صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3756

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

يونايتد يعود منتصراً من استاد الإمارات بفضل دي خيا ولينغارد

  • 04-12-2017

تغلب مانشستر يونايتد على النقص العددي في صفوفه لأكثر من ربع ساعة وحافظ على انتصاره الثمين 3-1 على مضيفه أرسنال في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنكليزي.

عاد مانشستر يونايتد منتصرا من "استاد الإمارات" الخاص بغريمه أرسنال للمرة الأولى منذ اواخر 2014، وذلك بفوزه عليه 3-1 السبت في المرحلة الخامسة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ويدين يونايتد بفوزه الرابع على التوالي واستعداده بأفضل طريقة لديربي الأحد المقبل ضد جاره اللدود مانشستر سيتي المتصدر، إلى تألق حارسه الإسباني دافيد دي خيا ولاعب الوسط الشاب جيسي لينغارد الذي سجل ثنائية.

وقدم الفريقان عرضا شيقا في هذه المواجهة التي تميزت بالهجمات المتتالية لأرسنال وفعالية الضيوف في الهجمات المرتدة، إضافة إلى تألق دي خيا الذي قدم "أفضل اداء لحارس مرمى في العالم"، بحسب ما اشار مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو لشبكة "بي تي سبورت".

وكشف مورينيو: "قلت له بعد المباراة إن ما رأيته اليوم لم يقدمه حارس مرمى في العالم، أنت بحاجة إلى تواجد حارس المرمى (بهذا المستوى) عندما يكون الفريق بحاجة اليه، كل الجهود التي قدمها اللاعبون كانت رائعة".

وهذا الفوز الأول ليونايتد خارج قواعده على أحد الفرق الكبرى منذ تسلّم مورينيو الاشراف عليه، كونه حصد قبل لقاء السبت 3 نقاط وسجل هدفا واحدا في سبع مباريات ضد تشلسي وأرسنال ومانشستر سيتي وليفربول وتوتنهام.

ورفع يونايتد رصيده في المركز الثاني إلى 35 نقطة وبفارق 5 نقاط عن جاره سيتي الذي يلتقي الاحد مع ضيفه وست هام.

ووضع يونايتد حدا لمسلسل انتصارات أرسنال على ارضه عند 12 مباراة على التوالي، ليتجمد رصيد "المدفعجية" عند 28 نقطة فتراجعوا إلى المركز الخامس لصالح ليفربول.

وكانت البداية صعبة جدا على المضيف اللندني، إذ تخلف منذ الدقيقة 4 بعد خطأ في تمرير الكرة للفرنسي لوران كوسييلني في منتصف ملعب فريقه، فخطفها الاوكوادوري انتونيو فالنسيا وتقدم بها ثم تبادلها مع الفرنسي بول بوغبا قبل أن يسددها بين ساقي الحارس التشيكي بيتر تشيك.

ولم يمنح فريق مورينيو أرسنال فرصة التقاط انفاسه بعد الهدف المبكر واضاف هدفا آخر مستفيدا مجددا من خطأ وهذه المرة من المدافع الألماني شكودران مصطفي الذي خسر الكرة عند مشارف منطقة جزاء فريقه، لينطلق يونايتد بهجمة سريعة عبر البلجيكي روميلو لوكاكو الذي حول الكرة للفرنسي انطوني مارسيال، فحضرها الأخير للينغارد الذي سددها في الزاوية اليمنى الأرضية (11).

فينغر يستعين بأيوبي

واضطر فينغر بعد الهدف الثاني إلى اخراج مصطفي بسبب الإصابة واستبداله بالنيجيري اليكس ايوبي.

وضغط أرسنال سعيا خلف العودة إلى اجواء اللقاء وحصل على فرص كثيرة لكن عانده الحظ وتألق دي خيا الذي ابقى على تقدم يونايتد بهدفين حتى نهاية الشوط الأول، لكنه انحنى في بداية الشوط الثاني عندما لعب التشيلي اليكسيس سانشيز كرة عرضية وصلت إلى الويلزي ارون رامسي الذي كسر مصيدة التسلل، فحضرها على طبق من فضها للاكازيت الذي اودعها الشباك (49).

واستغل يونايتد المساحات التي خلفها اندفاع أرسنال نحو مرماه للانطلاق بهجمة مرتدة سريعة، مرر على اثرها لينغارد إلى بوغبا المتوغل في الجهة اليمنى، فتلاعب الأخير بمواطنه كوسييلني قبل أن يمرر الكرة على طبق من فضة لزميله الشاب الذي اودعها الشباك (63).

ولم تكتمل فرحة يونايتد لأنه فقد خدمات بوغبا الذي طرد بالبطاقة الحمراء بسبب تدخل قاس على الإسباني هكتور بيليرين (74)، ما يعني غيابه عن مواجهة سيتي.

ولم يكن مورينيو راضيا عن طرد بوغبا واعتبر بشكل ساخر أن "العشب جميل جدا، وأعتقد أن هناك رغبة (من لاعبي أرسنال) في السقوط على العشب".