صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3874

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

فادي أبو السعود: «اطلعولي بره» أعاد اكتشاف كريم محمود عبد العزيز

• يرى أن الجيل الجديد من آل السبكي يعمل برؤية مختلفة

قدّم المؤلف فادي أبو السعود مجموعة من الأعمال السينمائية، من بينها «نوم التلات» مع هاني رمزي، و{عشان خارجين» مع حسن الرداد، ويعرض له راهناً فيلمه الجديد «اطلعولي بره» مع كل من كريم محمود عبد العزيز وخالد الصاوي، ويستعد لعملين مقبلين. كان لنا معه هذا الحوار.

كيف تعاقدت على كتابة «اطلعولي بره» الذي يُعرض راهناً؟

كتب هشام ماجد الفيلم قبل ثماني سنوات للفنان كريم محمود عبد العزيز، وأُعجب به الأخير كونه يظهره في إطلالة جديدة. منذ سنة تقريباً، عُرض الفيلم على المخرج وائل إحسان وكان ماجد مشغولاً فلم يكتب النسخة النهائية. استلمت النص من الشركة المنتجة واشتغلت عليه حتى خرج المشروع إلى النور بمساعدة هشام ماجد، لذا يظل هو صاحب الفكرة الأصلية.

ما المدة التي استغرقتها في كتابة النسخة النهائية من الفيلم؟

نحو ثلاثة أشهر حتى قرر المخرج وائل إحسان البدء بالتصوير.

عائلة السبكي

حدثنا عن طبيعة التعامل مع المنتج أحمد السبكي صاحب الشركة المنتجة للفيلم.

ثمة تحامل كبير على عائلة «السبكي» وإنتاجاتها السينمائية. في الحقيقة، عملت مع المنتج أحمد السبكي في «اطلعولي بره» وهو لم يتدخل في «الورق» ولا في اختيار الممثلين، بل على العكس كان يقترح أسماء وحين نراها غير مناسبة لا يعترض. أما نجله محمد فتعاونت معه في «عشان خارجين» من بطولة حسن الرداد وهو صديقي وأحبه، ويفهم السوق السينمائي كثيراً، ولم يتدخل في عملنا بل كان يساعدنا فحسب.

كيف ترى الجيل الجديد من عائلة السبكي، خصوصاً أنك تعاملت معهم في أكثر من عمل؟

تعاملت مع ندى السبكي ابنة المنتج محمد السبكي وأرى أنها ستكون من أفضل المنتجين، كذلك شقيقتها رنا التي تعمل راهناً على فيلم «حرب كرموز» للفنان أمير كرارة، والمخرج كريم السبكي أيضاً محترف ومجتهد للغاية، ومحمد أحمد السبكي أيضاً... كلهم يعملون بثقافة جديدة بدليل ما يقدمونه من أعمال مختلفة.

الأبطال والمخرج

كيف جاء ترشيح أبطال «اطلعولي بره»؟

في البداية، رشحت أنا وهشام ماجد أحد الأبطال الكبار في دور بيومي فؤاد لكنه اعتذر بسبب انشغاله في عمل فني، والفنان خالد الصاوي كان من اختيار المخرج وحين طرحه علينا عبرنا عن سعادتنا بالتأكيد. وبالنسبة إلى كريم محمود عبد العزيز فهو مرشح للبطولة من ثماني سنوات وأعجب بالفكرة منذ ذلك الحين لأنه كان يريد أن يقدم عملاً مختلفاً.

ماذا عن التصوير وعلاقتك بالمخرج؟

من المفترض في مجال السينما أن يسلم المؤلف النسخة النهائية من الفيلم ولا يتدخل في عمله أحد إلا حين يطلب منه، ووجوده في التصوير يكون مجرد ضيف. ولكن نظراً إلى أنني أحب وائل إحسان فهو مخرج له اسمه الكبير، وبيننا مشروع قديم لم يكتمل بعد، لذا كنت دائماً أذهب لأتابع التصوير من دون حدوث أية معوقات، وكانت المرة الأولى التي أقابل فيها خالد الصاوي وأحمد فتحي، وسعدت بالتعرف إليهما.

ردود الفعل

حدثنا عن ردود الفعل بعد أيام من عرض الفيلم.

أكثر ما أسعدني في ردود الفعل أن الجمهور رأى كريم عبد العزيز في قالب فني مختلف سواء شكلاً أو مضموناً، ووصف الفيلم بالمبهج والصورة بالجذابة.

كيف نجحتم في تغيير شكل كريم عبد العزيز إلى هذه الدرجة؟

لدى كريم عبد العزيز مخزون إنساني وفني كبير ودمه خفيف للغاية. في تصوري كان ينتظر السيناريو الذي «يفجر» طاقاته، وهو ما وجده في هذه الشخصية التي أظهر من خلالها موهبته.

منافسة وتعاون

تتنافس سبعة أفلام في الموسم وكلها كوميدية. كيف ترى المنافسة؟

لا أعتقد أن كثرة الأفلام تؤثر سلباً في نجاحها، بل إن الأعمال الجيدة تنجح، وينعكس ذلك إيجاباً على الأعمال المتنافسة. حين أرى أن الصالات تعجّ بأفلام كثيرة أشعر بالسعادة الغامرة على عكس الفترة الماضية، ما يؤكد أن الصناعة بخير.

قرأنا أخباراً عن تعاونك مع كريم فهمي في فيلمه الجديد.

للأسف اعتذرت عن عدم كتابة العمل نظراً إلى انشغالي الشديد، ومن جانبه تفهم الأمر.

كوميديا

قدّم فادي أبو السعود أفلاماً كوميدية عدة، ألم يخف من حصره في هذا الجانب؟ يقول في هذا المجال: «على العكس تماماً. لدي عمل رومانسي، وأعمل على فيلم حركة جديد، والمصادفة هي التي قادتني إلى أن يكون أول أعمالي في إطار الكوميديا. وفي الحالات كافة، أتمنى أن أقدِّم دوماً أعمالاً تليق بالجمهور».

اعتذرت عن عدم كتابة فيلم لكريم فهمي نظراً إلى انشغالي الشديد