صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3844

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

انطلاقة 2018... الأسهم الأميركية متفائلة بالعام الجديد

«داو جونز» قرب أعلى إغلاق قياسي وترقب لمحضر اجتماع «الفدرالي» الأخير

أغلقت بورصة طوكيو للأسهم والسندات لليوم الثاني على التوالي للاحتفال بعطلة العام الجديد. في حين ارتفعت الأسهم الصينية، خلال التعاملات للجلسة الرابعة على التوالي، بدعم من مكاسب قوية للشركات الاستهلاكية وشركات النقل.

ارتفعت الأسهم الأميركية خلال تداولات، أمس الأول، مدعومة بالقطاع التكنولوجي، وحقق «ناسداك» و»S&P» إغلاقين قياسيين في أولى جلسات 2018، بينما اقترب «داو جونز» من أعلى إغلاق قياسي له على الإطلاق.

وصعد «داو جونز» الصناعي 104 نقاط إلى 24824 نقطة، كما ارتفع «ناسداك» إلى 7007 نقاط، بينما ارتفع «S&P 500» الأوسع نطاقاً إلى 2695 نقطة.

وفي أوروبا، انخفض مؤشر «ستوكس يوروب 600» القياسي بنسبة 0.2 في المئة أو أقل من نقطة واحدة إلى 388 نقطة.

وتراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني (- 39 نقطة) إلى 7648 نقطة، كما انخفض «داكس» الألماني (- 46 نقطة) إلى 12871 نقطة، في حين هبط «كاك» الفرنسي (- 24 نقطة) إلى 5288 نقطة.

واستهلت تلك المؤشرات تداولات أمس، على ارتفاع، مع تراجع اليورو مقابل الدولار وسط ترقب محضر الاجتماع الأخير للمركزي الأميركي.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» 0.3 في المئة إلى 389 نقطة، كما صعد «فوتسي 100» البريطاني 0.1 في المئة إلى 7654 نقطة.

وارتفع مؤشر «داكس» الألماني 0.4 في المئة إلى 12929 نقطة، وصعد «كاك» الفرنسي 0.3 في المئة إلى 5303 نقاط.

وانخفض اليورو بنسبة 0.2 في المئة إلى 1.2036 أمام الدولار.

وفي آسيا، أغلقت بورصة طوكيو للأسهم والسندات لليوم الثاني على التوالي للاحتفال بعطلة العام الجديد. في حين ارتفعت الأسهم الصينية خلال التعاملات للجلسة الرابعة على التوالي، بدعم من مكاسب قوية للشركات الاستهلاكية وشركات النقل.

وعند الإغلاق، ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.6 في المئة إلى 3370 نقطة، بينما صعد المؤشر الأصغر «شنتشن» 0.7 في المئة.

ووجه بنك الشعب الصيني، أمس، اليوان لأعلى مستوياته مقابل الدولار في أكثر من عام ونصف العام، بعدما تراجع الدولار مساء أمس الأول مقابل العملات العالمية.

وحدد المركزي الصيني السعر المرجعي اليومي للدولار عند 6.4920 يوان، مما يعني أن العملة الصينية عند أعلى مستوياتها منذ مايو عام 2016.

ولا يتداول اليوان بحرية، فبدلاً من ذلك، يحدد البنك المركزي يومياً نقطة مركزية للدولار – يوان، ويسمح بالتداول خلال مدى 2 في المئة أعلى أو أقل من هذا المستوى، ويتداول اليوان بحرية أكبر في التعاملات الخارجية.

وارتفع اليوان 6.7 في المئة مقابل العملة الأميركية خلال عام 2017، وهي أكبر نسبة زيادة سنوية منذ عام 2008.

من جانبه، تراجعت أسعار الذهب أمس، بعدما صعدت لأعلى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف الشهر في حين يتعافي الدولار من مستويات منخفضة وتشير مؤشرات فنية إلى تصحيح في المدى القصير.

ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 1312.35 دولاراً للأوقية. وكان المعدن النفيس صعد إلى 1321.33 دولار للأوقية (الأونصة) في وقت سابق من الجلسة وهو أعلى مستوى منذ 15 سبتمبر.

ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في العقود الأميركية الآجلة، إذ جرى تداوله عند 1315.60 دولاراً للأوقية.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية 0.1 في المئة إلى 91.964 بعدما تراجع لأقل مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر الثلاثاء.

وتكبد الدولار أكبر خسارة سنوية له منذ عام 2003 في 2017 مما ساعد الذهب على الارتفاع بأكثر من 13 في المئة خلال العام. وزاد المعدن النفيس 55 دولاراً للأوقية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة من عام 2017 فقط.

ويقول محللون، إن توقعات الذهب في الأمد المتوسط تبدو إيجابية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى نزل البلاديوم في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1090.80 دولاراً للأوقية بعدما بلغ مستوى قياسياً أمس الأول عند 1096.50 دولاراً للأوقية.

وصعد المعدن 57 في المئة خلال عام 2017 وظل يسجل ارتفاعاً بدعم من مخاوف بشأن نقص الإمدادات.

ويتوقع محللون أن يأتي نحو 80 في المئة من الطلب العالمي على البلاديوم بدعم من زيادة الطلب على السيارات التي تعمل بالبنزين التي يفضلها الكثير من المستهلكين في الوقت الحالي على السيارات التي تعمل بالديزل.

ونزلت الفضة 0.8 في المئة إلى 17.05 دولاراً للأوقية بعدما صعدت لأعلى مستوى في ستة أسابيع إلى 17.21 دولاراً للأوقية في وقت سابق من الجلسة.

وتراجع البلاتين 0.8 في المئة إلى 936.10 دولاراً للأوقية.