صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3840

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

شوشرة: أميرنا قمة

  • 08-12-2017

القلوب تعتصر في كل يوم على ما يحدث في خليجنا، وكأنه كتب على الشعوب الخليجية الحزن وعدم اكتمال الفرح، خصوصا ما لمسناه من المشاركة في قمة كويت الخير، ولكن يبقى حكيم الأمة وقائد الإنسانية وشيخ التواضع حضرة صاحب السمو أمير البلاد هو من يقودنا للأمان لأنه خير ربان.

# كفيت ووفيت يا صاحب السمو. # أنت القمة يا قائد الإنسانية. هذان الهاشتقان يختصران قمة القمم.

كعادة سمو أمير البلاد يحرص كل الحرص على لمّ شمل الصف الخليجي والاستمرار في كيانه رغم العواصف التي هاجت فيه وتهيج ما بين فينة وأخرى، بسبب بعض المندسين والمحرضين الذين ينزعجون دائما من استمرار التلاحم الخليجي، رغم أن هؤلاء هم جزء من النسيج الخليجي، ولعل القمة الخليجية التي عقدت في دار الخير والسلام كويت المحبة تثبت دائما أن ديرتنا تسعى إلى الخير دائما كحال شعبها، ولعل ما توجت به هذه القمة هي الحضور المميز لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد.

وبعيداً عن الأجواء السياسية وما صاحبها من توقعات اللا توقعات، كان "تويتر" كالعادة حاضرا في جميع المناسبات، فالعديد من التعليقات والمشاركات خلال اليومين الماضيين كانت مميزة وممتعة وجميلة، وتعكس رغبات الشعوب الخليجية، وفي الوقت نفسه تكشف عن بعض الأبواق الخليجية المأجورة التي تنبح ليل نهار من أجل تفكيك الوحدة الخليجية وتلاحمها.

ولكن الغريب والمستغرب أن هذه الأبواق التي تتطاول كثيرا على بعض الشخصيات لم تجد من يردعها أو يخرسها ويوقف تماديها، لا بل هناك من يشجعها على ذلك، كنا نأمل طَي صفحة وفتح صفحة جديدة وإزالة كل الشوائب، إلا أن القلوب تعتصر في كل يوم على ما يحدث في خليجنا، وكأنه كتب على الشعوب الخليجية الحزن وعدم اكتمال الفرح، خصوصا ما لمسناه من المشاركة في قمة كويت الخير، ولكن يبقى حكيم الأمة وقائد الإنسانية وشيخ التواضع حضرة صاحب السمو أمير البلاد هو من يقودنا للأمان لأنه خير ربان.

شكرا لقائد الإنسانية، شكرا لسمو التواضع، شكرا لصاحب الحكمة والحنكة، شكرا لربان السفينة، شكرا للشيخ تميم بن حمد، شكرا للحكمة القطرية، شكرا لكل من سعى وعمل لتصفية الأجواء والقضاء على السلبيات التي تلوح في سماء خليجنا.

والمطلوب من بعض المسؤولين الخليجيين أن يكمموا أفواه بعض المرتزقة الذين أساؤوا وتطاولوا على بعض الشرفاء، لأن الديمقراطية وحرية التعبير بعيدة كل البعد عن هؤلاء ومن يقودهم، لأنهم اعتادوا على الذل والهوان لأنهم اعتادوا على أن يكونوا "صبيان عند معازيبهم".

آخر الكلام: مقولة أعجبتني في مسلسل أرطغرل:

"ليعلموا أن دور الثعالب ينتهي عندما تنهض الذئاب"