صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3751

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«إعلان ترامب» يلقى رفضاً عالمياً ويفجّر غضباً فلسطينياً... والمسلمون والعرب يتظاهرون اليوم نصرةً للقدس

• إضراب شامل في المناطق الفلسطينية ومواجهات عنيفة بين الجيش الإسرائيلي وآلاف المتظاهرين
• «حماس» تدعو إلى انتفاضة • نتنياهو: الرئيس الأميركي دخل تاريخ القدس «إلى الأبد»
• وزير إسرائيلي: 7 دول بينها 5 إفريقية تدرس نقل سفاراتها
• الأوروبيون باقون في تل أبيب
• موسكو: القدس الغربية عاصمة لإسرائيل... والشرقية لفلسطين

  • 08-12-2017

وسط رفض عالمي لإعلان الرئيس دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، عمّ الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية المحتلة، واندلعت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية احتجاجاً على القرار، وسط توقعات بأن تندلع اليوم تظاهرات عربية وإسلامية بعد صلاة الجمعة.

فجّر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مواجهات عنيفة بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الجرحى.

وخرجت تظاهرات أمس، في مناطق الخليل ونابلس وبيت لحم والقدس الشرقية المحتلة، وتم تسجيل اصابات خلال مواجهات اندلعت في مدن قلقيلية وطولكرم، وبيت لحم ومدينة رام الله، اضافة الى عشرات الإصابات بالاختناق من جراء استخدام الغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة رام الله مقر السلطة الفلسطينية، بدأ عشرات الشبان الفلسطينيون مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب حاجز قريب.

واطلق الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه الشبان الملثمين الذين قاموا بإلقاء الحجارة باتجاه قواته.

وتظاهر عشرات الشبان على الحدود الشرقية المحاذية لإسرائيل في وسط وجنوب غزة امس، وأصيب عشرات الشبان برصاص الجيش شرق مدينة خان يونس جنوب غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي انه نشر تعزيزات في الضفة الغربية، تحسباً لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين.

وأكد انه نشر عدة كتائب جديدة ووضع قوات أخرى في حال تأهب. ووصف هذه الإجراءات بأنها تأتي في إطار "استعداد جيش الدفاع الإسرائيلي للتطورات المحتملة".

كما كثفت القوات الإسرائيلية انتشار وحداتها المختلفة وسط القدس ومحيط بلدتها القديمة وفي الشوارع والطرقات ومداخل الأحياء والبلدات المقدسية، عززت من وجودها على بوابات المسجد الأقصى الرئيسية الخارجية، وشرعت منذ ساعات صباح الأمس، في احتجاز بطاقات الشباب على البوابات خلال دخولهم إلى المسجد، خشية حدوث ردود فعل غاضبة.

يأتي ذلك وسط إضراب شامل عمّ الأراضي الفلسطينية وشمل النواحي التجارية والتعليم.

نتنياهو

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس، ان الرئيس ترامب دخل تاريخ القدس "الى الأبد"، مشيرا الى أن دولا "كثيرة" ستحذو حذو الولايات المتحدة في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وإن هناك اتصالات تجري بالفعل في هذا الشأن.

وأضاف "أود أن أعلن أننا على تواصل بالفعل مع دول أخرى ستعلن اعترافا مماثلا".

وتابع: "الرئيس ترامب ارتبط الى الأبد بتاريخ عاصمتنا"، مضيفا "سيذكر اسمه الآن بفخر مع الأسماء الأخرى في تاريخ المدينة المجيد".

بدوره، أشاد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، بالقرار. وقال: "أهنئ الرئيس دونالد ترامب على إعلانه اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعملية النقل المتوقعة للسفارة الأميركية إلى القدس. لا توجد هدية أكثر ملاءمة أو جمالا بينما نحن نقترب من 70 عاما على استقلال إسرائيل".

