صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3600

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

10 خطوات لا يكرِّرها الناجح

  • 01-11-2017

يرتكب الجميع الأخطاء، إلا أن النجاح يكون من نصيب مَن يتعلمون من أخطائهم. كي ننجح في الحياة وفي عملنا علينا التعلّم. ولا شك في أن كل شخص ناجح اقترف الأخطاء وتعلّم العبر. واستناداً إلى تجارب عدد من الأشخاص الناجحين، أعددنا اللائحة التالية بعشر خطوات لا يكرِّرها الإنسان الناجح.

1- لا تعد مطلقاً إلى ما أخفق:

لا تطِل التفكير في الماضي لأنك تعجز عن إصلاحه. تعرّض هذه المقاربة عملك وعلاقاتك، المهنية منها والشخصية، لخطر الفشل. يجب ألا تكرّر التجربة عينها وتتوقّع نتائج مختلفة إذا لم تجرِ عليها تعديلات. تبقى الطريقة الوحيدة لتتفادى هذا الخطأ أن تنساه بعد تعلّم العبر منه وتمضي قدماً.

2- لا تحاول تغيير شخص آخر:

يشكّل تغيير شخص آخر هدفاً مستحيلاً. علاوة على ذلك، هل يستحق هذا الهدف العناء إن كان ممكناً؟ كلما تقبلت هذا الواقع في وقت مبكر، كان ذلك أفضل لك. كذلك من الحكمة أن تتيح لذلك الشخص بعض المساحة وتسمح له بتحمّل عواقب أفعاله بدل أن ترغمه على التبدّل.

3- لا تستطيع إرضاء الجميع:

يسبب لك هذا الخطأ استياء كبيراً. لا تفقد ثقتك في الناس. ولكن مهما بذلت من جهد خلال عملك، لن تنجح في إرضاء الجميع. لذلك من الأفضل أن ترضي مَن يستطيعون مساعدتك في تطوير عملك.

4- لا تبدّل شخصيتك:

إذا أردت أن تحقّق النجاح، فاسأل نفسك: «لمَ أقوم بهذا العمل؟ هل أنا مؤهل للاضطلاع به؟ هل يناسبني؟ وهل هو ملائم؟». إن كان الجواب إيجاباً عن أي من هذه الأسئلة، تملك إذاً سبباً وجيهاً لتمضي قدماً. أما إذا كان الجواب سلبياً، فعليك أن تخصّص بعض الوقت لتعيد النظر في إستراتيجيتك. لا شك في أنك تستطيع اتباع سبيل آخر.

5- لا تثق بما يبدو لك مثالياً:

نحبّ الأفراد الذين يبدون مثاليين. هذا أمر طبيعي. لا شك في أن الموظفين الماهرين، والأصدقاء الذين يتحلون بشخصية بارزة، أو يمارسون هوايات استثنائية، والشركات التي تقدّم أرباحاً كبيرة يعودون عليك بالفائدة. ولكن عندما يبدو أمر أو شخص ما مثالياً، عليك توخي الحذر. فمهما كان مثالياً، ستكتشف قريباً عيوبه. لذلك من الأفضل أن تحلّل المسائل كي لا تحظى بمفاجأة سيئة.

6- لا تفضل الراحة القصيرة الأمد:

لا يُعتبر تحقيق الأهداف الطويلة الأمد أمراً سهلاً. لذلك، عندما تؤسس عملك، من الأفضل أن تسعى وراء الفوائد الطويلة الأمد بدل أن تختار الراحة القصيرة الأمد. يدرك الإنسان الناجح أن هذه العملية، التي تتطلّب الجهد (وتسبب الألم أحياناً)، تستحق العناء لأنه يعي أنها ستقدم له ثماراً أكثر وفرة في المستقبل.

7- لا تبتعد عن الصورة الكبيرة:

عليك أن تتذكّر دوماً أن النجاح يشكّل الخطوة الأخيرة في عملية متعددة الخطوات. وإذا كانت إحدى هذه الخطوات بالغة الصعوبة أو أكثر إيلاماً أو تطلباً، فلا تنسَ أنها ليست الأخيرة. تتطلّب المسائل الوقت. الدرب إلى النجاح طويل ومليء بالصعاب أحياناً. لذلك التزم بالقاعدة التالية: أبقِ الصورة الكبيرة نصب عينيك ولا شك في أنك ستفوز.

8- لا تنسَ أن تبذل جهداً أكبر:

إذا كنت ترغب في بلوغ النجاح، يجب ألا تتصرف بسطحية. تساعدك المثابرة، وبعد النظر، والاهتمام على النجاح. في المقابل، يعوق الكسل، والفتور، والتقاعص تقدمك بشكل كبير. لذلك، إذا كنت تستطيع بذل جهد أكبر، فلا تتردد. ولا شك في أن جهودك هذه ستُكافأ.

9- اسأل: «لمَ أنا هنا؟»

لا ينفك الأشخاص الناجحون يسألون أنفسهم: «ما الدور الذي أؤديه في هذا الوضع؟ ماذا أفعل هنا؟ هل ينسجم هذا مع هدفي؟ وهل أجني الفوائد من هذا الوضع؟». بكلمات أخرى، ينظرون إلى المسائل من منظار مختلف. وكلما بذلت جهداً أكبر في هذا التحليل، اكتسبت فهماً أعمق للوضع الذي تختبره.

10- اهتم بمشاعرك الداخلية:

يرغب كل إنسان في أن يعيش حياة سعيدة ويحقق النجاح. تُظهر الدراسات أن مَن ينعمون بحياة جيدة يسهل عليهم النجاح في أعمالهم. يشعر هؤلاء بالاكتفاء والرضا حيال ما يعتمل في أعماقهم. ويساعدهم هذا في الحفاظ على المقاربة الصحيحة في أعمالهم.

لا أحد كاملاً. حتى رجال الأعمال المخضرمون يقترفون الأخطاء. لكنهم يتفوقون على غيرهم في تحديد الأنماط التي تؤدي إلى هذه الأخطاء. لذلك لا يكررونها البتة. إذاً، كي تحقق النجاح، من الأهمية بمكان أن تحافظ على موقف إيجابي وتشعر بالسعادة.

تذكّر دوماً أن النجاح يشكّل الخطوة الأخيرة في عملية متعددة الخطوات

مهما بذلت من جهد خلال عملك لن تنجح في إرضاء الجميع