صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3664

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

4 تمارين أساسيّة لزيادة ثقتك بنفسك!

  • 20-12-2017

يمكنك أن تعزّز ثقتك بنفسك عبر هذه التمارين المستوحاة من كبار الخبراء في مجال التطوير الشخصي.

امدح نفسك

تسمح لك هذه الممارسة بإثبات نفسك والاعتراف بمزاياك وعيوبك بكل دقة وشفافية وإيجاد مكانتك المناسبة بين الآخرين، وفرض احترامك من دون الحاجة إلى أي مواقف عدائية. يتعلق الهدف الأساسي بأن تتوصّل إلى تقبّل جوانب شخصيتك كافة. خذ ورقة وقلماً وابدأ بتعداد جميع ألقابك ثم عدّد مزاياك الأخلاقية والجسدية، بحسب أهميتها. إذا وجدت صعوبة في تحديدها، فكّر بالمجاملات التي تسمعها أو بالصفات التي تحبها في شخصيتك. اكتب مواصفاتك عبر استعمال استعارات مرتبطة بالطبيعة وحاول أن تضفي على نصّك جواً شاعرياً قدر الإمكان. أخيراً، اختر أشخاصاً تثق فيهم واقرأ أمامهم المواصفات التي كتبتها عن نفسك فيما تنظر إلى عيونهم مباشرةً.

غَرْبِل معتقداتك

ربما تكون المعتقدات التي تتمسك بها مؤلمة أكثر من الواقع الذي ترتبط به. لذا تهدف هذه الخطوة إلى التشكيك في القناعات الراسخة وتعديلها تمهيداً لاستعادة الثقة في النفس. يتعلق الهدف الأساسي بتحديد الأفكار التي تسبب لك المعاناة أو تضعفك وإبطال مفعولها.

يجب أن تصيغ الفكرة التي تجرحك أو تجعلك تشكك في نفسك خطياً أو بصوت مرتفع. في البداية، يجب أن تتأكد من صحة أفكارك. إذا كنت مقتنعاً بها، فكّر بأمثلة تثبت مدى قدرتك على تلبية حاجاتك وآمالك. في المرحلة اللاحقة، يجب أن تركز على ردود فعلك وتلاحظ ما يحصل معك حين تتمسك بأفكارك. يمكن أن تشعر بالغضب والخجل والإحباط أو بالراحة والانتصار. أخيراً، يجب أن تفهم أن أفكارك لا تختصر كيانك كله ويكفي أن تعدّلها كي تنتج مفاهيم وعواطف جديدة.

لا تتأثر بالانتقادات

إذا كنت تتأثر سلباً بالانتقادات والاتهامات، تذكّر أنك لست مسؤولاً عن تصرفات الآخرين. كي تحافظ على ثقتك في نفسك، لا تأخذ الأمور بطريقة شخصية. حاول أن تنسحب من المواقف المعقدة وتقيّمها بموضوعية واترك الطرف الآخر يعبّر عن غضبه وخيبته. في معظم الأحيان، تهدف اتهامات الآخرين إلى زيادة شعورك بالذنب وتجريدك من قوتك الشخصية. في ظروف مماثلة، من الأفضل ألا تعلّق وتنسحب من النقاش إذا أمكن.

سامِحْ نفسك

من الطبيعي أن تتأثر الثقة في النفس نتيجة لتراكم مشاعر الذنب أو عدم تقبّل العيوب الشخصية. ولكن يمكن تصحيح الأخطاء بشكل فردي أو جماعي تمهيداً لتحرير الذات من الأعباء الداخلية. يتعلق الهدف الأساسي بتجاوز شعور الذنب والعار ومسامحة الذات بكل صدق. قف وحدك أمام المرآة وابدأ بالتحاور مع نفسك بصوت مرتفع واستعمل الكلمات التالية:

• «أنا آسف»: تكلم عن أسباب ندمك وشعورك بالذنب بكل صدق. ركز على ما تشعر به في هذه اللحظات وتقبّل مشاعرك بإيجابية ثم قل «أنا آسف» حين تشعر بأنك مستعد لهذه الكلمة، ثم فكّر بالأذى الذي سبّبته أو لم تستطع منعه واعتذر.

• «شكراً»: فكّر الآن بالدروس التي تستطيع استخلاصها من هذه التجربة كلها وعبّر عن شكرك لها.

• «أحبك»: يصعب أن تتقبل نقاط ضعفك وحدود قدراتك وعيوبك، لكن يجب أن تتصالح مع نفسك كي تزيد قوتك وشفافيتك. انظر إلى نفسك في المرآة وخذ الوقت الكافي قبل أن تعبّر عن حبك لذاتك.

خذ ورقة وقلماً وابدأ بتعداد مزاياك الأخلاقية والجسدية