صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3756

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدساني: التشكيلة الحكومية الجديدة طال انتظارها

  • 08-12-2017

طالب النائب رياض العدساني بسرعة تشكيل الحكومة الذي طال انتظاره، مشددا على عدم الاعتماد على أمثلة سيئة صاحبت تأخر تشكيل الحكومة، كما حصل في عام 2008. 

وأضاف العدساني، في تصريح صحافي: مر ما يقارب الشهر، ويفترض الاستعجال بتشكيل الحكومة، كما يفترض معالجة جميع السلبيات التي كانت في الحكومة السابقة، لاسيما أن حساب العهد ارتفع حتى وصل إلى أكثر من مليارين، ووزير المالية هو المسؤول عن هذا الملف. 

وقال إن وزير المالية تحدث عن عجوزات، ولكن المؤكد أنها ليست عجوزات حقيقية، بل هناك عجز سنوي وليس فعليا، واقتصادنا يقف على أرض صلبة وفوق الممتاز، لافتا إلى أن الإيرادات النفطية بلغت أكثر من 13 مليارا، ولو يتم الحساب بشكل صحيح نجد أنه ليس هناك عجز فعلي أو حتى سنوي. 

وتابع: "الدولة لديها الدين العام، وأصدرت سندات بقيمة 3 مليارات ونصف المليار دولار، تسدد خلال 10 سنوات بقيمة

4 مليارات ونصف المليار دولار، وهو يعد قرضا على الدولة، وبدلا من إصدار السندات هناك ودائع بنكية تقارب 9 مليارات دينار، وكذلك أرباح محتجزة تصل إلى 20 مليارا. 

وأضاف: "كتبت رسالة لمناقشتها عندما يتم تشكيل الحكومة المقبلة، ولدينا 5 مؤسسات، منها مؤسسة الموانئ ومؤسسة البترول الوطنية لديها أرباح محتجزة بقيمة تصل إلى 20 مليار دينار، قسم منها ودائع في البنوك، ولذلك كان الأفضل استخدام هذه الأصول بدلا من التوجه إلى الدين العام. 

وردا على سؤال حول عدم توقيعه على بيان النواب الـ 19 ، قال: كنا مجتمعين في الفترات السابقة، وكان هناك تباين بالآراء، وأنا كان لي رأي أن كل اجتماع يخرج أحد النواب ويصرح، لأن كل فترة لها ظروفها ومعطياتها، لكن البعض توجه إلى البيان، ولم يكن لدي مانع، ولكنني أوضحت أنه إذا كان هناك بيان يجب أن يعرض عليّ، فربما أريد أن أضيف عليه شيئا". 

وتابع: "أنا لا أعتب على زملائي، ولكنني لم أوقع على البيان، لأنني لم أضف عليه شيئا، والبيان وصل إليّ موقعا من

11 نائبا، وكذلك الدعوة لم تصلني، وأنا هنا لا أعتب، لأن الظروف التي يمر بها المحكومون وأسرهم لا تحتمل هذا الأمر. 

وذكر: "نحن نثق بالقضاء، ولكن أنا ذكرت أن هناك درجات بالتقاضي، وعندما أقول إن على من تمت إدانته أن يميز الحكم بعد الطعن فيه، وبالتالي أنا موقفي واضح باحترام القضاء، مضيفا: "أنا متعاطف معهم، رغم أنني أرى أن دخولهم للمجلس أمر خاطئ". 

وتابع: "لم تتم دعوتي للاجتماع، ووصلني الاجتماع موقعا من بعض النواب، وهذا يعني إما أن أرفض أو اقبل، ولهذا لم أوقع، وأنا أتمنى أن يخرج المحكومون براءة خلال حكم "التمييز". 

وحول رفع الإيقاف وهل هو رفع مؤقت أم دائم، قال العدساني: "البعض يقول إن القضية هي قضية قانون وتعديله، لذلك تم رفع الإيقاف، وهذا الكلام غير صحيح، في البداية يجب أن نوجه الشكر لصاحب السمو لدعمه جهود رفع الإيقاف وكذلك تعاون السلطتين، وكذلك وزير الشباب والرياضة والفريق الذي معه.