صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3874

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

Insidious :The Last Key سلسلة رعب ترتقي إلى مستوى جديد

  • 30-01-2018

تستحق سلسلة الرعب Insidious، بعد أربعة أفلام، التقدير بسبب بطلتها غير الاعتيادية لين شاي. لكن اللافت ليس شخصيتها (وسيطة روحية تُدعى إليز) بل سنها.

لين شاي في الرابعة والسبعين من العمر، ما يجعل الشخصية التي تؤديها وتدعي إليز رينز أكبر بنحو الثلثين من الجليسات والمستشارات في المخيمات اللواتي يؤدين أدوار البطولة في أفلام الرعب.

إلا أن إليز تتحلى بكرامة أكبر من تلك البطلات. فلا تُضطر إلى إغراء المشاهد بالاستحمام أو الهرب من القاتل وهي ترتدي ثوب سباحة. على العكس، تبدو شاي بدور إليز الصياد بقدر ما هي الطريدة: هي مطارِدة أطياف قوية العزيمة تكون عادةً أول مَن يقتحم الغرفة المظلمة وبيدها مصباح.

هنيئاً لشاي لأنها تتمتع بمسيرة مذهلة بعد 40 سنة من العمل في عالم الأفلام! وهنيئاً بالتأكيد لهذه السلسلة الموجهة للمراهقين لاختيارها في أجزائها كلها!

لكننا نتمنى لو أن أفلام هذه السلسلة كانت أفضل بقليل. فقد بدت الأجزاء الأولى غير متقنة البتة مع مؤثرات بدائية، حتى التمثيل لم يكن بالمستوى المطلوب (مع أن معدَي القصة جيمس وان ولي وانيل محترفان سبق أن أثبتا مهاراتهما وقدّما لنا سلسلة Saw). إلا أن الجزء الأخير Insidious: The Last Key يحمل هذه السلسلة إلى مستوى أعلى، مقدّماً بعض المشاهد المخيفة الذكية من المخرج الجديد آدم روبيتل، مخلوقاً شيطانياً يبدو منطقياً، وأخيراً ما يشبه قصة مميزة من وانيل.

سر

في هذا الجزء الذي يعيدنا إلى أصل القصة، يُطلب من إليز (تؤديها شاي كما لو أنها نسخة أكثر جدية وأقل خبثاً من أنجيلا لاسبوري في Murder, She Wrote) تطهير منزل طفولتها في نيومكسيكو حيث اكتسبت قواها كوسيطة روحانية. ولكن في هذا المنزل، عانت أيضاً سنوات من الإساءة بسبب والدها (جوش ستيوارت). وفيما تحاول إليز مساعدة مالك المنزل الجديد، رجل صلب يُدعى غارزا (كيرك أسيفيدو)، تكتشف سراً عن عائلتها.

يُعتبر هذا الأمر عميقاً إلى حد ما بالنسبة إلى هذه السلسلة، التي اكتفت حتى اليوم بنقل Poltergeist الذي عُرض عام 1982. في المقابل، يبقى التنفيذ غير متقن، خصوصاً محاولة إضفاء لمسة من الفكاهة على مساعدَي إليز: تاكر المتعجرف (أنغوس سامبسون) وسبيكس الأخرق (وانيل نفسه). أما الابتكار الأكثر تميزاً في الفيلم، فهو الشيطان الذي يملك أصابع من عظم على شكل مفاتيح تتيح له كبت الصياح في حنجرتك.

يشير العنوان Insidious: The Last Key (غدراً: المفتاح الأخير) إلى أن هذا الجزء الأخير من السلسلة. لكنه أمر مؤسف حقاً لأننا شعرنا بأنها بدأت تتحسن لتوها.