صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3963

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

المضادات الحيوية أم العلاجات المنزلية؟

  • 31-01-2018

يواجه الأهل صعوبة في تحديد ما إذا كانت حالة الولد الصحية تتطلّب مضاداً حيوياً أو أن ثمة سبلاً أخرى لعلاج أعراضه بفاعلية.

بغية تفادي الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، من الضروري معرفة متى يمكننا اللجوء إلى العلاجات المنزلية بدلاً منها.

توضح تيفاني كاسبر، طبيبة عائلة في نظام مايو «كلينيك» الصحي: «إذا عانى ولدك عدوى في الأذن، استخدم مسكن ألم لا يتطلب وصفة طبية بدل المضادات الحيوية. تتحسن عدوى الأذن في حالة الأولاد في غضون يومين إلى ثلاثة أيام، خصوصاً إذا كان الولد في سن السنتين أو أكبر. أما إذا لم تتحسن حالة الطفل في غضون أيام قليلة، فمن الضروري اصطحابه إلى عيادة طبيبه».

تنصح الدكتورة كاسبر بالمضادات الحيوية لعلاج عدوى الأذن في الحالات التالية:

- إذا كان الطفل في شهره السادس أو أصغر سناً.

- إذا تراوحت سنه بين ستة أشهر وسنتين وكان يعاني ألماً معتدلاً إلى حاد.

- إذا بلغ الولد سنته الثانية أو تخطاها وكان يعاني أعراضاً حادة.

تشدد الدكتورة كاسبر: «لا تستعمل المضادات الحيوية لعلاج حالات الرشح والزكام وغيرهما من الأخماج التنفسية لدى الأولاد لأن معظمها يعود إلى فيروس. ولا تحارب المضادات الحيوية الفيروسات، بل البكتيريا».

بدلاً من ذلك، تقترح الدكتورة كاسبر تقديم سوائل دافئة للولد، مثل الشاي أو الحساء. تسهم هذه الخطوة في التخفيف من الأعراض والحد من كثافة المخاط. كذلك تساعد قطرات الأنف أو أنواع الرذاذ التي تتألف من محلول ملحي ولا تتطلب وصفة طبية في الحد من المخاط في الأنف. يمكنك أيضاً تشغيل جهاز ترطيب لطيف بارد في غرفة الولد أو استخدام البخار من حمام ساخن للحصول على راحة إضافية.

صحيح أن التهاب الحنجرة يعود إلى بكتيريا، لكن معظم الأولاد الذين يعانون أعراض هذا الالتهاب يكونون مصابين بفيروس، حسبما توضح الدكتورة كاسبر. لذلك تنصح: «يجب أن تطلب إخضاع ولدك لفحص التهاب الحنجرة قبل اللجوء إلى المضادات الحيوية لعلاج أعراضه».

تسهم المثلجات، والفاكهة المثلجة، والمشروبات الباردة في التخفيف من ألم الحنجرة. أما الأولاد الأكبر سناً، فيمكنهم المضمضة بالماء المالح أو مص حبوب آلام الحلق. كذلك شجع ولدك على نيل قسط واف من الراحة كي يتسنى لجسمه التعافي.

أخيراً، توصي الدكتورة كاسبر: «أعطِ ولدك المضادات الحيوية عندما يستمر السعال 14 يوماً أو أكثر. كذلك تكون ضرورية إذا شخّص الطبيب إصابة ولدك بعدوى بكتيرية، مثل التهاب الحنجرة».