صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3902

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الساحة عيدة الجهني... وعقدة الرجل!

  • 06-05-2011

فشلت عيدة الجهني في مواصلة الركض الإعلامي كصاحبتيها ريمية ومستورة, إذ أصدرت أكاديمية الشعر كتاباً وديواناً شعرياً لريمية, وديوان شعر لمستورة إضافة إلى استضافتهما في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وتوقيعهما على إصداراتهما، وهو ما لم يتحقق لعيدة التي تعاني على ما يبدو إحساسها بعقدة الاضطهاد من الرجل للمرأة.

برغم تحقيق الشاعرة السعودية عيدة الجهني للمركز الرابع في برنامج شاعر المليون «النسخة الثالثة» وهو ما يعتبر مركزاً متقدماً قياساً بعدد المشاركين في البرنامج (48 شاعراً), إلا أن تحقيق الشاعرة حصة هلال «ريمية» للمركز الثالث ومنافستها بقوة على «بيرق الشعر» في النسخة الرابعة وحصولها على شهرة عالمية جعلت وسائل الإعلام الغربية المختلفة تجري معها عشرات الحوارات وتبث عشرات التقارير نكأ جرحاً قديماً لدى عيدة وهي الفخورة بشعرها لحد وضع تفسير وشرح لقصائدها وإرفاقه مع القصائد أثناء البرنامج وهو الأمر الذي جعلها عرضة لتوبيخ لجنة التحكيم.

أما الشاعرة مستورة الأحمدي فقد قدمت نفسها بشكلٍ مغاير وقصائد حديثة جعلتها وبرغم خروجها المبكر من شاعر المليون في نسخته الرابعة تلفت أنظار محبي الشعر حتى أن عددا من الشعراء المشاركين في النسخة نفسها صرحوا علانية بأسفهم على خروجها المبكر.

فشلت عيدة الجهني في مواصلة الركض الإعلامي كصاحبتيها ريمية ومستورة, إذ أصدرت أكاديمية الشعر كتاباً وديواناً شعرياً لريمية, وديوان شعر لمستورة إضافة إلى استضافتهما في معرض أبوظبي الدولي للكتاب وتوقيعهما على إصدارتهما, وهو ما لم يتحقق لعيدة التي تعاني على ما يبدو إحساسها بعقدة الاضطهاد من الرجل للمرأة, خصوصاً مع تلاشي أمنيتها الكبرى بكتابة أوبريت الجنادرية لهذا العام وهو ما لم يتحقق لها متوازياً مع إلغاء أمسيات الجنادرية النسائية ثم قرار عودتها واختيار مستورة الأحمدي لتشارك بها, وهو ما حدا بعيدة الى فقدان توازنها الإعلامي ومن ثم إفراغ شحنات غضبها على وكالة أنباء الشعر لاعتقادها أن الوكالة هي من حرمتها من المشاركة في الأمسيات النسائية.

ففي مقالٍ غاضبٍ لها زعمت أن الوكالة تقذف المحصنات، وجاء في مقالها «إنني والله قد كنت أظن أن المنع مرجعه إلى أسباب تتعلق بالحرب على أدب المرأة ومحاولة تهميشه» وهي هنا تكرر مأساتها مع إحساسها باضطهاد الرجل للمرأة!»، وفي موضعٍ آخر من صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» تقول: «والله العظيم عين من الشعراء صادتنا أولاً انحرمنا من أوبريت الجنادرية وثانياً منعونا من الأمسيات اللي كانت جميلة والله برغم ما اعتراها من أمور من يرقينا من العين الحارة حسبي الله ونعم الوكيل»، وفي هذه الجملة اعتراف صريح من عيدة بحدوث تجاوزات في مهرجان الجنادرية وهو ما أسمته « برغم ما اعتراها من أمور ...» ثم تقول وفي نفس الموضوع وفي تعليقٍ لها على إحدى الشاعرات «نادية السالمي نعم يا غاليتي ليس من مبرر لما فعلوه بعد أن سعدنا العام كشاعرات سعوديات وخليجيات بتلك الأمسيات المضيئة في سماء الشعر رغم بعض السلبيات التي لا يخلو منها عمل من الأعمال وبعد أن ابتهجنا بتوجه جديد نحو تمكين الأدب النسائي من كتابة الأوبريت الذي ظل حكراً على الشعراء لأمدٍ طويل، الآن عدنا قفزات إلى الوراء بعد أن تقدمنا خطوة واحدة الى الأمام... من المسؤول؟ تلك العقول التي ذكرت وتلك القلوب التي تغار من النصف الجميل الذي اثبت تفوقه الشعري والشعراء في ما بينهم أشد غيرة من الضرائر فما بالك في منافسة المرأة لهم في ميدان احتكروه طويلاً»، ثم تقول أيضاً وفي تعليقٍ لها على الشاعرة شيخة الجابري «شيخة الجابري غاليتي نشر الخبر بتلك الطريقة في الوكالة فيه نوع من التشفي واضح جداً وهي نفسها الوكالة التي نشرت كواليس الامسيات النسائية في جنادرية 25 وأثارت من الأقاويل ما أثارته مبتعدة عن المهنية الصحافية لحاجة في نفس يعقوب ولا يخفى عليك الغيرة الواضحة من اجتماع العدد الكبير من الشاعرات مقابل عدد قليل من الشعراء انحصر في أمسيتين فقط».