صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3598

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«وردة شامية» لسلافة معمار وشكران مرتجى ينطلق وسط ردود فعل إيجابية

• مروان محفوظ يستعد لإحياء حفلات في إيطاليا وسورية وعمان

بعد تحضيرات طويلة خرج مسلسل «وردة شامية» إلى النور، متكئاً على القصة الشهيرة «ريا وسكينة»، وتتصدى لبطولته النجمتان السوريتان سلافة معمار وشكران مرتجى. غنائياً، كشف الفنان اللبناني القدير مروان محفوظ تحضيره لمجموعة من الحفلات.

انطلق عرض مسلسل «وردة شامية» على شاشة BEIN Drama. العمل من بطولة النجمتين سلافة معمار وشكران مرتجى إلى جانب عدد من أبرز الممثلين اللبنانيين والسوريين. كتبه مروان قاووق الذي اختار الإطار العام من قصة «ريا وسكينة» المعروفة، لابتكار أحداث شيقة وجديدة بعيداً منها.

آراء إيجابية عدة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي حول المسلسل الذي لا يشكل فيه القتل إلّا جانباً واحداً من فضاء درامي واسع، فيبتعد الأخير عن الصورة النمطية التي سادت «الحارة»، ويعرض قصة أختين تتجهان إلى ارتكاب الجرائم وتنفيذ المؤامرات ضد كل من حولهما، بعد مرورهما في تجارب قاسية وضعتهما في حالة نفسية خاصة، إضافة إلى سر يتعلّق بهويتهما الأصلية.

كذلك أثنى كثيرون على أن المسلسل يركّز على البطولة النسائية خلافاً للمألوف في الأعمال السورية التي تتناول الحارة عموماً. إلى جانب معمار ومرتجي، يشارك في البطولة الفنّانون سلّوم حدّاد، وسعد مينة، ويوسف حدّاد، ونادين تحسين بك، وعلاء قاسم، وآية طيبا، ومحمد خير الجرّاح، ومعتصم النهار، ونادين خوري، وجلال شمّوط، وروعة ياسين، ومجدي مشموشي، وطلال مارديني، وسميرة بارودي، وضحى الدبسّ، وسحر فوزي، وجيانا عنيد، وعلي كريّم، وعلي سكّر، وفاديا خطّاب، وعبير شمس الدين، وفادي زغيب، ولينا حوارنة، وأيمن بهنسي، ومحمد قنوع، وأكرم الحلبي، وطارق المرعشلي، وخالد حيدر، ومأمون الفرخ، وزينة بارافي، وسواهم.

في سياق آخر، كشفت شكران مرتجى أقوى المشاهد التي قدمتها خلال مسيرتها التمثيلية، ونشرت عبر حسابها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي مشهداً أدته في مسلسل «بانتظار الياسمين».

وعلقت الممثلة السورية على المشهد بالتالي: «أحد أهم مشاهدي وأخطرها في مسيرتي الفنية. أم عزيز ولحظة احتراق الروح قبل الجسد، كانت النار واقعية».

غناء

أكد المطرب اللبناني مروان محفوظ أنه بعدما كان يمضي الشتاء والربيع مع ابنيه وعائلتيهما وأهله في كندا سيبقى هذه الفترة في لبنان حيث رزنامة الدعوات الموجهة إليه لإحياء حفلات في إيطاليا وسورية وعمان كثيرة بعد حفلة ناجحة قدمها في الأردن أخيراً.

كلام محفوظ جاء في دردشة مع «الوكالة الوطنية للإعلام»، وقال إنه لم يتوقف عن تقديم الحفلات في سورية حيث يملك قاعدة جماهيرية كبيرة تحفظ أغانيه وتردد تراثه وفيها سجَّل أخيراً أغنية جديدة من أرشيفه بعنوان «من بعدكن يا تاركين الدار»، من كلمات الشاعر الراحل أسعد السبعلي، وألحان الفنان فيلمون وهبة».

وتمنى التواصل مجدداً مع الفنان زياد الرحباني لتقديم أغنية جديدة، «لكن يبدو أن ثمة صعوبة في ذلك». وأضاف أن زوجة ابنه فريال الخوري حنا غنَّت وتملك خامة صوتية، و«أدت أمامي دور الفنانة جورجيت صايغ في مسرحية «سهرية» لمناسبة مرور ربع قرن على تقديمها. وفكرنا في مرحلة معينة بتقديم أغنية ثنائية لكن غربتها حالت دون ذلك». كذلك ذكر أن الأغاني المشتركة التي قدمها مع جورجيت صايغ في «سهرية»، لا سيما «في عيون بتضحك في عيون بتبكي» ما زالت تتألق في البال مستطرداً: «كان المطرب الراحل جوزيف صقر يملك صوتاً رائعاً، وعلى الإعلام إنصافه». 

مروان محفوظ يحضر للقاء الجالية العربية في إيطاليا، لا سيما الأغاني المطلوبة مثل «خايف كون عشقتك، وسرقني الزمان، ويا سيف عالاعدا»، إضافة إلى تقديم بعض أغاني صديقه الراحل وديع الصافي الذي يصفه بعملاق لبنان.

محفوظ أكّد أن الأغاني التي قدمها مع جورجيت ما زالت تتألق في البال