صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3327

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

غوينيث بالترو تجد الهدوء أخيراً!

  • 16-02-2017

بعد المشاركة في أكثر من أربعين فيلماً وإنجاب ولدَين جميلَين وإطلاق موقع إلكتروني ناجح، تتابع غوينيث بالترو في عمر الرابعة والأربعين نشاطاتها المكثفة لكنها تبدو هادئة أكثر من أي وقت مضى...

توحين بأنك امرأة عفوية جداً. كيف تصفين غوينيث بمزاياها وعيوبها؟

عيوبي كثيرة، منها قلة الصبر، لكني أحاول أن أهدئ نفسي. أريد أن أصبح أكثر اتزاناً لأنني أتولى مهاماً متعددة في الوقت نفسه: الأولاد، العمل، الطبخ... يمكن اعتبار قلة الصبر من أكبر عيوبي. لكن تتعلق أهم ميزة في شخصيتي بوفائي لأصدقائي. تتّصل بي صديقاتي حين يحتجن إلى التكلم عن مشاكلهن أو أتصل أنا بهنّ! أنا مستعدة دوماً لتقديم المساعدة.

تبدين منفتحة أكثر من أي وقت مضى. هل من خلطة سحرية لبلوغ هذه الحالة؟

أحب عمري! قبل الاحتفال بعيدي الأربعين، شعرتُ بتوتر شديد لأنني لم أكن أعرف ما ينتظرني بعد تلك المرحلة. لكني أشعر اليوم بدرجة فائقة من السعادة والراحة والاسترخاء. لا يهمني ما يقال عني أو عن حياتي أو عن تجاعيدي. أعتبر هذا العمر نعمة حقيقية. أظن أن المرأة التي تصل إلى هذا العمر تكتسب أدوات تسمح لها بتعزيز انفتاحها واسترخائها. لا نفع من الاهتمام بتفاصيل لا تستحق العناء.

هل تذكرين أول مرة ظهرتِ فيها على غلاف مجلة؟

حصل ذلك منذ فترة طويلة جداً... كنتُ في العشرينيات من عمري على الأرجح. كنتُ محظوظة حتماً للظهور على غلاف مجلة مرموقة مثل {إيل}. أحترم المجلات التي تجرؤ على إظهار نساء من الأعمار كافة. هذا مدهش!

ما أكثر مجال نجحتِ فيه؟

ولداي! أعتبرهما سبب وجودي! الأمومة من أهم إنجازاتي. أشعر بأن قلبي ممتلئ! إنها تجربة مذهلة!

قبل بدء التصوير، شاهدناك تكلّمينهما.

نعم. حين أسافر أتصل بهما لإيقاظهما في الصباح وأتناقش معهما للحظات.

تحضرين حفلات فرقة {كولدبلاي} مع آبل وموزس. ما أكثر أغنية تردّدينها؟

جميع الأغاني! نعشق كريس! الموسيقى التي يقدّمها مدهشة! كانت الجولة التي شارك فيها للتو استثنائية! تعجبني الأغاني الجديدة ونحب ولداي وأنا جميع الأغاني. لقد حفظا الكلمات كلها ولم يوقفا الغناء طوال الحفلة الموسيقية.

أنت ممثلة وأم وأصبحتِ سيدة أعمال بعد إطلاق موقعك الإلكتروني goop.com. كيف نشأ هذا المشروع؟

حين كنتُ أقيم في لندن مع طفليّ، لم أعد أريد السفر وتمضية أيام كاملة في مواقع التصوير. لكني لا أستطيع منع نفسي من العمل. لذا قررتُ إطلاق مشروع مختلف وأنشأتُ هذا الموقع. يعمل في هذا المشروع اليوم أكثر من خمسين شخصاً.

هل تطّلعين على كل ما يحصل في الموقع؟

نعم. يمكن اعتباري قلب المنصّة النابض! إلى جانب اهتمامي بالإدارة الفنية، أهتم أيضاً بالشؤون التجارية التي تكون معقدة لكن مثيرة للاهتمام. أحب أن أكتسب المعارف يومياً وألاحظ أننا نتقدّم. أعيش فترة حماسية من حياتي. أنا سعيدة جداً.

تقدّمين جميع أنواع النصائح على موقعك. ما هي أفضل نصيحة يمكنك قولها الآن؟

يجب أن يعبّر الناس عن حقيقتهم طوال حياتهم. لقد هدرتُ وقتاً طويلاً لأنني امتنعتُ عن الكلام في مواقف معيّنة. تظن المرأة عموماً أنها لا تريد إيذاء أحد، لكن قد يدفعها هذا الموقف أحياناً إلى فقدان هويتها الحقيقية. هذا ما تعلّمتُه من الحياة.

أنت ماهرة في مجال الطبخ. هل تنصحين بطبق معيّن؟

روستو الدجاج! إنه طبق سهل. عند العودة إلى المنزل، يكفي وضعه في الفرن مع البطاطا! أحب أيضاً تحضير الطبق مفتوحاً. قبل انتهاء مدة الطبخ بعشر دقائق، أضيف قطعاً صغيرة من الباغيت ثم أتلذذ بالخبز المنقوع بدهون الدجاج! لذيذ جداً!