صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3692

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

حورية فرغلي: أية فنانة تعجز عن تقديم «طلق صناعي» مثلي

• أكدت أن الفيلم عوّضها إحساس الأمومة الذي تفتقده

نجحت حورية فرغلي في أن تحفر لنفسها مكانة مميزة على الخريطة السينمائية عبر عدد من الأفلام، كان آخرها «طلق صناعي» الذي يُعرض راهناً. «الجريدة» التقتها في هذا الحوار للحديث عن تجربتها وكواليس الفيلم.

ما سبب حماستك لتقديم «طلق صناعي»؟

تشكِّل الفكرة السبب الرئيس لاختياري أي عمل فني أقدمه. وجدت في «طلق صناعي» العوامل كافة التي أبحث عنها من سيناريو جيد وفكرة مختلفة وقضية، بالإضافة إلى فريق العمل الذي شاركني البطولة. كذلك طبيعة دوري في الفيلم كانت أحد أسباب حماستي له، فهو يلخص مرحلة مهمة جداً في حياتي، وهي افتقادي الأمومة بعدما خضعت لجراحة استئصال الرحم، وهو عوّضني هذا الإحساس. لذا وجدت نفسي فعلاً في هذا الدور، وأنا على يقين بأن أية فنانة لن تستطيع تجسيد الشخصية مثلي.

ولكن البعض اتهم الفيلم بأنه مقتبس من أحد الأفلام السينمائية؟

لا أعلم من وراء هذا الجدل الذي أثير حول الفيلم في البداية، لكني أتحدى أن يثبت أحد أي تشابه بين الفيلم وأي فيلم آخر، وكل ما قيل حول ذلك افتراء على العمل، خصوصاً أن الكثير ممن انتقدوه لم يشاهدوه، وهي أزمة نواجهها دائماً، فالغالبية تعطي رأيها السلبي مستندة إلى ما سمعته من هنا وهناك.

ضجة إعلامية

هل اعتراض الرقابة على الفيلم في البداية كان بسبب ذلك التشابه؟

لا أعتقد ذلك. لا أعلم ما هي الأمور التي اعترضت عليها الرقابة، وهي حذفت الكثير من الفيلم، وغالبية مشاهدي كذلك، بالإضافة إلى أغنية كانت مدرجة فيه. وأتصور أن اعتراض الرقابة في البداية على الفيلم وتأخر الحصول على تصريح لطرحه في دور العرض حققا ضجة إعلامية له.

نجاح وإيرادات

هل توقعت نجاح الفيلم، خصوصاً أنه عرض بعد مشاركته في مهرجان دبي السينمائي في دورته الأخيرة؟

توقعت نجاحه لأن فكرته مختلفة عن بقية الأفلام التي شهدتها السينما خلال الفترة الأخيرة. لكن بصراحة لم أعتقد أنه سيتصدر في أول أيامه شباك التذاكر ويحقق خلال أسبوعه الأول أكثر من مليوني جنيه.

هل تهتمين بالإيرادات؟

يهتمّ الجميع بالإيرادات لأنها مقياس نجاح العمل جماهيرياً، لكن لا يشغلني أن أكون الرقم واحد، بل نجاح الفيلم جماهيرياً، وكل ما أسعى إليه من خلال الأعمال التي أقدِّمها الحفاظ على هذه النعمة وهي حب الجمهور وثقته بي.

هل وجدت صعوبات في تجسيد الدور، خصوصاً أنه تلامس معك إنسانياً؟

كما أشرت سلفاً، كان هذا الدور حقيقياً بالنسبة إلي، وقدمته بإحساس مختلف، وهو يعبر عن لحظة مهمة في حياتي وهي افتقادي الأمومة، لذلك كانت مشاعري حقيقية وشعوري مختلف عن أية امرأة/ فنانة كانت ستقدمه. والفيلم أحد أكثر الأعمال التي تحتلّ مكانة خاصة في أرشيفي الفني ويشكِّل تجربة لن أنساها.

ماذا عن التجربة نفسها في مهرجان دبي السينمائي في نسخته الأخيرة؟

الحمد لله، كانت ردود الفعل طيبة جداً، ولاحظت الحفاوة بالفيلم المصري في المهرجانات الدولية، لذلك كنت فخورة بالفيلم تارة وبالسينما المصرية طوراً.

بطولة

هل تقدمين بطولة درامية أخرى الفترة المقبلة؟

طبعاً. لم أعتزل الدراما وحبي للسينما لا يقلل من حبي للتلفزيون. ورغم أنني أعمل راهناً على سيناريو، فإنني لا أستطيع أن أجزم أنني سأحضر في دراما رمضان المقبل، فيما من المحتمل أن أظهر في موسم بديل.

هل تميلين إلى البطولة الجماعية أم المنفردة؟

لا مشكلة لديَّ مع نوع البطولة، فأنا لا أبحث عن لقب النجم الأوحد لأن الجمهور هو من يعطي الفنان هذه الثقة، سواء كانت البطولة مطلقة أو منفردة. لكن على المستوى الشخصي، أميل أكثر إلى المباراة التمثيلية وهي وجود نجوم عدة في العمل لأن ذلك يصبّ في مصلحة الجمهور.

خالد دياب

حول القلق من التعاون مع مخرج يقدِّم أولى تجاربه مثل خالد دياب، تقول في هذا المجال: «على العكس، أشعر بالحماسة للعمل مع مخرج شاب لأنه سيبذل مجهوداً كبيراً لتخرج التجربة بشكل مميز وجيد فيثبت نفسه. أضف إلى ذلك أن خالد دياب من المؤلفين «الشاطرين جداً»، وله أعمال ناجحة، وخوضه تجربة الإخراج بمنزلة إضافة حقيقية إلى العمل، خصوصاً أنه يشارك أيضاً في الكتابة. وكنا كلنا كفريق عمل في الفيلم سعداء بالتجربة والكواليس كانت هادئة».

أتحدى أن يثبت أحد أي تشابه بين «طلق صناعي» وأي فيلم آخر

الرقابة حذفت الكثير من مشاهدي في الفيلم