صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3928

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

اشترِ جهازاً لقياس ضغط دمك في المنزل

  • 06-12-2017

يساعدك جهاز قياس ضغط الدم في مراقبة مؤشر أساسي إلى صحتك القلبية الوعائية.

بين المؤشرات التي تقيسها لتقييم صحتك، يُعتبر ضغط الدم من الأكثر أهمية. لا يجعلك المرتفع منه أكثر عرضة لخطر النوبة القلبية أو السكتة الدماغية فحسب، بل يلحق أيضاً الضرر بالدماغ، والعينين، والكليتين.

ولكن في حالة بعض مَن يعانون هذه المشكلة الشائعة، لا يُعتبر قياس ضغط الدم من حين إلى آخر في عيادة الطبيب كافياً. لذلك يبدو الاستثمار في جهاز بسيط وغير مكلف لقياس ضغط الدم في المنزل منطقياً. وتكون هذه الخطوة مفيدة خصوصاً إذا قررت البدء بعلاج جديد، أو إذا كنت تتناول أدوية عدة مختلفة ولم تنجح بعد في بلوغ ضغط الدم المنشود.

يشير الدكتور راندال زوسمان، مدير قسم ارتفاع ضغط الدم في مستشفى ماساتشوستس العام التابع لجامعة هارفارد: «يشجعك استعمال جهاز لقياس ضغط الدم في المنزل أيضاً على المواظبة على أخذ أدويتك بدقة، خصوصاً عندما تلاحظ أن ضغط دمك يتحسن».

اختر الجهاز

تبيع الصيدليات والباعة على الإنترنت مجموعة متنوعة من أجهزة قياس ضغط الدم. إليك بعض النصائح لاختيار الأفضل:

اختر جهازاً يحيط بالعضد (القسم العلوي من الذراع)، فلا تُعتبر الأجهزة التي تحيط بالمرفق أو الإصبع دقيقة.

احرص على أن يكون الرباط ملائماً لذراعك. فإذا كان واسعاً أو ضيقاً، لا تحصل على نتائج دقيقة.

اختر جهاز قياس آلياً مزوداً برباط ينتفخ من تلقاء ذاته.

اختر شاشة رقمية تعرض الأرقام بحجم كبير وسطوع ملائم كي تتمكن من قراءتها بوضوح. وانتقِ جهازاً يقيس أيضاً نبض القلب.

تشمل المزايا المفيدة الأخرى سلكاً يصل الجهاز بهاتفك الذكي بغية نقل النتائج إلى تطبيق يعدُّ رسماً بيانياً عن التقدم الذي تحرزه. ويستطيع بعض الأجهزة أيضاً (من صنع Nokia Health وiHealth) نقل النتائج لاسلكياً إلى هاتفك. وفي الحالتين، بإمكانك بسهولة تضمين بياناتك في رسالة إلكترونية وتوجيهها مباشرةً إلى عيادة الطبيب.

بأية وتيرة؟

عندما تشتري جهازاً لقياس ضغط الدم في المنزل، احمله معك إلى موعدك التالي مع الطبيب. تستطيع الممرضة أو أي مساعد آخر التحقق من أن الجهاز مضبوط بدقة والتأكد من أنك تعرف طريقة استعماله الصحيحة. ناقش مع طبيبك أيضاً الوتيرة التي عليك اتباعها في قياس ضغط دمك وما إذا بإمكانك استعمال هذه المعلومات لتعدّل جرعة الدواء من تلقاء نفسك.

عندما تبدأ علاجاً جديداً أو تحاول تحديد مدى فاعلية علاج تتبعه، ربما ينصحك الطبيب بقياس ضغط دمك كل صباح ومساء طوال أسبوع. وعندما تبلغ ضغط الدم الملائم وتتوصل إلى أفضل علاج، يبقى عليك على الأرجح أن تتحقق من ضغط دمك من حين إلى آخر أو كما يوصيك الطبيب.

تشير الوقائع إلى أن الإفراط في قياس الضغط يؤدي غالباً إلى نتائج عكسية. يذكر الدكتور زوسمان: «يستحوذ القلق على البعض ويدفعه إلى قياس ضغط دمه مرات عدة يومياً». نتيجة لذلك، يقع في حلقة مفرغة: عندما يشير الجهاز إلى ضغط دم مرتفع، يزداد المريض قلقاً، ما يعزِّز بدوره ارتفاع ضغط دمه. وهكذا يشير الجهاز إلى أرقام أعلى في عملية القياس التالية، حسبما يوضح زوسمان. لذلك، إذا حصلت على نتائج أعلى مما اعتدته، ينصح الطبيب بأن تحاول التنفس بعمق بضع دقائق قبل أن تكرِّر عملية القياس.

معلومات لقياس ضغط الدم

إليك ما يمكنك فعله لتضمن عملية قياس دقيقة:

تفادَ المشروبات التي تحتوي على الكافيين، ولا تدخن خلال الثلاثين دقيقة التي تسبق الفحص.

قبل بدء عملية القياس بخمس دقائق اجلس بهدوء مسنداً ظهرك إلى وسادة ثابتة، وضع قدميك على الأرض.

أسند ذراعك بحيث يكون مرفقك موازياً لقلبك.

ارفع كمك وضع الرباط على الجلد مباشرةَ.

لا تتحدث خلال عملية القياس.

قس ضغط دمك وفق توجيهات الجهاز، ثم اترك الرباط الفارغ من الهواء في موضعه، انتظر دقيقة، وكرر عملية القياس. إذا جاءت الأرقام متقاربة، فاحتسب معدلها. أما إذا بدت متفاوتة، فقس ضغطك مرة ثالثة، ثم احتسب المعدل.

لا تقلق إذا حصلت على نتائج عالية. استرخِ بضع دقائق ثم كرر عملية القياس.

أعد سجلاً بالنتائج التي تحققها وبالفترة من النهار التي تقيس فيها ضغط دمك.