وأضاف: "ان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل جميع السفارات إليها، يعد قرارا تاريخيا في الاعتراف بحق الشعب اليهودي في أرضنا، ومعلما على طريقنا من أجل السلام - السلام لجميع سكان القدس، والمنطقة بأسرها".

وفي رام الله، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إعلان ترامب "تقويضا متعمدا لكل الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام" ووصف الخطوة بأنها "تمثل إعلانا بانسحاب واشنطن من الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام".

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله أن الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل "مستنكر ومرفوض ومستفز، ويقوّض كل الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات ويؤجج الصراع... القدس تتعرض لمحاولة لاغتيال هويتها".

وأعلن أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل، "يدمر" أي فرصة لحل الدولتين.

وقال رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" اسماعيل هنية: "أعطينا تعليمات لكل أذرع حركة "حماس" للاستعداد لأي أوامر لمواجهة الخطر"، مشيراً إلى أنّ قرار "ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني يعني نهاية مرحلة سياسية وبداية مرحلة جديدة"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيشعل انتفاضة رداً على هذا القرار.

كما تظاهر مئات اللاجئين الفلسطينيين في مخيم الراشدية للاجئين في لبنان، وخرجت مسيرات في مدن تونسية امس، وفي باكستان للاحتجاج ضد قرار ترامب. كما تظاهر المئات أمام السفارة الأميركية في أنقرة احتجاجاً

وفي وقت من المقرّر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم، دعا رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السلمي، إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان الاثنين المقبل في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، لبحث تداعيات قرار الرئيس الأميركي، في حين أعلنت منظمة التعاون الإسلامي عن أسفها الشديد لإعلان ترامب، وما يمثله ذلك من استفزاز لمشاعر المسلمين.

كما يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية، الى جانب انعقاد "لجنة مبادرة السلام العربية" في مقر الجامعة غدا، للنظر في التطورات الخاصة بالقدس.

الخليج

وناقش خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان "أبرز تطورات الأحداث في المنطقة" في مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، حسب ما أفادت "وكالة الأنباء السعودية" الرسمية (واس).

وأكد بيان صدر عن الديوان الملكي السعودي نشرته "واس": "سبق لحكومة المملكة أن حذرت من العواقب الخطيرة لمثل هذه الخطوة غير المبررة وغير المسؤولة، وتعرب عن استنكارها وأسفها الشديد لقيام الإدارة الأميركية باتخاذها بما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس، والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي".

وأضافت: "هذه الخطوة، إن كانت لن تغير أو تمس الحقوق الثابتة والمصونة للشعب الفلسطيني في القدس وغيرها من الأراضي المحتلة ولن تتمكن من فرض واقع جديد عليها، فإنها تمثل تراجعاً كبيراً في جهود الدفع بعملية السلام، وإخلالاً بالموقف الأميركي المحايد تاريخياً من مسألة القدس، الأمر الذي سيضفي مزيداً من التعقيد على النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي".

وجاء في البيان: "تأمل حكومة المملكة العربية السعودية أن تراجع الإدارة الأميركية هذا الإجراء، وأن تنحاز للإرادة الدولية في تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، وتجدد تأكيد أهمية إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية، ليتمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المشروعة، ولإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة".

وحذر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من التداعيات الخطيرة لنقل السفارة الاميركية الى القدس، والتي ستزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيدا وتؤثر سلبا على الامن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال تلقي الشيخ تميم اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي.

من ناحيته، اعتبر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن قرار ترامب "تصعيد خطير وحكم بالإعدام على كل مساعي السلام". وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية أن القرار الأميركي يهدد عملية السلام، ويعطل كل المبادرات والمفاوضات للتوصل الى الحل النهائي المأمول.

وأعربت دولة الإمارات عن أسفها واستنكارها الشديدين للقرار.

