صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3929

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

زاكيروني وفيربك يضعان اليوم اللمسات الأخيرة لنهائي «خليجي 23»

قاسم: ركلات الحظ ابتسمت للأبيض

يختتم منتخبا الإمارات وعمان مساء اليوم استعداداتهما للمباراة المرتقبة بينهما المقررة غدا عند الخامسة والنصف على استاد جابر الدولي، وذلك بعد أن عاشا، أمس الأول، فرحة التأهل للمباراة النهائية في "خليجي 23"، بعدما تجاوزا العراق والبحرين على الترتيب.

ويخوض الأبيض الإماراتي تدريبه الأخير مساء اليوم على استاد عبدالله الخليفة بنادي اليرموك، تحت قيادة المدرب الإيطالي زاكيروني، في حين يخوض المنتخب العماني تدريبه الأخير على استاد نادي الكويت تحت قيادة مدربه الهولندي بيم فيربك.

ومن المنتظر أن يضع فيربك وزاكيروني اللمسات النهائية على خطة المباراة النهائية، والتوليفة الأساسية لكلا الفريقين، في ظل اكتمال الصفوف، وعدم وجود أي إيقافات أو إصابات في صفوف المنتخبين.

أداء متوازن

من جانبه، أكد الإيطالي البرتو زاكيروني، مدرب الامارات، أن التأهل للمباراة النهائية أمام عمان خطوة مهمة لبناء منتخب قوي للكرة الإماراتية، مشيرا إلى أن العمل الفني سيتواصل بقوة من أجل تجهيز اللاعبين للنهائي بعد المجهود الكبير الذي قدموه أمام العراق في المواجهة الصعبة التي جمعت بينهما.

وقال زاكيروني، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب لقاء العراق، إن التأهل بحد ذاته عمل كبير ومهم في إطار خطة الإعداد لبطولة آسيا 2019، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح الذي وضعه في خطته.

وأضاف: "نحن سعداء كثيراً بالمردود القوي للاعبين طوال زمن اللقاء رغم الفترة الصعبة التي خضناها قبل البطولة، وتحديداً من ناحية الإصابات التي تعرض لها بعض أهم اللاعبين قبل البطولة، إضافة إلى الفترة الزمنية القصيرة من قرار المشاركة في البطولة، لذا فإن ما تحقق أمر ممتاز في هذه المرحلة".

وحول تقييمه للأداء الدفاعي والهجومي للاعبين في اللقاء، قال زاكيروني: "قدمنا مباراة متوازنة بين الدفاع والهجوم، وهي الطريقة التي نفضل الأداء بها، وأداؤنا يتطور من مباراة لأخرى، والانسجام بين اللاعبين وصل إلى مراحل متقدمة، فقد واجهنا منتخبا قويا لديه عناصر ممتازة، ومدرب أجاد بالتكتيك، حيث غيّر طريقة أداء المنتخب العراقي، ولكن على مجمل اللقاء صنعنا الكثير من الفرص على عكس العراق الذي كانت له فرصة وحيدة خطيرة أمام المرمى".

وتابع: "لدينا يومان للاستشفاء وإعداد اللاعبين ووضع التصور المناسب لملاقاة المنتخب العماني والخطة التي سنخوض بها اللقاء".

وردا على سؤال حول العقم الهجومي الذي يعانيه الفريق بتسجيل هدف واحد في البطولة، أكد أن الفريق حقق المهم بالوصول الى النهائي، قياسا بالظروف التي أحاطت بالمنتخب وتسلمه إدارة الفريق من فترة قصيرة جدا.

قاسم يبرر

من ناحيته، أكد مدرب المنتخب العراقي باسم قاسم أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الإمارات في الدور قبل النهائي، وكان قريباً من الفوز، إلا أن المباراة حسمت بركلات الترجيح من نقطة الجزاء، وهي ركلات الحظ التي ابتسمت للإمارات، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك فرصة حقيقية للإمارات، إلا فرصة واحدة، وكانت هناك أفضلية نسبية للعراق في الفرص.

