صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3572

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«البترول الوطنية» تدشن بعد غد نظام المصافي الذكية

خشاوي: البرنامج يمكّن الشركة من تحليل البيانات والحوادث

قال مدير دائرة الصحة والسلامة والبيئة في شركة البترول الوطنية الكويتية علي خشاوي، إن "البترول الوطنية" سوف تدشن بعد غد نظام المصافي الذكية، الذي يعد مجموعة من البرامج التكنولوجية التي يتم تطويرها مع نظام إدارة تقنية المعلومات في الشركة لربط المصافي آليا في كل أنشطتها .

وأضاف خشاوي، في تصريحات صحافية، خلال اليوم الثاني لمؤتمر الصحة والسلامة والبيئة الثاني، أنه تمت تجربة نظام المصافي الذكية في مشروع الغاز كنظام تجريبي، موضحاً أنه بعد غد سيتم التدشين الرسمي، أخذ العديد من المزايا، وتمت إضافة الممارسات المثلى في النظام الجديد، الذي يحتوي على نظام تصنيف وفرز لكل المعدات.

وذكر أن برمجة المصافي تمكّن الشركة من إدارة تحليل للبيانات والحوادث وعمليات تدقيق الصحة والسلامة، مما يوفر على الشركة وقتاً وأيدي عاملة، مبيناً أن مشروع الوقود البيئي بحجمه الضخم البالغ 10 مليارات دولار، هو مشروع بيئي متخصص، كذلك الوضع بالنسبة لمشروع مصفاة الزور الجديدة.

وقال خشاوي إن البترول الوطنية تركز على برامج الصحة والسلامة والبيئة في كل المشاريع، مشيراً إلى أن التزام الشركة بتطبيق تلك المعايير لم يأت من فراغ، بل ضمن التزامات الكويت أمام المحافل الدولية، حيث إن تزايد نسبة الكبريت في الوقود يؤدي إلى تلوث كبير ويؤدي إلى أمطار حمضية وانتشار غاز أوكسيد الكبريت.

ولفت إلى أن العالم أصبح قرية صغيرة، وأي تلوث يحدث في مكان في العالم ينعكس سلباً على باقي الدول المجاورة والبعيدة، مشدداً على أن أفضل الممارسات يتم تطبيقها في مشاريع البترول الوطنية، التي كان آخرها مشروع الوقود البيئي والتقييم الكمي للمخاطر، الذي على أساسه يتم وضع التصاميم للمصافي ومعرفة أسوأ الاحتمالات، التي قد تنجم عن الانفجارات والحرائق أو التسربات الغازية سواء السامة أو غير ذلك.

وذكر أن "البترول الوطنية" لديها 3 أنظمة رئيسية الأول منها أن الشركة أنشأت نظاماً خاصاً بها قبل 15 عاماً، وهذا البرنامج أصبح قديماً ولدينا طموح أكبر بالتطوير، أما النظام الثاني، وهو شهادات الايزو لنظام المستندات، وتم تطبيقه على دوائر مختلفة في الشركة ليطبق لاحقاً على كل الدوائر البالغ عددها 32 دائرة، وتمت الاستعانة بشركة ألمانية لتطبيق تلك النظم "الايزو".

وبين أن التكنولوجيا الحديثة تمكن من التحكم في تحديد أماكن التسرب والتركيزات الموجودة، والاحتياطات، التي يمكن أخذها بعين الاعتبار لتقليل نسبة الأضرار الناتجة عن التسرب.

وقال إن أهم آلية للسيطرة على الحوادث في البترول الوطنية وهي التصرف الاستباقي للحوادث، بحيث قبل حدوث الحادث نتعرف على الوسائل التي من المتوقع استخدامها للتعامل الامثل مع الحادث وتحديدها.

وذكر أن الشركة لديها تفاصيل عن المخاطر لكل المباني التابعة للشركة ويتم تصميم نموذج عمل للسيطرة على الحوادث في كل المرافق التابعة للشركة.

وبين أن مصفاة الشعيبة فيها ملاجئ للمشغلين مضادة للانفجارات وبمواصفات فنية وبها غازات مضغوطة نظيفة لا تختلط مع الغازات السامة، التي يمكن أن تتسرب وقت الانفجارات.