لبنان

وفي بيروت، أكد الرئيس ميشال عون، أمس، انه "في القدس تتمثل كل الأديان السماوية، وما حصل أمس هو ضد الإنسانية وضد الحقوق، وينزع عن الولايات المتحدة صفة الدولة الكبرى التي تعمل للتوصل الى السلام العادل في الشرق الاوسط". كما ابلغ عون الرئيس عباس خلال اتصال هاتفي اجراه معه قبل ظهر أمس، "وقوف لبنان رئيساً وشعباً الى جانب الشعب الفلسطيني في رفضه اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل" .

ودعا عون "الدول العربية الى وقفة واحدة لإعادة الهوية العربية الى القدس ومنع تغييرها، والضغط لإعادة الاعتبار الى القرارات الدولية ومبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لإحلال السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق الى أصحابها".

ودعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم، مخصصة للبحث في قضية القدس.

من ناحيتها، أعلنت كتلة "حزب الله" النيابية ان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل "عدوان غادر ولئيم على فلسطين وعلى الأمتين العربية والإسلامية".

وأضافت أن "النهج الوحيد لاستعادة الحقوق هو نهج المقاومة".

مصر

ووسط شوارع خاوية من التظاهرات، وخفوت دعوات الاحتشاد للتعبير عن الغضب في شوارع القاهرة، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر ترفض القرار الأميركي وأي آثار مترتبة عليه، خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من عباس. وأصدرت وزارة الخارجية بيانا، شددت فيه على أن القرار لن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال، وعدم جواز القيام بأي أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة. ودان شيخ الأزهر أحمد الطيب، قرار ترامب، وأصدر قرارا بأن تكون خطبة صلاة اليوم في الجامع الأزهر عن القدس وهويتها العربية والعمل على نصرتها.

وأعلنت قوات الأمن الاستنفار لتأمين المقرات الدبلوماسية لأميركا وإسرائيل في القاهرة والإسكندرية، تحسباً لأي أعمال شغب أمامها.

غوتيريس

وفي نيويورك، قال الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس، ان وضع القدس لا يمكن ان يحدد الا عبر "تفاوض مباشر" بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، مذكرا بمواقفه السابقة التي تشدد على "رفض أي اجراء من طرف واحد". وقال: "لا يوجد بديل عن حل الدولتين... على ان تكون القدس عاصمة لإسرائيل وفلسطين".

إردوغان

ووجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، امس، انتقادات قوية إلى ترامب، محذرا بأن قراره يضع المنطقة "في دائرة نار"، وتعهد بحملة دبلوماسية للتصدي لهذا القرار، مضيفا ان "القادة يعملون لأجل الإصلاح، لا لإثارة الفوضى".

وقال: "يخطئ ترامب إذا كان يظن أنه على حق ما دام قويا، عليه أن يعي أن القوي ليس على حق دائما، إنما صاحب الحق هو القوي".

وتابع إردوغان انه يواصل اتصالاته مع زعماء العالم "لأن الأمر لم يعد مهمة على عاتق المسلمين وحدهم إنما يشمل الإنسانية جمعاء".

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان ان "القرار الاستفزازي وغير المتعقل الذي اتخذته الولايات المتحدة... سيستفز المسلمين ويشعل انتفاضة جديدة، ويؤدي الى تصاعد التطرف والى تصرفات غاضبة وعنيفة". واضافت ان قرار ترامب يشكل "انتهاكا صارخا للقرارات الدولية"، مشددة على ان "القدس جزء لا يتجزأ من فلسطين".

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الإيراني محمد ظريف، في تغريدة له على "تويتر"، ان "القدس ستبقى عربية اسلامية سواء شاؤوا أم أبوا ذلك".

موسكو

واعتبرت موسكو، امس، أن "القدس الغربية عاصمة لإسرائيل، والشرقية عاصمة لفلسطين".

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن اعتبار الرئيس دونالد ترامب، القدس عاصمة إسرائيل أدى إلى تعقيد الوضع في الشرق الأوسط، وسبب انقساماً في المجتمع الدولي.

