صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3901

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الوقاية من الأمراض الشتوية خير من العلاج

  • 02-03-2018

تتعدّد الأمراض التي يمكن أن تستهدف أفراد العائلة في فصل الشتاء، من بينها التهاب البلعوم الأنفي والتهاب الأذن والقصبات الهوائية والزكام... لكن تسمح خطوات بسيطة بتجنّب نقل العدوى بين الأهالي وأولادهم...


اغسل يديك باستمرار

يشكّل غسل اليدين على مرّ اليوم أفضل تدبير للحدّ من تكاثر الميكروبات في موسم الأمراض. يجب أن تصبح هذه الخطوة اعتيادية قبل الأكل وبعد دخول الحمّام، وعند العودة من المدرسة وقبل الطبخ والاعتناء بالأطفال... يكفي أن تضع بضع قطرات من الصابون السائل لفرك الكفّين والمعصمَين والمنطقة الواقعة بين الأصابع لمدة تتراوح بين 15 و30 ثانية. بعد ذلك جفّف يديك بمنديل ورقي أو بمنشفة عادية، لكن احرص على تغييرها كل يوم.

فرّغ أنفك كل صباح

لا بد من تفريغ الميكروبات قبل أن تقبع في الجهة الخلفية من الحنجرة وفي القصبات الهوائية. في موسم الحساسية والأمراض، احرص على تفريغ أنفك بشكل متكرر يومياً كي لا يلتهب جهازك التنفسي. علّم أولادك الطريقة المناسبة التي تقضي بإغلاق فتحة أنف واحدة بالإصبع تزامناً مع نفخ الهواء من الفتحة الأخرى في منديل. يجب أن تغسل أنف طفلك يومياً بالمصل الفيزيولوجي.

جدّد هواء المنزل يومياً

افتح النوافذ طوال عشرين دقيقة يومياً، بغض النظر عن التوقيت، لأن التلوث الداخلي أسوأ من التلوث الخارجي. ولا تبالغ في تدفئة الغرف إذ تبلغ الحرارة المثالية 19 أو 20 درجة مئوية. إذا كان الطقس بارداً، أَلْبِسْ أولادك سترة سميكة وضع غطاءً إضافياً على السرير. كلما ارتفع مستوى التدفئة، ستنشط الجزيئات العالقة في الهواء (غبار، عث، فيروسات) وتصبح مستعدة لشن هجومها.

تجنّب التجمّعات والقبل

في موسم الأمراض، تجنّب التوجه إلى الأماكن العامة ووسائل النقل المشتركة والمتاجر الكبرى والمطاعم مع الصغار لأن احتمال نقل الفيروسات يبلغ ذروته في هذه الظروف. تنبّه أيضاً من الاجتماعات العائلية التي يمكن أن يشتدّ فيها السعال وتبادل القبل. كذلك يصبح الأطفال أكثر عرضة للفيروسات عند تنقلّهم من يد إلى أخرى في مناسبات مماثلة!

أقلِعْ عن التدخين

ينعكس التبغ سلباً على تغذية الرئتين بالأوكسجين ويتأثر المدخنون السلبيون (أطفال، أولاد، راشدون غير مدخنين) بدخان السجائر من حولهم. في هذه الحالة، يجد الوبر الذي يحدّ أغشية الجهاز التنفسي صعوبة في نقل الإفرازات إلى الفتحات (أنف، حلق، أذنان) ويبقى المخاط عالقاً، ما يزيد احتمال الإصابة بالتهاب الأذن والقصبات الهوائية والأنف.

استعمِلْ العلاجات الطبيعية

يمكن تعزيز الدفاعات المناعية عبر منتجات طب التجانس والعناصر الزهيدة (بدءاً من السنة الثالثة) والزيوت الأساسية (بدءاً من الشهر السادس) والمحفزات الحيوية. على صعيد آخر، ركّز على استهلاك مأكولات غنية بالحديد والمغنيسيوم والفيتامينات (لا سيما الفيتامين C الموجود في الحمضيات والكيوي).