صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3624

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الحريري إلى القاهرة... واتصالات فرنسية لاحتواء أزمة لبنان

نصرالله يعلّق اليوم وتوقعات بتفويضه عون في «الأزمة الحكومية»

  • 19-11-2017

أكد مصدر قيادي فى تيار المستقبل اللبناني أن زعيمه سعد الحريري، الذي استقال من منصبه كرئيس للحكومة في لبنان قبل أيام، سيزور العاصمة المصرية القاهرة اليوم.

وأوضح المصدر أن «زيارة الحريري الى مصر تأتي في إطار الجهود التي تقودها القاهرة لنزع فتيل الأزمة في لبنان»، مؤكدة أن «القاهرة تعمل على تجنيب بيروت أي صراع داخلي قد يعصف بمستقبل المنطقة».

وفي وقت سابق، كشف مصدر مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، أن مصر وجَّهت إلى الحريري دعوة لزيارة القاهرة، خلال جولة عربية سيجريها الزعيم اللبناني قبل عودته الى بيروت بحلول عيد الاستقلال بعد غد.

وأشار المصدر إلى أن الزيارة تأتي لمناقشة الأوضاع في لبنان، وكيفية الوصول إلى حل يضمن بقاء لبنان آمناً خلال هذه المرحلة، وأضاف أن «اتصالات تمت بين الجانبين المصري واللبناني لتأكيد دعم القاهرة لوحدة لبنان، والعمل على تجنب أي صراعات هناك، وأن هناك اتصالات مصرية مع القوى السياسية والوطنية في لبنان لتهدئة ومنع انزلاق البلاد إلى أزمة».

وأجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مشاورات مع عدد من رؤساء الدول، من بينهم الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي، والأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الى جانب الرئيس اللبناني ميشال عون، ركزت على أزمة لبنان.

ووفقا للبيت الأبيض، فإن ترامب وماكرون «اتفقا على ضرورة العمل مع الحلفاء لمواجهة انشطة حزب الله وإيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة».

وقد تطرق ماكرون معهم الى «الوضع في الشرق الأوسط وسبل التهدئة في المنطقة وبناء السلام»، بحسب ما أوضح «الإليزيه»، من دون أن يعطي تفاصيل حول النتائج التي حققتها هذه الاتصالات.

وأضافت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون «سيواصل هذه الاتصالات مع قادة دوليين آخرين في الأيام المقبلة».

الى ذلك، أكد الحريري مساء أمس الأول أنه «يتطلع إلى أن يستفيد لبنان من الشعور الوطني العابر للانقسامات حاليا من أجل تحقيق استقرار حقيقي».

وقال لمجموعة إعلاميين لبنانيين التقوا به في منزله بباريس: «هاجسي هو كيف نجعل لبنان يستفيد من هذا الشعور الوطني العارم والعابر للانقسامات من أجل مصلحة البلد والاستقرار الحقيقي». وأضاف: «أمامنا مسؤوليات كبيرة وكثيرة، ولكن ليس سعد الحريري وحده المسؤول».

وعقد الحريري في منزله في باريس مساء أمس الأول وصباح أمس سلسلة لقاءات شملت وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق وعددا من مستشاريه، كما تلقى اتصالات من مسؤولين وسياسيين لبنانيين.

ويطل الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله عند السادسة من مساء اليوم، للحديث عن آخر التطورات. وتوقعت مصادر سياسية أن يكون كلام نصرالله كسابقه هادئا، لكن يحمل رسائل تحد، مضيفة أن نصرالله سيترك أمر مشاركته في الحكومة المقبلة لرئيس الجمهورية ميشال عون، الأمر الذي سيزيد الضغوط على موقع الرئاسة.