صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3843

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الحرس الثوري»: صواريخنا وطائراتنا تغطي الخليج وهرمز وبحر عمان

• أنباء عن هروب شارهودي من مستشفى هانوفر الألمانية خوفاً من الاعتقال
• ماكرون متمسك بالاتفاق النووي... وترامب يضغط بالعقوبات للجم طهران

  • 13-01-2018

في خضم الاحتجاجات على تمادي النظام الإيراني في تدخلاته الخارجية، أكد قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري علي فدوي، أمس، أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة تغطي الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وما بعدها.

وبمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتوقيف القوة البحرية للحرس الثوري زورقين أميركيين حربيين كانا قد دخلا بشكل غير قانوني للمياه الإقليمية الإيرانية، وكان على متنهما 10 من المارينز، قال الأميرال علي فدوي، ردا على سؤال بشأن أهم تهديد لإيران في هذه الأيام: «نحن بعون الله وفضله نواصل أداء واجبنا، وباقتدار أكثر مما مضى، ومنذ احتجاز المارينز الأميركي في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، وأي بحر يتطلب حراسة الثورة، وإن هذا الاقتدار يدركه أكثر من الجميع عدونا الرئيسي»، أي أميركا.

وغداة إعلان المدعي العام الإيراني الإفراج عن غالبية المعتقلين، أفادت وكالات عالمية بهروب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، آية الله محمود هاشمي شاهرودي من مشفى بألمانيا، خوفاً من الاعتقال، بسبب اتهامه بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وقبيل الاحتجاجات المستمرة في إيران، ذهب شاهرودي للعلاج إلى مدينة هانوفر الألمانية، حيث رفعت شكوى قضائية طالبت باعتقاله، بتهم «جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية».

وكتب موقع راديو «فردا» الأميركي التابع للخارجية الأميركية إن شاهرودي ترك، مساء أمس الأول، المستشفى الألماني، من دون أن يكمل علاجه، وقرر الرجوع إلى إيران، خوفاً من المتابعة القانونية التي قد تؤدي إلى إيقافه وسجنه.

دولياً، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعمل من أجل وقف أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وغداة تأكيد اجتماع أوروبي على التمسك بـ»الاتفاق النووي الإيراني»، ذكر البيت الأبيض أن ترمب شدد في اتصال هاتفي مع ماكرون على أهمية مواجهة سلوك طهران.

وجاء الاتصال والدعوة للجم طهران قبل ساعات من بت الرئيس الأميركي استمرار رفع العقوبات عن إيران، كما هو معمول به وفق الاتفاق النووي المبرم في 2015.

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي «أهمية احترام الاتفاق النووي مع إيران من جانب جميع موقعيه». وقال الإليزيه، في بيان، إن «رئيس الجمهورية ذكر بعزم فرنسا على تطبيق صارم للاتفاق».

وتابع البيان أن «التنفيذ الصحيح للاتفاق يجب أن يرافقه حوار مع إيران حول برنامجها البالستي وسياساتها الإقليمية، لضمان استقرار أكبر في الشرق الأوسط».

وذكر مصدر مطلع، أمس، أن ترامب سيمدد تخفيف العقوبات على إيران، تاركا الاتفاق على وضعه الحالي.

غير أن المصدر توقع أن يمنح ترامب «الكونغرس» الأميركي والحلفاء الأوروبيين مهلة لـ«تحسين الاتفاق»، الذي سبق أن تعهد بإلغائه. ودون هذه الخطوة، ربما يجدد ترامب تهديده بالانسحاب من الاتفاق.

وأفاد بأن ترامب سيوافق على تمديد تخفيف العقوبات لكنه قرر أيضا فرض عقوبات جديدة على إيران.

وفي وقت سابق، أكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، مساء أمس الأول، أنه يتوقع أن يفرض ترامب عقوبات جديدة على طهران في ملفات أخرى.

في المقابل، هددت الحكومة الإيرانية، أمس، برد حاسم على واشنطن في حال قررت الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى الكبرى في 2015.