صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 3545

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«الاجتماعية»: 759 مواطنة متزوجة من غير كويتي

  • 11-12-2015 | 00:01

أطلقت كتاب «المتزوجات من غير مواطنين»

بحضور عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د. حمود القشعان، دشنت الكلية بالتعاون مع مركز دراسات المرأة كتاب «وضع المواطنات المتزوجات من غير مواطنين بدول مجلس التعاون».

أقام مركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت حفلاً لإطلاق كتاب "وضع المواطنات المتزوجات من غير مواطنين بدول مجلس التعاون الخليجي"، والذي أعد بدعم من الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP) فرع الكويت، بحضور عميد الكلية د. حمود القشعان.

وفـــــــــي هـــــــذا الـــــصــــــدد، قـــــــــــــال د. حمود القشعان، إن "الكلية تفخر بمشاركة مركز دراسات وأبحاث المرأة مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بإطلاق هذا الكتاب"، مثنياً على دور المعدة د. العنود الشارخ، موضحاً أنه "يقوم على معلومات لا انطباعات، وأتى بحقائق ومقارنات بين كل دول الخليج".

بدورها، قالت رئيسة مركز دراسات وأبحاث المرأة د. لبنى القاضي، إن "المركز بدأ عمله في عام 2010 بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة UNDP، وأن هذه الدراسة وأنشطة أخرى كانت بدعم من هاتين الجهتين".

وحول أعداد النساء المتزوجات من غير مواطنين في دول الخليج بينت القاضي أن "العدد في تزايد، والإحصائيات بهذا الشأن غير متوافرة بوضوح في بعض دول الخليج"، لافتة إلى أنه "بالكويت في 2002 كان عدد حالات المتزوجات من غير مواطنين 558، ووصلت في 2011 إلى 1430 حالة، وفي 2012 سجلت 759 حالة".

وأشارت القاضي إلى أن هناك الكثير من جمعيات المجتمع المدني تعمل على هذا الموضوع مثل الجمعية الثقافية النسائية، واللجنة الوطنية للأمن الأسري، "مطالبة لجنة المرأة بمجلس الأمة أيضاً بتبني هذا الموضوع، الذي سيعطي صورة إيجابية عن المجتمع، وعن تقبلنا لاختيار كل مواطن شريك حياته".

من جانبها، أكدت معدة الكتاب د. العنود الشارخ "أنه لا يمكن الحديث عن الدراسة بدون ذكر أكبر معضلة تواجه المجتمع المدني الذي يطالب بحق المواطنة الخليجية المتزوجة من غير مواطن"، لافتة إلى "عدم وجود شفافية حول الأعداد الخاصة بهذا الأمر، لأنه من دون وجود أرقام واضحة وشفافة فإنه من الصعب معرفة حجم المشكلة".

وأضافت أن "أول مطلب بالتوصيات المقدمة بالكتاب أن تكون هناك دراسة شاملة تظهر الأرقام بوضوح، حتى نتمكن من معالجة هذا الموضوع".