كما عبرت روسيا عن "قلقها الشديد" إثر قرار ترامب حول القدس، ودعت الأطراف المعنية بالنزاع الإسرائيلي- الفلسطيني إلى "ضبط النفس" والحوار.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان، ان "موسكو قلقة جداً من القرار الذي أعلن في واشنطن"، معبرة عن مخاوفها من التداعيات الخطيرة على المنطقة بأسرها.

أوروبا

وأعلن ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف طراف، أمس، أنه لن يتم نقل أي من سفارات الدول الأوروبية لدى إسرائيل إلى القدس، ما لم يتم التوصل إلى الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني امس، من ان قرار الرئيس دونالد ترامب يمكن ان يعيد المنطقة إلى "أوقات أكثر ظلمة".

وقالت خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ان "اعلان الرئيس ترامب حول القدس يثير قلقا شديدا. انه يأتي في اطار هش جدا ويمكن ان يعيدنا إلى أوقات اكثر ظلمة من التي نعيشها الآن"، داعية كل الأطراف الى "التحلي بالحكمة وعدم التصعيد".

وأضافت أن "موقف الاتحاد الأوروبي واضح وموحد"، مؤكدة ان "الحل الواقعي الوحيد للنزاع بين اسرائيل وفلسطين يرتكز على اساس دولتين مع القدس عاصمة لدولة اسرائيل ودولة فلسطين".

وتابعت موغيريني "الأولوية الأكثر الحاحا الآن هي ان تتجنب كل الأطراف المعنية تصعيداً أقوى. ومن المهم جدا ان الرئيس ترامب اعترف في خطابه بضرورة الحفاظ على الوضع القائم للاماكن المقدسة".

وحذرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي من أن "أسوأ ما يمكن ان يحصل هو تصعيد للتوتر على الأرض".

وأعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي ان المملكة المتحدة "لا توافق" على قرار الرئيس الأميركي "قبل التوصل الى اتفاق نهائي حول وضعها"، معتبرة أن هذا القرار "لا يساعد بشيء" في التوصل الى السلام في المنطقة. وأكدت ان السفارة البريطانية في اسرائيل ستبقى في تل أبيب.

وفي برلين، أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ان حكومتها لا تدعم القرار الأميركي "لأن وضع القدس لا يمكن التفاوض بشأنه إلا في اطار حل الدولتين".

وأعرب وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل عن خشيته من ان يؤدي القرار الى "تصعيد جديد في النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين (...) هذا القرار يُحتمل ان يصب الزيت على النار".

وأكد رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني ان "القدس المدينة المقدسة فريدة في العالم... وان مستقبلها يجب ان يتحدد في اطار عملية السلام القائمة على أساس حل الدولتين".

وقال وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، إن بلاده "تشعر بالفزع" بسبب تداعيات قرار ترامب.

7 دول

وكشف وزير شؤون القدس الإسرائيلي، زئيف إلكين، أن عددا من الدول قد تحذو حذو الولايات المتحدة وتنقل السفارات إلى القدس.

وقال إلكين في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، أمس، إن "الاتصالات في هذا الخصوص تجري مع مختلف الدول. أعلم أنه الآن خلال المحادثات بشأن الائتلاف الحاكم في النمسا يتم التطرق إلى موضوع نقل السفارة النمساوية إلى القدس. ويشترط ذلك أحد الأحزاب للدخول في الائتلاف. ويوم أمس كان إعلان من قبل جمهورية التشيك، قد يؤدي إلى مناقشة جدية حول نقل السفارة التشيكية إلى هنا".

وأضاف أن "هذا الموضوع يبحث أيضا مع رؤساء برلمانات 5 دول إفريقية، يزورون إسرائيل حاليا".

كما دعا الوزير روسيا إلى نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، مذكرا بإعلان موسكو أنها تعتبر القدس الغربية عاصمة لإسرائيل.

السعودية تدعو إلى مراجعة القرار وإردوغان يتهم ترامب بإثارة الفوضى