وأوضح قاسم أن "خيرة لاعبي العالم يضيعون ركلات الجزاء، واللاعبون الذين اخترتهم للتسديد هم اللاعبون أنفسهم الذين أجادوا تسديد الركلات في التدريب، وربما الاختلاف كان في تسلسل المسددين الأول والثاني، ولا أبرر ضياع الركلة الأولى، ولكن اختلاف التسلسل في الأول والثاني اللذين رفضا التنفيذ، ولا نستطيع إجبارهما على التسديد، ربما كان وراء الخسارة، مع العلم أن الكل نفذ بامتياز في التدريب، وكنا مستقرين على الثمانية الأوائل الذين يسددون الركلات، وربما كنا سنكون أفضل إذا سددنا بالترتيب في التدريبات".

وأضاف: "لابد أن ينفذ أول ركلة ترجيح الأكثر خبرة، وكان علاء عبدالزهرة الأكثر خبرة بين اللاعبين، وفكرنا في تغيير علاء للزيادة الهجومية، وليس لتسديد الركلات، ولم نكن نفكر في ذلك، وإلا دفعنا به آخر دقيقتين، وتغيير علي حصني، من نوعية اللاعبين الذين يعانون إصابة قبل البطولة، ولذا لا يستطيع الأداء 90 دقيقة، وتراجع أداؤه في بداية الشوط الثاني".

وزاد: "أول تبديل كان في الدقيقة 70، وحصني لاعب يلعب شوطاً ثانياً، ولا يبدأ المباراة، والمنتخب الإماراتي يمكنه أن ينتهز فرصة ويسجل، والأمر سيكون معقداً إذا سجل الإمارات مبكراً، إذ سنرغب بعدها في التعويض، وأدى حصني الشوط الأول جيداً، ولكن إذا تأخرنا في الشوط الثاني، فكان من الصعب الدفع به أمام التنظيم الدفاعي الإماراتي القوي".

واختتم قاسم قائلاً: "أنا لم أعلن الاستقالة، وأوضحت رؤيتي وقتها، وتركت الأمر للاتحاد العراقي للكرة، لإكمال تعاقدي أو إنهائه، والآن خرجنا من البطولة، ولا أستطيع تقديم الاستقالة الآن أو وقت الفوز بالبطولة، ليقال إنني بتاريخي الممتد 26 سنة، أستغل الموقف. وبالنسبة إلى اللاعب أيمن، فلا يوجد في العراق من هو أفضل منه الآن، ومنحنا مهند عبدالرحيم وعلاء عبدالزهرة فرصة، وحققنا مكسباً كبيراً في تلك البطولة، بالدفع بعدد من الوجوه الجديدة".

حضور الجماهير يثلج الصدور

حرصت الجماهير الخليجية على مؤازرة منتخبات بلادها، والوقوف خلفها في جميع أدوار بطولة خليجي 23، وكان آخرها في الدور نصف النهائي، الذي طويت صفحته أمس الأول، بتأهل منتخبي عمان والامارات للدور النهائي، الذي سيقام غدا.

وحصلت الجماهير الكويتية على المركز الاول في دعم الازرق، بعد ان ملأت مدرجات استاد جابر الدولي في الادوار التمهيدية، بحضور 65 ألفا في المباراة الاولى، و62 في المباراة الثانية، ويأتي الجمهور البحريني في المركز الثاني، لاسيما في الدور نصف النهائي، حيث وصل بـ15 طائرة و20 حافلة، نقلتهم من البحرين إلى الكويت، للوقوف خلف منتخب بلادهم ومساندته في الاستحقاق الخليجي.

فزعة جماهيرية عمانية وإماراتية

وأطلق الجمهور العماني هاشتاغ على "تويتر"، يطالب فيه رجال الاعمال بدعم المنتخب الوطني العماني، وتوفير طائرات لنقل الجمهور العماني الى الكويت، وحضور المباراة النهائية، وتشجيع منتخب بلادهم في المباراة النهائية غدا امام الامارات.

وقدمت مجموعة الجرواني العمانية الف دينار لكل لاعب عماني يسجل هدفا في المباراة النهائية امام الامارات.

الى جانب ذلك، قرر الاتحاد الاماراتي لكرة القدم توفير عدة طائرات لنقل الجمهور الى الكويت، وحضور المباراة النهائية، وتبرع رجل الاعمال الحبتور بنقل 200 مشجع لحضور المباراة النهائية.