صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3901

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

تفاصيل الشتا

  • 16-10-2009

حنّيتْ اشوفك

في [تفاصيل الشتا] تدفا معاي،

يا هالمسا شاحب بدونك

هالمسا (ما) هو مساي،

يا هالمكان اللي حضني

وفتق جروح بـ/ حشاي!

أضحك تسولف دمعتي

ترسم على خدي شقاي،

تسألني وينه عنك وينه

هو حبيبك... ما هو جاي!

يا غربتي تعبت انا اسأل عبرتي

وينه غلاي! وينه غلاي!

وينه غلاي!

وينك ترى جانا مطر احيا شوارعنا

كل الشوارع امطرت ما غير شارعنا

طشـّت سوالفنا حنين

صبـّت دفاها للحنين

وأكثر غرابيل السنين... ما عاد تجمعنا

وينك... ترى جانا مطر؟

مرتني البارح طواري في محطات العمر

وانا من البارح عرفتك

تحتريني من امر

مـرّيت... بيديني عطر

وأنفاس وآهات وكلام

بعضي فرح بعضي خصام

تربكني خطواتي

فيني عمر آآآتي

إن عاش يهديك العطر

وإن غاب بسكاتي

يكفيه يشعرك اهتمام يا نبض أوقاتي...!!

وينك؟؟ ترى جانا مطر..!!

تــعالي نهيم!!! تعالي نهيم...

فى دنيا المطر والغيم

ولكنك...

تخافين... وتخافين... وتخافين

وعندك شي تخفينه...

وأنا أحب المطر... وأنتي تخافينه

ولا أدري سبب خوفك؟

ولا ظنك بعد... تدرين!!

تخافين المطر... لا يبلل ثيابك

تخافين الرعد... لا يرعب أحبابك

تخافين إن لمع البرق...

فـ/ عيونك يبان ما تخفين

أبركض فالمطر... وابتل

وإذا أرعبك المطر ليله

أنا أرعبنى الجفاف سنين...!!

أنا / قلبـي/ طفـل مغـرور

مثل صوت المطر طيشه...!!

أنا قلبـي مثـل عصفـور

بلّـل هالمطـر ريشـه...!

يجي كلّه بـدون شعـور

رغـم قلبـك وتهميشـه...!

كيفك مَع البرد؟!

لِـ الآن رش المطر يذكرك فيني!

يالعاشق المسكين...

في ليالي البرد... ما يكفي الحنين!

والذكريات/

............. ما هي غطا يدفي!

رمشك تَعب/

............ ودّه... يبي يغفى!

والبرد ساكن أضلعك

- وين الحبيب؟

... ليته معك!

يا سيـــدي...

شفت «المطـر» لما يبلّ الأرض؟!

مثلي أنـا وقلبـي...

نرواك [طـول وعرض]

في شرعنـا:

حب البشر... كل البشر... سنـّه

وحبـك... فرض...!!

ويسألني المطر [عنك!

وينه حبيبك...؟

إللي الشتا الماضي... كان ماسك/ يدينك...!

بكره إذا طشّ المطر وتبللت روحي

و... بكيت!

و/ إ ش ت ق ت لك...

ش قول أنا لـ هذا الغمام

وشلون أنام؟

وأنا فقير من الدفا الغافي وسط صوتك زمان!

سلام،

يعني متى بـ تهطل سحاباتك عليّ؟

يعني متى؟

حنّا على أبواب الشتاء!

دخيل بردك يـ الشتاء لا تهدّني

لا تردني عن فرقاهــ يوم أني نويت

أدري صبري فـ بعادهـ بيذلني

وبيزيدني هـ البرد حنين لا منّي سليت

بس تكفى على بعاده حدني

وأسترني بـ دفا لا أشتقت وعنيت

مثل الصحاري الجافه... أحتاج أنا أمطارك!

تغسل شقا روحي!

تروي عروقي الذابله...

تداوي جروح

وينبت عشب أخضر

يزهر وسط قلبي: ربيـع...!

أشتاق لك... كثر المطر وأكثر...!

لا تخليني أضيع...!

وجانا البرد...

رحلت وقلت لي:

راجع... قبل ما تمطر الدنيا وينبت ورد

وراح الصيف... وراح الورد

وجانا البرد... وأبد ما جيت

في ذمّتك... ما حنيت؟

أبي اسألك

ولا مره فـ خيالك جيت...؟!

ما مرت بك الذكرى وليالينا

وأغانينا

يوم الوصل كان أكبر أمانينا

وكان الحب مالينا...

وكل الكون...

كل الكون... من الفرحه ما يكفينا...!

مو قَهرْ، أسمع صوت المطر،

من ورى صوتك!

وصوتي متبلل «أماني» و»شجن»

وعيني عنك بعيدهـ،

مو قَهرْ، تشوف عينك هـ الغيم،

وتفرح شوارع ديرتك وأنت فيها مهتني!

وعيني بـ غير ديرهـ،

مو قَهرْ

إن كلي قهر وإنت هناك وأنا هنا

وما بيدي حيله!