر المستمرة للأسهم الصغيرة، وهذا التذبذب في الأداء للأسهم القيادية، خسرت أمس، مؤشرات السوق الرئيسية حوالي نصف نقطة للمؤشرين الوزنيين، وثلث نقطة للمؤشر السعري، وكان واضحاً تراجع كمية الأسهم المتداولة، أي النشاط إلى 43 مليون سهم فقط.

وعلى الطرف الآخر، تراجعت معظم مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بقيادة مؤشر سوق مسقط، الذي خسر مؤشراً مئوياً جديداً، إذ تداول أدنى من مؤشر 4800 نقطة بعد أن خسر1 في المئة تقريباً، وخسرت أربعة أسواق أخرى أيضاً، وكان الارتفاع فقط في سوق قطر، الذي ربح بنسبة 1 في المئة ومؤشر «تاسي» السعودي، الذي ربح حوالي ثلث نقطة مئوية، في حين كانت أسعار النفط تسجل مكاسب أثناء عمل مؤشرات الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي، وربح برنت نقطة مئوية وتجاوز 66.5 دولاراً للبرميل مقترباً من أعلى مستوياته هذا الشهر، كذلك وصل «نايمكس» إلى مستويات 62.5 دولاراً للبرميل مقتفياً أثر سعر برنت.

أداء القطاعات

طغت السلبية على أداء القطاعات، إذ انخفضت مؤشرات تسعة قطاعات هي تكنولوجيا بـ 3.9 نقاط وبنوك بـ 3.7 نقاط، وصناعية بـ 3.3 نقاط، والنفط والغاز بـ 3.2 نقاط، وعقار بـ 2.4 نقطة، واتصالات بـ 1.8 نقطة، وسلع استهلاكية بـ 0.9 نقطة، وتأمين بـ 0.6 نقطة، ومواد أساسية بـ 0.5 نقطة، بينما ارتفع مؤشرا قطاعين فقط، هما خدمات استهلاكية بـ 4.9 نقاط، وخدمات مالية بـ 0.7 نقطة، واستقرت مؤشرات ثلاثة قطاعات، هي أدوات مالية ورعاية صحية ومنافع وبقيت دون تغير.

وتصدر سهم «أجيليتي» قائمة الأسهم الأكثر قيمة، إذ بلغت تداولاته 1.1 مليون دينار، وبتراجع بنسبة 0.72 في المئة، تلاه سهم وطني بتداول 1 مليون دينار، بانخفاض بنسبة 0.9 في المئة، ثم سهم بيتك متداولاً 971 ألف دينار، ومتراجعاً بنسبة 0.17 في المئة، ورابعاً سهم «ميزان» بتداول 622 ألف دينار، وبخسارة نصف نقطة مئوية، وأخيراً سهم بنك بوبيان بتداول 549 ألف دينار، ومنخفضاً بنسبة 0.42 في المئة.

ومن حيث قائمة الأسهم الأكثر كمية، جاء أولاً سهم لوجستيك، إذ تداول بكمية بلغت 2.6 مليون سهم وبتراجع بنسبة 2.5 في المئة وجاء ثانياً سهم م سلطان بتداول 2.2 مليون سهم وبخسارة بنسبة 9 في المئة، وجاء ثالثاً سهم أعيان متداولاً 1.9 مليون سهم، وبنمو بنسبة 0.32 في المئة، وجاء رابعاً سهم أهلي متحد بتداولات بلغت 1.7 مليون سهم، وبانخفاض بنسبة 0.94 في المئة، وجاء خامساً سهم أبيار بتداول 1.6 مليون سهم، وخاسراً بنسبة 1 في المئة.

وتصدر قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً سهم عمار إذ ارتفع بنسبة 20 في المئة، تلاه سهم تجارة بنسبة 17.1 في المئة، ثم سهم كميفك بنسبة 12.2 في المئة، ورابعاً سهم مينا بنسبة 9.4 في المئة، وأخيراً سهم إيفا فنادق بنسبة 8.7 في المئة.

وكان أكثر الأسهم انخفاضاً سهم الخصوصية إذ انخفض بنسبة 19.1 في المئة، تلاه سهم بوبيان د ق بنسبة 14.5 في المئة، ثم سهم الخليجي بنسبة 14.2 في المئة ورابعاً سهم المعدات بنسبة 10.1 في المئة، وأخيراً سهم م سلطان بنسبة 9 في المئة.

back to top