صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3874

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إيران ترفض الخروج من سورية

  • 13-02-2018

في رد مباشر على التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أن «حضور إيران في سورية سيستمر للدفاع عن جبهة المقاومة، وفق التوافق الحاصل بين البلدين».

وأضاف ولايتي: «نحن لا نقبل الشروط الخارجية، مثل موضوع وجودنا في المنطقة»، مؤكداً أن «إسقاط سورية الطائرة الإسرائيلية يعتبر منعطفاً في الصراع مع إسرائيل، وعلى الإسرائيليين أن يعوا أن أي اعتداء على سورية سيواجه بالرد».

جاء ذلك في وقت كشفت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب هددت إيران عبر 4 دول أوروبية بسبب إقامتها مصانع أسلحة في لبنان وقواعد بسورية، وأن آخر تهديد كان قبل يومين فقط من حادثة إسقاط الـ F16 الإسرائيلية خلال شنها غارات في سورية رداً على عبور طائرة إيرانية مسيرة إلى إسرائيل.

وكانت «الجريدة» نشرت الأسبوع الماضي تقريراً عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قال للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارته لموسكو، إنه لن يتردد في قصف مصانع السلاح الإيرانية في لبنان، ومنع إيران من إنشاء قواعد بسورية.

أوروبياً، طالبت الحكومة الألمانية إيران بالتخلي عن «موقفها العدواني تجاه إسرائيل». واتهم المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت طهران، أمس، بالمساهمة في «تصعيد خطير» للحرب بسورية عبر دعم ميليشيات، مؤكداً حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

بدوره، قال وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون إن لندن قلقة بشأن دور إيران في المواجهة التي وقعت على حدود إسرائيل مع سورية.

وأضاف جونسون أن «التصرفات الإيرانية تصرف الانتباه عن الجهود الرامية لبدء عملية سلام حقيقية في سورية»، داعياً روسيا إلى لجم حلفائها.

من ناحيته، ذكر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، في تصريحات صحافية أمس الأول، وهو على متن طائرة في طريقه إلى جولة أوروبية، أن إيران هي سبب المشاكل والأزمات التي تعانيها دول الشرق الأوسط.

وأضاف ماتيس: «من المثير للاهتمام أنه في كل مكان نجد مشكلة في الشرق الأوسط تجد نفس الشيء إيران وراء ذلك... سواء كان ذلك في اليمن أو بيروت أو سورية... تجد دائماً إيران».

على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أنه يبحث مع الإدارة الأميركية مشروع قانون سيؤدي إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفاد متحدث. وأجل «الكنيست»، أمس، النظر في القرار بسبب الأوضاع الأمنية.